"الديمقراطية" تُحذر من خطورة التوسع الاستيطاني في المنطقة (ج)
رام الله - دنيا الوطن
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها، من خطورة مشروع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، المقدم إلى الاجتماع الأخير للحكومة الإسرائيلية المصغرة (كابينت) لبناء ستة آلاف شقة سكنية في المنطقة (ج)، في إطار توسيع الاستعمار الاستيطان، وبناء خطوات ميدانية على طريق ضم معظم مناطق الضفة الفلسطينية، في إطار قيام "دولة إسرائيل الكبرى".
وقالت الجبهة: إن ما أوردته صحيفة (بديعوت أحرونوت)، في عددها اليوم، من أخبار وتوضيحات لخلفية المشروع، يؤكد أنه يندرج، في إطار تطبيق صفقة ترامب- نتنياهو، وهو ما يفسر إصرار نتنياهو على اقناع (كابينت) بالموافقة عليه، قبل مجيء المبعوث الأميركي جسيون غرينبلات إلى المنطقة، في جولته القادمة.
وأضافت الجبهة: أن دعوة نتنياهو لبناء 700 شقة سكنية للفلسطينيين، في المنطقة (ج) لن تنجح في التغطية على مشروعه الاستعماري الاستيطاني، بضم الضفة الفلسطينية، وقيام "إسرائيل الكبرى".
كما دعت الجبهة إلى الشروع فوراً في تطبيق قرار وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل، عبر تعليق الاعتراف بدولة الاحتلال إلى أن تعترف بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية مقاطعة شاملة.
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها، من خطورة مشروع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، المقدم إلى الاجتماع الأخير للحكومة الإسرائيلية المصغرة (كابينت) لبناء ستة آلاف شقة سكنية في المنطقة (ج)، في إطار توسيع الاستعمار الاستيطان، وبناء خطوات ميدانية على طريق ضم معظم مناطق الضفة الفلسطينية، في إطار قيام "دولة إسرائيل الكبرى".
وقالت الجبهة: إن ما أوردته صحيفة (بديعوت أحرونوت)، في عددها اليوم، من أخبار وتوضيحات لخلفية المشروع، يؤكد أنه يندرج، في إطار تطبيق صفقة ترامب- نتنياهو، وهو ما يفسر إصرار نتنياهو على اقناع (كابينت) بالموافقة عليه، قبل مجيء المبعوث الأميركي جسيون غرينبلات إلى المنطقة، في جولته القادمة.
وأضافت الجبهة: أن دعوة نتنياهو لبناء 700 شقة سكنية للفلسطينيين، في المنطقة (ج) لن تنجح في التغطية على مشروعه الاستعماري الاستيطاني، بضم الضفة الفلسطينية، وقيام "إسرائيل الكبرى".
وقالت الجبهة: إن البناء الفلسطيني في القدس، وفي أرجاء الضفة الفلسطينية، حق مشروع وقرار سيادي لشعبنا على أرض وطنه، بينما البناء الاستعماري الاستيطاني، انتهاك لمبادئ القانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، التي أكدت أن الاستيطان عمل غير مشروع وباطل قانوناً، ودعت إلى وقفه وتفكيكه، وإلى الانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة بالحرب العدوانية الإسرائيلية في الخامس من حزيران/ يونيو 1967.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية إلى نقل قضايا التوسع الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي إلى مجلس الأمن، لمتابعة تنفيذ القرار رقم 2334 الذي صدر بالإجماع، وأدان الاستيطان، واعترف بأن الأرض الفلسطينية هي أرض محتلة، وكلف الأمين العام للأمم المتحدة، متابعة القرار بتقديم تقرير سنوي عن تطبيقاته إلى مجلس الأمن.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية إلى نقل قضايا التوسع الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي إلى مجلس الأمن، لمتابعة تنفيذ القرار رقم 2334 الذي صدر بالإجماع، وأدان الاستيطان، واعترف بأن الأرض الفلسطينية هي أرض محتلة، وكلف الأمين العام للأمم المتحدة، متابعة القرار بتقديم تقرير سنوي عن تطبيقاته إلى مجلس الأمن.
كما دعت الجبهة إلى الشروع فوراً في تطبيق قرار وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل، عبر تعليق الاعتراف بدولة الاحتلال إلى أن تعترف بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية مقاطعة شاملة.

التعليقات