قيادي فتحاوي: حماس أعلنت الانفصال عن الضفة.. هناك سياسة أمريكية بفتح قنوات اتصال معها

قيادي فتحاوي: حماس أعلنت الانفصال عن الضفة.. هناك سياسة أمريكية بفتح قنوات اتصال معها
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد رائد رضوان، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفسطيني (فتح)، أن اللجنة الإدارية لم تُحل لا اليوم ولا بالأمس ولا حينما أعلنت حركة حماس عن حلها كبادرة حسن نية منها لإنهاء الانقسام.

وقال رضوان لـ"دنيا الوطن": "اللجنة الإدارية كانت مشكلة بالأساس، والأعضاء فيها هم من يحكمون الوزارات بكل التفاصيل، والذي يوجه هذه الوزارات، هو استخبارات القسام، وبالتالي اللجنة قائمة منذ أن شكلت وحتى الآن".

وأضاف: "الجديد في هذه اللجنة، هي أنها خرجت للإعلام، فهي تستمر في جلساتها الأسبوعية واتصالاتها مع قيادة حماس، ويتم توجيها بشكل مباشر ضمن تعليمات حزبية من قبل الحركة، وبالتالي فإن عقد هذه الجلسة تأكيد جديد من حماس، أنه لم يعد اتفاق 2017 قائماً، وهي اليوم تتجه لعقد هذه الجلسة لايصال رسالة واضحة من قبل الحركة بأنها غير مستعدة لتلبية دعوة الرئيس أبو مازن لإنهاء الانقسام، والبدء بتنفيذ تفاهمات 2017".

وفي السياق، أشار رضوان، إلى أن عقد الجلسة يأتي في اطار إعلان حركة حماس بشكل واضح، أن مشروعها قائم على الانفصال عن الضفة، وتشكيل كيان اسلاموي داخل قطاع غزة، متساوقة مع ما يطرح اليوم من أفكار مشبوهة تطرحها الولايات المتحدة الأمريكية، وتطورت فيها دول إقليمية، وبعض أصدقاء إسرائيل.

وأوضح، أن الانقسام الفلسطيني بات مصلحة استراتيجية لإسرائيل، وتم تمويلها من قبل الإسرائيليين، وقدمت لها تسهيلات واضحة من خلال إدخال الأموال، وتعزيز سيطرة وحكم حركة حماس على قطاع غزة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الحركة أعلنت مراراً وتكراراً أنها تلتزم بالمصالحة، ضمن مبدأ حفاظها على الحكم بغزة، ومحاولة هيمنتها على منظمة التحرير، وبالتالي حماس كانت تبحث من خلال المصالحة عن شرعية سياسية مع احتفاظها بالقطاع.

وقال: "حينما لم تستطع حركة حماس، الحصول على هذه الشرعية، ضمن فبركات تمارسها عبر التضليل والتلاعب بالمصطلحات، فقد أعلنت اليوم بشكل واضح، أنها جزء من (صفقة القرن) ومن الحلول السياسية التي تطرحها الإدارة الأمريكية"، مذكراً بتصريحات غرينبلات، بأن الأمريكان وبناء على خطة مدروسة، سيتصلون مع ممثلي الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، موضحاً أن هناك سياسة أمريكية بفتح قنوات اتصال مع حماس إن لم تكن علنية فهي سرية؛ بهدف تمرير (صفقة القرن) والحلول السياسية التي تطرحها الإدارة الأمريكية خلال هذه الأيام.

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن حماس تحاول بين الفينة والأخرى، إيصال رسائل للجانب المصري بأنها مستعدة للمضي قدماً لإتمام المصالحة، ولكنها في ذات الوقت، تعلن عدم التزامها بالاتفاقات التي وقعت وخاصة 2017، معتبراً أن حماس تدير لعبة التوازن مع الأشقاء المصريين.

وقال: "حركة حماس تكذب بشكل واضح على الأشقاء المصريين، وهي غير مستعدة للاستجابة للجهود المصرية، بل بالعكس تحاول الالتفاف عليها، وأن تجد مبررات لها من أجل الهروب من استحقاقات المصالحة وإنهاء الانقسام".

التعليقات