مزهر: المخابرات المصرية بصدد التحضير لتقديم آليات تنفيذية للمصالحة الفلسطينية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
وصف جميل مزهر، مسؤول مكتب الجبهة الشعبية في قطاع غزة، قرارات الرئيس محمود عباس، بوقف العمل بالاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، بـ "الفرصة التاريخية"، التي يجب أن تُستثمر.
وقال مزهر لـ"دنيا الوطن": إن وقف الاتفاقيات مع إسرائيل، خطوة ضرورية ومهمة، يجب أن تُستكمل عبر إنهاء الانقسام وتطبيق اتفاقيات المصالحة، ودعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، للاتفاق على رؤية استراتيجية وطنية، من خلال الإطار القيادي المؤقت، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة.
وعن ملف المصالحة الفلسطينية، أكد مزهر، أن الفشل واضح في هذا الموضوع، نتيجة غياب الإرادة السياسية، لدى طرفي الانقسام، فتح وحماس، وغياب الجهوزية لاستعادة الوحدة الوطنية، رغم وجود الاتفاقيات المُوقعة ابتداءً من اتفاقية 2005، و2006، و2011، ونهاية باتفاق 2017، لكن التعطيل لكل ذلك مُتعمد، والحسابات والأجندات والحزبية "المقيتة" هي التي تُسيطر على الوضع.
وأشار إلى أن المخابرات المصرية، بصدد التحضير لرؤية وآليات لتطبيق وتنفيذ المصالحة، وأنه رغم تعثر ملف الوحدة؛ إلا أنهم يؤكدون دائمًا على أن هذا الملف هو على رأس أولويات جمهورية مصر العربية، مضيفًا: الجهود المصرية، لم تتوقف أبدًا حتى عندما قدموا لغزة في الجولة الأخيرة، أكدوا أن المصالحة هي السبيل لإنهاء كافة الأزمات.
وختم مزهر، حديثه، قائلًا: الأوضاع المعيشية الصعبة للشعب الفلسطيني، ومؤامرة (صفقة القرن)، وكذلك مخرجات ورشة البحرين، والمشاريع التصفوية، هذا كله يتطلب منا استعادة الوحدة الوطنية؛ للوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي، أما التسويف والمماطلة والمراوغة والكذب، فتُديم معاناة الشعب، وتُعطي حكومة نتنياهو فرصة لمواصلة سياساتها العدوانية.
شاهد تصريحات جميل مزهر..
وصف جميل مزهر، مسؤول مكتب الجبهة الشعبية في قطاع غزة، قرارات الرئيس محمود عباس، بوقف العمل بالاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، بـ "الفرصة التاريخية"، التي يجب أن تُستثمر.
وقال مزهر لـ"دنيا الوطن": إن وقف الاتفاقيات مع إسرائيل، خطوة ضرورية ومهمة، يجب أن تُستكمل عبر إنهاء الانقسام وتطبيق اتفاقيات المصالحة، ودعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، للاتفاق على رؤية استراتيجية وطنية، من خلال الإطار القيادي المؤقت، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة.
وعن ملف المصالحة الفلسطينية، أكد مزهر، أن الفشل واضح في هذا الموضوع، نتيجة غياب الإرادة السياسية، لدى طرفي الانقسام، فتح وحماس، وغياب الجهوزية لاستعادة الوحدة الوطنية، رغم وجود الاتفاقيات المُوقعة ابتداءً من اتفاقية 2005، و2006، و2011، ونهاية باتفاق 2017، لكن التعطيل لكل ذلك مُتعمد، والحسابات والأجندات والحزبية "المقيتة" هي التي تُسيطر على الوضع.
وأشار إلى أن المخابرات المصرية، بصدد التحضير لرؤية وآليات لتطبيق وتنفيذ المصالحة، وأنه رغم تعثر ملف الوحدة؛ إلا أنهم يؤكدون دائمًا على أن هذا الملف هو على رأس أولويات جمهورية مصر العربية، مضيفًا: الجهود المصرية، لم تتوقف أبدًا حتى عندما قدموا لغزة في الجولة الأخيرة، أكدوا أن المصالحة هي السبيل لإنهاء كافة الأزمات.
وختم مزهر، حديثه، قائلًا: الأوضاع المعيشية الصعبة للشعب الفلسطيني، ومؤامرة (صفقة القرن)، وكذلك مخرجات ورشة البحرين، والمشاريع التصفوية، هذا كله يتطلب منا استعادة الوحدة الوطنية؛ للوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي، أما التسويف والمماطلة والمراوغة والكذب، فتُديم معاناة الشعب، وتُعطي حكومة نتنياهو فرصة لمواصلة سياساتها العدوانية.
شاهد تصريحات جميل مزهر..

التعليقات