كليفلاند كلينك المستشفى الأول بالرعاية القلبية بالولايات المتحدة ل25 عاماً متتالية

رام الله - دنيا الوطن
حافظ مستشفى كليفلاند كلينك الشهير على المركز الأول في رعاية القلب بالولايات المتحدة للسنة الخامسة والعشرين على التوالي، عندما حلّ في صدارة قائمة "أفضل المستشفيات" التي تضعها "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، المؤسسة الأمريكية المعنية بالمقارنات المعيارية وقياس الأداء.

وحلّ كليفلاند كلينك رابعاً في الترتيب العام في البلاد في تصنيف أفضل المستشفيات 2019-2020، محافظاً على مكانته ضمن المستشفيات الخمس الأوائل لواحد وعشرون عاماً على التوالي.

وقال الدكتور توم ميهاليفيتش، الرئيس التنفيذي والرئيس لكليفلاند كلينك، بهذه المناسبة، إن هذه التصنيفات كفيلة بتشجيع العاملين في المستشفى من مقدمي الرعاية الصحية ومدّهم بالعزيمة في جهودهم، بجانب تحفيز المرضى في رحلة العلاج للوصول إلى الشفاء المرجوّ، معرباً عن فخره بهذا "الإنجاز الذي يكرّم تميّزنا المستمر على مدار أكثر من عقدين من الزمن"، وأضاف: "يشكّل هذا التصنيف دليلاً إضافياً على التزام مستشفى كليفلاند كلينك برسالته، وحرصه على توفير أفضل مستويات الرعاية الطبية في جميع المجالات، وتقديم كل ما هو مناسب لعلاج مرضانا وتحقيق أفضل النتائج المتوخّاة".

وتصنّف قائمة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، المستشفيات في 16 تخصصاً طبياً. وقد حلّ كليفلاند كلينك ضمن المراتب العشر الأولى في 11 تخصصاً تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية (1)، والروماتيزم (2)، وأمراض النساء (3)، وأمراض الجهاز الهضمي وجراحاته (4)، وأمراض الكلى (4)، وأمراض المسالك البولية (4)، وأمراض السرطان (6)، وأمراض الرئة وجراحاتها (7)، وأمراض الشيخوخة (8)، وأمراض الأعصاب وجراحاتها (10)، وأمراض العيون (10).

كذلك صُنف المستشفى على المستوى الوطني في المرتبة الحادية عشرة في الأمراض النفسية، والثالثة عشرة في أمراض السكري والغدد الصماء، والسابعة عشرة في طبّ العظام، والسابعة والعشرين في أمراض والأنف والأذن والحنجرة.

ولم يُدرج على قائمة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، ولو في واحد من التخصصات الطبية الستة عشر، سوى أقلّ من أربعة بالمئة من المستشفيات التي خضعت للتقييم، بواقع 165 مستشفى من أصل 4,500 مستشفى جرى تقييمه.

ولا يزال كليفلاند كلينك منذ العام 1995 يحتلّ المرتبة الأولى بين جميع المستشفيات في رعاية أمراض القلب.

من جانبه، أعرب الدكتور لارس سفينسون، رئيس معهد كليفلاند كلينك للقلب والأوعية الدموية، عن فخره بأن يكون كليفلاند كلينك أفضل مستشفى في البلاد لرعاية القلب لربع قرن دون انقطاع، مؤكّداً أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق دون "ثقة المرضى وتفاني مقدمي الرعاية العاملين لدينا وكرم الجهات المانحة الداعمة لنا". وتعهّد الدكتور سفينسون بمواصلة السعي من أجل "جعل المرضى مرتاحين باللجوء إلينا من أجل نيل المستوى المنشود من الرعاية الصحية، مع إدامة التزامنا بإحداث التقدّم في الأبحاث الطبية القلبية والوعائية"، وقال: "هذا الإنجاز انعكاس للإخلاص والالتزام الذي يحرص فريقنا من الأطباء والممرضين والمختصين وبقية الموظفين على إظهاره خلال عمل الجميع في رعاية المرضى".

وظلّ كليفلاند كلينك صرحاً رائداً في مجال الرعاية القلبية منذ الأربعينيات من القرن الماضي، عندما قاد الطبيبان الدكتور أردا غرين والدكتور إيرفين بيج، إم دي فِرقاً بحثية نجحت في عزل هرمون السيروتونين ووجدت علاقة بين أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

واستمرت منذ ذلك الحين اكتشافات كليفلاند كلينك وإنجازاتها التي كان بعضها الأول في المجال الطبي القلبي، ومن ذلك:

أول جراحة ناجحة لقلب متوقف في العالم، على يد الطبيبين الدكتور دونالد إفلر والدكتور لورنس غروفز في العام 1956.تطوير أول تصوير انتقائي للأوعية التاجية (الدكتور ميزون سونز، 1958).المساعدة في تحديد مخاطر الكوليسترول على القلب (الدكتور إيرفين بيج، والدكتورة هيلين براون، 1958-1965).إجراء أول جراحة مجازة للشريان التاجي (الدكتور رينيه فافالورو، 1967).وضع معايير جديدة لجراحة المجازات باستخدام الشريان الثديي (الدكتور فافالورو والدكتور فلويد لووب، 1971).اختراع أجهزة جديدة لإصلاح صمام القلب (الدكتور طوبي كوسغروف 1980).إجراء تجربة انعكاسية في دراسة تظهر لأول مرة أن تناول جرعات عالية من الستاتينات يمكن أن توقف تطور مرض الشريان التاجي (الدكتور ستيفن نيسن، 2003).ربط بكتيريا الأمعاء بارتفاع الكوليسترول والقصور القلبي وأمراض الكلى المزمنة (الدكتور ستانلي هازن، الأبحاث متواصلة منذ 2011) 

ويُجرى مستشفى كليفلاند كلينك حالياً عمليات جراحية للقلب أكثر من أي مستشفى أمريكي ويتمتع بسجلّ حافل بأفضل النتائج، ويخدم بانتظام المرضى الذين يعانون حالات طبية أكثر تعقيداً.

وتستند تصنيفات أفضل المستشفيات، وفقاً لمؤسسة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، استناداً قوياً على مقاييس موضوعية مثل المعدلات المعدلة حسب المخاطر لنجاة المرضى وعودتهم إلى المنازل، ومستوى جودة التمريض، وغيرها من المؤشرات المتعلقة بالرعاية.