أحمد يوسف: الفصائل مُهمشة والأجيال القادمة ستنفجر بوجه قيادتها

أحمد يوسف: الفصائل مُهمشة والأجيال القادمة ستنفجر بوجه قيادتها
خاص دنيا الوطن
أكد أحمد يوسف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن هناك أوضاع مأساوية يمر بها قطاع غزة، لافتاً إلى أن الحركة مهمتها العمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

وأوضح يوسف في لقاء له عبر برنامج (استوديو الوطن)، أن هناك جهات في قطاع غزة، تتابع الشكاوى، وحالة الضيق، وتبحث عن الوجه الآخر للتخفيف من هذه المعاناة.

وقال: "ربما بعض الإجراءات التي تمت في قطاع غزة، هي لتحسين خدمة المواطن، والحصول على الأفضل من بين الكفاءات الموجودة في قطاع غزة".

وفيما يتعلق بانتخاب رئيس بلدية غزة، أشار يوسف إلى أنه تم عقد اجتماع بين النخب والشخصيات، في مركز رشاد الشوا غرب مدينة غزة، وعرضوا بعض الأسماء، لافتاً إلى أنه تم اختيار الدكتور يحيى السراج.

وفيما يتعلق بالمصالحة، أوضح القيادي في حماس، أن الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة، كارثي سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي، منوهاً إلى أن الإجراءات الإدارية الأخيرة، تُعطي نظرة للشارع بأن الحالة ستكون أفضل.

وأشار إلى أن اتفاق المصالحة 2017 هو عبارة عن الخطوط العريضة، أما اتفاق 2011 فيحتوي على مجمل التفاصيل، معتبراً في الوقت ذاته، أن الاتفاقين يكملان بعضهما البعض. 

وقال: "نحن في غزة نشعر بأن رام الله لا تريدنا"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن كافة الفلسطينيين مقصرون، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وهذا نتيجة استمرار الانقسام.

وأضاف يوسف: "لدينا فصائل عمل وطني، يمكن أن تكون المرجعية لحل الخلاف، ولكن للأسف كل الفصائل تم تهميشها"، معتبراً أن الجميع ارتكب الأخطاء، وهذا أدى إلى انصراف العرب عن القضية الفلسطينية التي أصبحت في ذيل اهتمامات الشعوب، مشدداً على ضرورة أن يعقد الرئيس محمود عباس اجتماعاً للأمناء العامين للفصائل، لمعرفة كيفية التصدي لكافة التحديات. 

في السياق ذاته، أكد يوسف، أن الوضع الحالي لن يستمر على هذه الحالة، فهناك جيل سينهض؛ ليغير المعادلة، وسينفجر في وجه الجميع، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة.

وأوضح، أن أموال المقاصة تأتي ثمناً لاتفاق أوسلو، ويجب توزيعها على الشعب الفلسطيني، كما لا يجب الحديث عن هذه المسائل.

وقال: "تزمت الرئيس بمواقفه، هو الذي أوصل المواقف لهذه الحالة، فما الذي كان يمنع الرئيس أن يبعث وفداً إلى قطاع غزة، لإجراء المحادثات، وكيف سيقنعنا بأنه سيتصدى لـ (صفقة القرن) وهناك حالة انقسام".

وبين يوسف، أن غزة قطعة جغرافية صغيرة محاصرة من الجو والبر والبحر، فكيف سيكون هناك دولة فيها، لافتاً إلى أن الحديث عن دولة بغزة عبارة عن مزايدات، منوهاً إلى أن إسرائيل تسعى لجعل غزة تسير في هذا الاتجاه.

وفيما يتعلق بتفاهمات التهدئة مع الاحتلال، أكد يوسف أنها عبارة عن سياق سياسي وأمني، يتم ترتيبه لمراحل زمنية معينة، قائلاً: "سنبقى ندق باب الجدار، حتى يستمع الجميع"، لافتاً إلى أن هناك إجراءات موجودة، ولا يمكن الحديث أن الأمور قد انتهت إلا إذا شعر المواطن بتحسن على أرض الواقع.

ووصف القيادي في حماس، ملف محاولة استهداف الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق في قطاع غزة، بأنها لعبة ومضحكة.

التعليقات