الوزير قطامي: العمل جارٍ على حصر الأضرار في وادي الحمص ومساعدة السكان
رام الله - دنيا الوطن
قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية، الوزير ناصر قطامي: إن العمل جارٍ على قدم وساق لحصر الأضرار التي لحقت بحي "وادي الحمص" جراء جريمة الاحتلال بتدمير مئات الوحدات السكنية، وكذلك مساعدة سكان الحي، وذلك عملاً بتوجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، د. محمد اشتية.
وقال قطامي خلال تفقده الحي: إن العمل جارٍ كذلك مع عدد من المؤسسات الداعمة؛ لتسخير كافة الإمكانات اللازمة مالياً لمساندة المواطنين في وادي الحمص، عملاً بقرارات مجلس الوزراء بهذا الخصوص، وتوجيهات رئيس الوزراء بالعمل الفوري في حصر الأضرار والوقوف على أهبة الاستعداد لتقديم الاستجابة الطارئة لأولئك الذين لحقت بهم الأضرار، جراء تدمير ممتلكاتهم، بالرغم من الحصار المالي المفروض على السلطة الوطنية، وشح الموارد المتاحة.
والتقى قطامي خلال جولته التفقدية مع رئيس لجنة الدفاع عن أراضي وادي الحمص، حمادة حمادة، ورئيس مجلس الخدمات المشترك للريف الشرقي، جمال درعاوي، وبحضور خضر حمدان، رئيس مجلس قروي الخاص.
وناقش هؤلاء كافة الحيثيات المتعلقة بهذه الجريمة النكراء بحق حي وادي الحمص، إضافة إلى استعراضهم خطوات الحراك المجتمعي والجهود الوطنية على المستوى السياسي الدولي والمحلي للتصدي لهذه الإجراءات العسكرية التعسفية التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحقهم، وتم الاتفاق على استمرار المتابعة والتنسيق في إطار رصد وتوثيق وتقصي كافة الاحتياجات للمواطنين في المنطقة.
قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية، الوزير ناصر قطامي: إن العمل جارٍ على قدم وساق لحصر الأضرار التي لحقت بحي "وادي الحمص" جراء جريمة الاحتلال بتدمير مئات الوحدات السكنية، وكذلك مساعدة سكان الحي، وذلك عملاً بتوجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، د. محمد اشتية.
وقال قطامي خلال تفقده الحي: إن العمل جارٍ كذلك مع عدد من المؤسسات الداعمة؛ لتسخير كافة الإمكانات اللازمة مالياً لمساندة المواطنين في وادي الحمص، عملاً بقرارات مجلس الوزراء بهذا الخصوص، وتوجيهات رئيس الوزراء بالعمل الفوري في حصر الأضرار والوقوف على أهبة الاستعداد لتقديم الاستجابة الطارئة لأولئك الذين لحقت بهم الأضرار، جراء تدمير ممتلكاتهم، بالرغم من الحصار المالي المفروض على السلطة الوطنية، وشح الموارد المتاحة.
والتقى قطامي خلال جولته التفقدية مع رئيس لجنة الدفاع عن أراضي وادي الحمص، حمادة حمادة، ورئيس مجلس الخدمات المشترك للريف الشرقي، جمال درعاوي، وبحضور خضر حمدان، رئيس مجلس قروي الخاص.
وناقش هؤلاء كافة الحيثيات المتعلقة بهذه الجريمة النكراء بحق حي وادي الحمص، إضافة إلى استعراضهم خطوات الحراك المجتمعي والجهود الوطنية على المستوى السياسي الدولي والمحلي للتصدي لهذه الإجراءات العسكرية التعسفية التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحقهم، وتم الاتفاق على استمرار المتابعة والتنسيق في إطار رصد وتوثيق وتقصي كافة الاحتياجات للمواطنين في المنطقة.

التعليقات