إسرائيل: الأردن الخاسر الأكبر من (صفقة القرن)

إسرائيل: الأردن الخاسر الأكبر من (صفقة القرن)
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال تلفزيون (i24news) الإسرائيلي، إن الجولة المرتقبة لصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير إلى الشرق الأوسط، جددت مخاوف الأردنيين الرافضين لخطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، خشية أن تدفع المملكة الثمن الأكبر لـ (صفقة القرن) وأن تصبح وطناً بديلاً للفلسطينيين.

وحسب التلفزيون، فإن كوشنير، يعود إلى الشرق الأوسط في أواخر تموز/ يوليو في إطار جولة جديدة تهدف إلى الدفع قدماً بخطته التي لم يُكشف بعد عن تفاصيلها، ويستبعد أن تدخل حيز التنفيذ في المدى المنظور في ظل الرفض الواسع لها.

وتستند المخاوف والرفض إلى مجرد تسريبات عن الخطة، تؤكد أنها لن تأتي على ذكر حل الدولتين، وإلى سياسة الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل خارجاً عن إجماع الرؤساء الأميركيين السابقين، حسب التلفزيون الإسرائيلي.

وشهد الأردن موجتين من اللجوء الفلسطيني: الأولى عقب عام 1948 إثر إعلان قيام دولة إسرائيل، والثانية إثر حرب حزيران/حزيران/ يونيو عام 1967 عندما كانت الضفة الغربية تحت السيطرة الأردنية، ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأمم المتحدة في الأردن أكثر من 2,2 مليون لاجئ.

وأكثر من نصف عدد سكان الأردن البالغ 9,5 مليون نسمة من أصول فلسطينية، ويحمل ثلثاهم الجنسية الأردنية، حيث يخشى الأردنيون في حال إسقاط حق العودة للاجئين، أن تصبح المملكة تحت ضغط الطلب منها تجنيس الثلث الأخير.

ودعت واشنطن نهاية أيار/ مايو الماضي إلى مؤتمر في البحرين عقد في 25 و26 حزيران/ يونيو عرضت فيه الشق الاقتصادي من خطة السلام الهادف، بحسب قولها، إلى جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين وخلق مليون فرصة عمل لهم ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، وذلك خلال عشرة أعوام.

وقاطع الفلسطينيون مؤتمر البحرين، وشارك فيه الأردن ممثلاً بأمين عام وزارة المالية الأردنية، ويعتمد الأردن الذي تشكل الصحراء نحو 92% من مساحته إلى حد كبير على المساعدات الخارجية، وتجاوز الدين العام لهذا البلد 40 مليار دولار بما يفوق 96% من الناتج المحلي الإجمالي، مع ارتفاع نسب الفقر إلى نحو 16% والبطالة نحو 20% وفقاً للأرقام الرسمية.

التعليقات