المملكة العربية السعودية تُصدر بياناً بشأن هلال ذو الحجة
رام الله - دنيا الوطن
دعت المحكمة العليا في السعودية، اليوم إلى تحري رؤية هلال شهر ذو الحجة، مساء يوم الخميس المقبل 29 ذو القعدة 1440.
وطالبت المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير، إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة، وذلك حسب وكالة الأنباء السعوددية (واس).
وقالت المحكمة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، صباح اليوم الثلاثاء: "الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن المحكمة العليا السعودية ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة، تحري رؤية هلال شهر ذو الحجة مساء يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر ذو القعدة لهذا العام 1440هـ".
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة فيه، لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع المتعدي لعموم المسلمين. والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين".
دعت المحكمة العليا في السعودية، اليوم إلى تحري رؤية هلال شهر ذو الحجة، مساء يوم الخميس المقبل 29 ذو القعدة 1440.
وطالبت المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير، إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة، وذلك حسب وكالة الأنباء السعوددية (واس).
وقالت المحكمة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، صباح اليوم الثلاثاء: "الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن المحكمة العليا السعودية ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة، تحري رؤية هلال شهر ذو الحجة مساء يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر ذو القعدة لهذا العام 1440هـ".
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة فيه، لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع المتعدي لعموم المسلمين. والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين".

التعليقات