مذكرة تفاهم بين "الاقتصاد" و "صحة أبوظبي" للتعاون في مجالات السياحة الصحية
رام الله - دنيا الوطن
وقعت وزارة الاقتصاد و دائرة الصحة – أبوظبي مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون والتنسيق بمجالات السياحة العلاجية وتبادل الخبرات والمعلومات والمعارف والمهارات بما يضمن تحقيق التكامل في علاقات الشراكة الاستراتيجية بينهما، وتوحيد جهودهما بما يضمن ترسيخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية رائدة للسياحة العلاجية.
ويتطلع الطرفان من خلال هذه الشراكة على ترسيخ التعاون للترويج لقطاع السياحة العلاجية في إمارة أبوظبي على مختلف المستويات؛ المحلية الإقليمية والدولية عبر تسليط الضوء على جودة الخدمات الصحية التي تقدمها المنشآت الصحية في أبوظبي والبنى التحتية والخدماتية المتميزة التي تتمتع بها الإمارة لتكون وجهة عالمية للسياحة العلاجية.
كما تهدف مذكرة التفاهم إلى تبادل الخبرات والتجارب في كافة المجالات المتعلقة بالسياحة العلاجية، والعمل على تأهيل الكوادر الوطنية للانخراط في هذا المجال.
وقع المذكرة في مقر وزارة الاقتصاد بأبوظبي اليوم سعادة عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية وسعادة محمد حمد الهاملي وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وأوضح سعادة عبدالله بن أحمد آل صالح أن المذكرة تأتي انطلاقاً من استراتيجية الحكومة الاتحادية التي تهدف إلى إيجاد شراكة فاعلة بين المؤسسات الحكومية والجهات الاتحادية والمحلية و تسخير هذه الشراكة لتعزيز رفاهية الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمجتمع وتضافر كافة الجهود لتحقيق هذا الهدف.
و تابع سعادته أن الوزارة هي الجهة الاتحادية المعنية بشؤون السياحة بما فيها السياحة العلاجية والتنسيق بشأنها مع مختلف الجهات على الصعيدين الاتحادي والمحلي من هنا تأتي هذه المذكرة لتعزيز تعاون الوزارة بهذا المجال مع دائرة الصحة - أبوظبي التي تعد في طليعة جهات الرعاية الصحية بالدولة .
و قال سعادته أن القطاع الصحي في الدولة شهد تطوراً كبيراً في ظل الاهتمام الذي يلقاه من القيادة الرشيدة، وبات في السنوات الأخيرة يشكل منظومة حديثة متكاملة تضاهي مثيلاتها في الدول الأكثر تقدماً، حي تتمتع مؤسساتها ومراكزها الطبية بأفضل التجهيزات والتقنيات الحديثة التشخيصية والعلاجية والكفاءات الطبية، ما قلل كثيراً من الاتجاه للعلاج في الخارج، وجعل من الدولة مقصداً للسياحة العلاجية.
و أضاف سعادته أن العديد من التقارير الدولية المتخصصة تؤكد أن الإمارات تعتبر من أكثر أماكن جذب السياحة العلاجية على المستويين الإقليمي والعالمي، ما تتمتع بها مراكزها العلاجية من سمعة عالمية والتزامها بأفضل معايير الرعاية الصحية المتقدمة وما تقدمه من تسهيلات بما فيها الأسعار التنافسية .
ومن جانبه قال سعادة محمد حمد الهاملي: سعداء بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الاقتصاد في الوقت الذي نكرس فيه الجهود لتحقيق تطلعاتنا وأهدافنا الاستراتيجية القائمة على جعل أبوظبي وجهة رائدة على خارطة السياحة العلاجية على مستوى المنطقة والعالم، ونحن على ثقة بأن التعاون المشترك مع وزارة الاقتصاد سيسهم في المضي قدماً بمشروع السياحة العلاجية في الإمارة."
وتنص مذكرة التعاون على تبادل الخبرات في مجال السياحة الصحية من خلال تأهيل الكوادر الوطنية للانخراط في هذا المجال، وتبادل المعلومات والاستفادة من التجارب في كافة المجالات المتعلقة بالسياحة الصحية.
كما نصت المذكرة على التعاون في تسويق الفعاليات المتعلقة بالسياحة الصحية التي تنظمها دائرة الصحة -أبوظبي، ومشاركة الدائرة في الفعاليات الداخلية والخارجية التي تنظمها الوزارة والمتعلقة بالترويج والتسويق لدولة الإمارات بشكل عام ولإمارة أبوظبي بشكل خاص والتي من شأنها المساهمة في تطوير السياحة الصحية.
و بموجب المذكرة يتعاون الطرفان على صعيد المشاركة في المعارض وورش العمل الدولية المتعلقة بالسياحة العلاجية والطبية، و التشاور بخصوص المبادرات والمواضيع المتعلقة بأنظمة السياحة العلاجية، وتوفير الإحصاءات والبيانات المتعلقة بهذا القطاع بشكل دوري.
جدير بالذكر أن دائرة الصحة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أطلقتا العام الماضي البوابة الإلكترونية للسياحة العلاجية في أبوظبي، والتي توفر منصة رقمية تتيح للراغبين في زيارة الإمارة والاستفادة من خدماتها الصحية إمكانية الاستفادة من باقة من الخدمات والمنتجات المتكاملة التي يحتاجون إليها بدء من اللحظة التي يقرروا فيها زيارة الإمارة وحتى تعافيهم ومغادرتهم لها.
