مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا يرقبون أياماً تمضي من أعمارهم على مقصلة الحصار
رام الله - دنيا الوطن
لا يزال المئات من مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا والذين يحملون تفاصيل مؤلمة للوجه الأصعب للأزمة ، يرقبون أيام تمضى من أعمارهم على مقصلة الحصار وأزمة الدواء المتجددة ولا حلول في الأفق، الأمر الذى سبب لهم معاناة جسدية و نفسية تخوفا من مستقبل مظلم ينتظرهم.
وفى السياق، يعبر مريض الثلاسيميا ابراهيم عبدالله (26عاما) عن معاناته التى لم تنته جراء عدم توفر العلاجات منذ خمسة شهور وأكثر، متخوفا من تفاقم وضعه الصحى لانه لم يتلق تلك العلاجات الخاصة به، منوها إلى أنها لم تتوفر في الصيدليات الخاصة .
و يضيف: "استمرار نقص العلاجات يعجل سوء الحالة الصحية وتخزين الحديد بنسب كبيرة في جسمه بالاضافة الى التخوفات من تدهور الكبد و الطحال و اعضاء حيوية أخرى، عدا عن الحالة النفسية التى يصاب بها جراء سماع حالات الوفيات من هؤلاء المرضى التى توفيت لعدم انتظام تناول الجرعات الدوائية".
ولم تقل خطورة مريض الهيموفيليا سمور(30 عاما) الذى يعانى ويلات المرض منذ الولادة كونه وراثى مزمن من الدرجة الاولى، حيث نفص علاج الفاكتور الذى يحميه من أى نزيف مفاجىء، مشيرا الى أنه يعانى ألاما شديدة في أسنانه ويتخوف من الذهاب للطبيب لعدم توفر الفاكتور اللازم له حال حدوث نزيف له.
وأشار الى أن معظم المرضى يعانون من تلف مفاصل الركبة نتيجة التجمعات الدموية الناتجة عن النزيف المتكرر الذى يؤدى الى تآكل المفصل و ما ينتج عنه من مضاعفات جسيمة.
المرضى يستصرخون أصحاب القرار و المسئولين بتجنيبهم المناكفات السياسية و توفير علاجاتهم اللازمة لاستمرار حياتهم بشكل طبيعى دون توتر او خوف من المستقبل المظلم الذى ينتظرهم حال استمرار تلك المعاناة و نقص الدواء.
استشاري أمراض الدم والهيموفيليا د.هاني عياش بمستشفى الأوروبى، أوضح أنّ مضاعفات نقص الأدوية قد تُحدث إعاقة حركية ، عدا عن التأثير النفسي والاجتماعي، وفقدان المقدرة على علاج الأسنان بشكلٍ سليم، والقدرة على تغيير وزرع المفاصل المنتهية لديهم.
و ذكر د.عياش بعض الاصناف الأساسية للمرضى و التى تعمل على طرد الحديد الزائد من الجسم أبرزها علاج الديسفرال و الاكسجيد و الديفروكس .
ويبلغ عدد مرضى "الثلاسيميا" في فلسطين (866 حالة)، بينهم (309) حالة في غزة [1]، (56 ) طفلاً بمستشفى الرنتيسي و97 طفلاً وبالغًا في المستشفى الأوروبي و156 بالغًا بمستشفى الشفاء.
أما مرضي الهيموفيليا (A&B) فيبلغ عددهم في قطاع غزة 125 حالة وهو مرض وراثي يستمر مع المريض مدي الحياة,و لا يستطيعون البقاء علي قيد الحياة الا بتوفر الدواء البديل لنقص عامل التجلط (الفاكتور) وهناك مرضي فقدوا الحركة وأصيبوا بإعاقة دائمة في المشي نتيجة لعدم توفر كميات الفاكتور بالشكل
المطلوب، الى جانب عدم القدرة علي تغيير وزرع المفاصل المتضررة. - وفق قول د.عياش.
لا يزال المئات من مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا والذين يحملون تفاصيل مؤلمة للوجه الأصعب للأزمة ، يرقبون أيام تمضى من أعمارهم على مقصلة الحصار وأزمة الدواء المتجددة ولا حلول في الأفق، الأمر الذى سبب لهم معاناة جسدية و نفسية تخوفا من مستقبل مظلم ينتظرهم.
وفى السياق، يعبر مريض الثلاسيميا ابراهيم عبدالله (26عاما) عن معاناته التى لم تنته جراء عدم توفر العلاجات منذ خمسة شهور وأكثر، متخوفا من تفاقم وضعه الصحى لانه لم يتلق تلك العلاجات الخاصة به، منوها إلى أنها لم تتوفر في الصيدليات الخاصة .
و يضيف: "استمرار نقص العلاجات يعجل سوء الحالة الصحية وتخزين الحديد بنسب كبيرة في جسمه بالاضافة الى التخوفات من تدهور الكبد و الطحال و اعضاء حيوية أخرى، عدا عن الحالة النفسية التى يصاب بها جراء سماع حالات الوفيات من هؤلاء المرضى التى توفيت لعدم انتظام تناول الجرعات الدوائية".
ولم تقل خطورة مريض الهيموفيليا سمور(30 عاما) الذى يعانى ويلات المرض منذ الولادة كونه وراثى مزمن من الدرجة الاولى، حيث نفص علاج الفاكتور الذى يحميه من أى نزيف مفاجىء، مشيرا الى أنه يعانى ألاما شديدة في أسنانه ويتخوف من الذهاب للطبيب لعدم توفر الفاكتور اللازم له حال حدوث نزيف له.
وأشار الى أن معظم المرضى يعانون من تلف مفاصل الركبة نتيجة التجمعات الدموية الناتجة عن النزيف المتكرر الذى يؤدى الى تآكل المفصل و ما ينتج عنه من مضاعفات جسيمة.
المرضى يستصرخون أصحاب القرار و المسئولين بتجنيبهم المناكفات السياسية و توفير علاجاتهم اللازمة لاستمرار حياتهم بشكل طبيعى دون توتر او خوف من المستقبل المظلم الذى ينتظرهم حال استمرار تلك المعاناة و نقص الدواء.
استشاري أمراض الدم والهيموفيليا د.هاني عياش بمستشفى الأوروبى، أوضح أنّ مضاعفات نقص الأدوية قد تُحدث إعاقة حركية ، عدا عن التأثير النفسي والاجتماعي، وفقدان المقدرة على علاج الأسنان بشكلٍ سليم، والقدرة على تغيير وزرع المفاصل المنتهية لديهم.
و ذكر د.عياش بعض الاصناف الأساسية للمرضى و التى تعمل على طرد الحديد الزائد من الجسم أبرزها علاج الديسفرال و الاكسجيد و الديفروكس .
ويبلغ عدد مرضى "الثلاسيميا" في فلسطين (866 حالة)، بينهم (309) حالة في غزة [1]، (56 ) طفلاً بمستشفى الرنتيسي و97 طفلاً وبالغًا في المستشفى الأوروبي و156 بالغًا بمستشفى الشفاء.
أما مرضي الهيموفيليا (A&B) فيبلغ عددهم في قطاع غزة 125 حالة وهو مرض وراثي يستمر مع المريض مدي الحياة,و لا يستطيعون البقاء علي قيد الحياة الا بتوفر الدواء البديل لنقص عامل التجلط (الفاكتور) وهناك مرضي فقدوا الحركة وأصيبوا بإعاقة دائمة في المشي نتيجة لعدم توفر كميات الفاكتور بالشكل
المطلوب، الى جانب عدم القدرة علي تغيير وزرع المفاصل المتضررة. - وفق قول د.عياش.
