قيادي بالجهاد: حق العمل للشعب الفلسطيني تكفله الشرائع الدينية والوضعية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو قيادة حركة الجهاد الإسلامي، في لبنان، مسؤول منطقة، أبو سامر موسى، أن حق العمل للشعب الفلسطيني تكفله الشرائع الدينية والوضعية لا سيما اتفاقية جنيف الخاصة بتعريف اللاجئ وحقوقه إلى حين عودته للديار التي هجّر منها بفعل القتل والترهيب.
جاء كلام موسى لدى استقبالَه وفداً من النقابيين اللبنانيين تقدمه عميد النقابيين في الجنوب، محمد شعلان، وضمَّ ممثِّلَي اللجنة العمّالية للتنظيم الشعبي الناصري في صور، وجمعية نادي الوحدة الناصري في المدينة.
وناقش المجتمعون قرار وزير العمل اللبناني المجحف، وأكدوا أنَّ القرار لا ينطبق على الفلسطينيين بصفتهم لاجئين، وطالبوا وزير العمل بالتراجع عن قراره الفتنوي، ودعوا الرؤساء اللبنانيين الثلاثة للتدخل من أجل استثناء الفلسطيني من هذا القرار.
بدوره، تحدث عميد النقابيين في الجنوب الحاج شعلان عن دور الفلسطيني ومساهمته في الدورة الاقتصادية في لبنان، مؤكداً موقف النقابات الرافض لهذا قرار.
من جهته، شكرَ موسى، الوفد على هذه الزيارة، التي تُعبّر عن وحدة الشعبَين اللبناني والفلسطيني، والعلاقات المميزة التي تربطنا، مؤكداً أننا كنا وما زلنا وسنبقى، نُدافع عن لبنان وشعب لبنان ضدَّ أيِّ اعتداء "صهيوني".
أكد عضو قيادة حركة الجهاد الإسلامي، في لبنان، مسؤول منطقة، أبو سامر موسى، أن حق العمل للشعب الفلسطيني تكفله الشرائع الدينية والوضعية لا سيما اتفاقية جنيف الخاصة بتعريف اللاجئ وحقوقه إلى حين عودته للديار التي هجّر منها بفعل القتل والترهيب.
جاء كلام موسى لدى استقبالَه وفداً من النقابيين اللبنانيين تقدمه عميد النقابيين في الجنوب، محمد شعلان، وضمَّ ممثِّلَي اللجنة العمّالية للتنظيم الشعبي الناصري في صور، وجمعية نادي الوحدة الناصري في المدينة.
وناقش المجتمعون قرار وزير العمل اللبناني المجحف، وأكدوا أنَّ القرار لا ينطبق على الفلسطينيين بصفتهم لاجئين، وطالبوا وزير العمل بالتراجع عن قراره الفتنوي، ودعوا الرؤساء اللبنانيين الثلاثة للتدخل من أجل استثناء الفلسطيني من هذا القرار.
بدوره، تحدث عميد النقابيين في الجنوب الحاج شعلان عن دور الفلسطيني ومساهمته في الدورة الاقتصادية في لبنان، مؤكداً موقف النقابات الرافض لهذا قرار.
من جهته، شكرَ موسى، الوفد على هذه الزيارة، التي تُعبّر عن وحدة الشعبَين اللبناني والفلسطيني، والعلاقات المميزة التي تربطنا، مؤكداً أننا كنا وما زلنا وسنبقى، نُدافع عن لبنان وشعب لبنان ضدَّ أيِّ اعتداء "صهيوني".


التعليقات