غرينبلات يعلّق على أنباء وجود تحقيقات تتعلق بالفساد في (أونروا)

غرينبلات يعلّق على أنباء وجود تحقيقات تتعلق بالفساد في (أونروا)
إحدى مدارس أونروا
رام الله - دنيا الوطن
علّق مبعوث الولايات المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، على الأنباء التي تحدثت عن تحقيق بوجود فساد في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (توتير): "نحن قلقون للغاية بشأن مزاعم (أونروا). نحث الأمم المتحدة على إجراء تحقيق كامل وشفاف".

وأضاف: "نموذج (أونروا) مكسور/غير مستدام ويعتمد على عدد لا نهاية له من المستفيدين. الفلسطينيون المقيمون في مخيمات اللاجئين يستحقون أفضل بكثير".

وكان تقرير داخلي سري من مكتب الأخلاقيات التابع لوكالة اللاجئين الفلسطينية التابعة للأمم المتحدة، كشف عن انتهاكات مزعومة للسلطة بين فريق الإدارة العليا في المنظمة.

ووفق موقع (الجزيرة نت) باللغة الإنجليزية، فإن مدخلات من عشرات الموظفين الحاليين والسابقين، تشير الوثيقة المؤلفة من عشر صفحات إلى "تقارير موثوقة ومدعومة" بأن أعضاء "الدائرة الداخلية" في الجزء العلوي من (أونروا) قد تورطوا في "انتهاكات للسلطة لتحقيق مكاسب شخصية، لقمع المعارضة المشروعة ولتحقيق ذلك أهدافهم الشخصية ".

ويزعم التقرير أن "الدائرة الداخلية" تتألف من المفوض العام بيير كراهينبول، نائب المفوض العام ساندرا ميتشل - التي استقالت من منصبها في أواخر يوليو/تموز - رئيس الأركان حكم شهوان - الذي غادر الوكالة في أوائل يوليو/تموز - و كبير مستشاري المفوض العام ماريا محمدي.

ويخلص إلى أن سلوك الأفراد المزعوم يمثل "خطراً هائلاً على سمعة الأمم المتحدة" وأن "إزالتهم الفورية يجب النظر فيها بعناية".

وقالت (الجزيرة): إنها حصلت على نسخة من تقرير مكتب الأخلاقيات من مصدر مقرب من (أونروا) ، الذي قال إن موظفي الوكالة قلقون بشأن الافتقار الواضح للعمل بعد إرساله إلى مكتب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي.

وكان الناطق الرسمي باسم (أونروا) سامي مشعشع، أكد اليوم الاثنين، وجود تقارير إعلامية، تستهدف الإساءة لـ (أونروا) للتأثير على تجديد ولايتها في أيلول/ سبتمبر المقبل.

وأوضح في تصريح، أن تقارير صحفية، بثت اليوم من قبل شبكات إعلامية معروفة وبشكل متزامن، تضمنت مجموعة من الادعاءات استبقت نتائج لجنة تحقيق داخلية لموظفين كبار في (أونروا) بشبهة سوء السلوك والإدارة، بحسب ما جاء على موقع وكالة (وفا).

وقال: "إن الوكالة تؤكد أن مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة في نيويورك، أخطرها في بداية العام الجاري، بأن هناك تحقيقاً سيتم عمله بناء على اتهامات بحق موظفين كبار في (أونروا) وهذا التحقيق ما زال جارياً، ولم ينتهِ، ولم تصدر عنه أية نتائج، وأن الوكالة لا تعلق على تحقيق جار حالياً".

وأضاف: "إن الوكالة تعاملت بالكامل مع التحقيق، وحال صدور نتائجه، سيجري التعامل معها، والهم الأساسي لـ (أونروا) حالياً هو ضمان فتح مدارسنا في موعدها، وضمان تجديد ولايتها في الأمم المتحدة في اجتماع الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر المقبل؛ لتواصل عملها في خدمة اللاجئين، والحصول على مليار و200 مليون دولار، خلال العام المقبل؛ لتعويض الفاقد الأميركي".

وأشار إلى ضغوطات خارجية على الوكالة، ومحاولات للتشكيك بدورها، ولكن الدعم الكبير الذي حصلت عليه في العام 2018 ومكنها من تعويض الفاقد الأميركي والتبرعات التي حصلنا عليها خلال العام الجاري، هي رسالة قوية للمشككين، بأن هناك ثقة كبيرة بالدول المتبرعة، والدول المضيفة للوكالة.

التعليقات