وقعت وزارة الاقتصاد و دائرة الصحة – أبوظبي مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون والتنسيق بمجالات السياحة العلاجية وتبادل الخبرات والمعلومات والمعارف والمهارات بما يضمن تحقيق التكامل في علاقات الشراكة الاستراتيجية بينهما، وتوحيد جهودهما بما يضمن ترسيخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية رائدة للسياحة العلاجية.
ويتطلع الطرفان من خلال هذه الشراكة على ترسيخ التعاون للترويج لقطاع السياحة العلاجية في إمارة أبوظبي على مختلف المستويات؛ المحلية الإقليمية والدولية عبر تسليط الضوء على جودة الخدمات الصحية التي تقدمها المنشآت الصحية في أبوظبي والبنى التحتية والخدماتية المتميزة التي تتمتع بها الإمارة لتكون وجهة عالمية للسياحة العلاجية.
كما تهدف مذكرة التفاهم إلى تبادل الخبرات والتجارب في كافة المجالات المتعلقة بالسياحة العلاجية، والعمل على تأهيل الكوادر الوطنية للانخراط في هذا المجال.
وقع المذكرة في مقر وزارة الاقتصاد بأبوظبي اليوم سعادة عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية وسعادة محمد حمد الهاملي وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وأوضح سعادة عبدالله بن أحمد آل صالح أن المذكرة تأتي انطلاقاً من استراتيجية الحكومة الاتحادية التي تهدف إلى إيجاد شراكة فاعلة بين المؤسسات الحكومية والجهات الاتحادية والمحلية و تسخير هذه الشراكة لتعزيز رفاهية الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمجتمع وتضافر كافة الجهود لتحقيق هذا الهدف.
و تابع سعادته أن الوزارة هي الجهة الاتحادية المعنية بشؤون السياحة بما فيها السياحة العلاجية والتنسيق بشأنها مع مختلف الجهات على الصعيدين الاتحادي والمحلي من هنا تأتي هذه المذكرة لتعزيز تعاون الوزارة بهذا المجال مع دائرة الصحة - أبوظبي التي تعد في طليعة جهات الرعاية الصحية بالدولة .
و قال سعادته أن القطاع الصحي في الدولة شهد تطوراً كبيراً في ظل الاهتمام الذي يلقاه من القيادة الرشيدة، وبات في السنوات الأخيرة يشكل منظومة حديثة متكاملة تضاهي مثيلاتها في الدول الأكثر تقدماً، حي تتمتع مؤسساتها ومراكزها الطبية بأفضل التجهيزات والتقنيات الحديثة التشخيصية والعلاجية والكفاءات الطبية، ما قلل كثيراً من الاتجاه للعلاج في الخارج، وجعل من الدولة مقصداً للسياحة العلاجية.
و أضاف سعادته أن العديد من التقارير الدولية المتخصصة تؤكد أن الإمارات تعتبر من أكثر أماكن جذب السياحة العلاجية على المستويين الإقليمي والعالمي، ما تتمتع بها مراكزها العلاجية من سمعة عالمية والتزامها بأفضل معايير الرعاية الصحية المتقدمة وما تقدمه من تسهيلات بما فيها الأسعار التنافسية .
ومن جانبه قال سعادة محمد حمد الهاملي: سعداء بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الاقتصاد في الوقت الذي نكرس فيه الجهود لتحقيق تطلعاتنا وأهدافنا الاستراتيجية القائمة على جعل أبوظبي وجهة رائدة على خارطة السياحة العلاجية على مستوى المنطقة والعالم، ونحن على ثقة بأن التعاون المشترك مع وزارة الاقتصاد سيسهم في المضي قدماً بمشروع السياحة العلاجية في الإمارة."
وتنص مذكرة التعاون على تبادل الخبرات في مجال السياحة الصحية من خلال تأهيل الكوادر الوطنية للانخراط في هذا المجال، وتبادل المعلومات والاستفادة من التجارب في كافة المجالات المتعلقة بالسياحة الصحية.
كما نصت المذكرة على التعاون في تسويق الفعاليات المتعلقة بالسياحة الصحية التي تنظمها دائرة الصحة -أبوظبي، ومشاركة الدائرة في الفعاليات الداخلية والخارجية التي تنظمها الوزارة والمتعلقة بالترويج والتسويق لدولة الإمارات بشكل عام ولإمارة أبوظبي بشكل خاص والتي من شأنها المساهمة في تطوير السياحة الصحية.
و بموجب المذكرة يتعاون الطرفان على صعيد المشاركة في المعارض وورش العمل الدولية المتعلقة بالسياحة العلاجية والطبية، و التشاور بخصوص المبادرات والمواضيع المتعلقة بأنظمة السياحة العلاجية، وتوفير الإحصاءات والبيانات المتعلقة بهذا القطاع بشكل دوري.
جدير بالذكر أن دائرة الصحة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أطلقتا العام الماضي البوابة الإلكترونية للسياحة العلاجية في أبوظبي، والتي توفر منصة رقمية تتيح للراغبين في زيارة الإمارة والاستفادة من خدماتها الصحية إمكانية الاستفادة من باقة من الخدمات والمنتجات المتكاملة التي يحتاجون إليها بدء من اللحظة التي يقرروا فيها زيارة الإمارة وحتى تعافيهم ومغادرتهم لها.
