الحملة الوطنية تطالب "النقد" بإلزام البنوك بتأجيل تسديد الاقساط بمناسبة عيد الأضحى
رام الله - دنيا الوطن
طالب الناطق باسم الحملة الوطنية لوقف انتهاكات البنوك ومؤسسات الاقراض ، عبدالهادي مسلم ،سلطة النقد ،باتخاذ قرار تاريخي بتأجيل الاقساط المستحقة على الموظفين، وذلك بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ،وقرب افتتاح العام الدراسي والجامعات .
وعزا مسلم ذلك لظروف الموظفين الصعبة ، بسبب نصف الراتب الذي يتلقونه منذ اكثر من عامين ، وكذلك نظرا للأزمة المالية الصعبة التي تمر بها السلطة الوطنية ،نتبجة قرصنة الاحتلال في عدم تسليمها المقاصة بالكامل .
وقال "أن استمرار خصم الأقساط ، من قبل البنوك ومؤسسات الاقراض ، بشكل إجباري أدي إلي انهيار حقيقي لدي الاسر الفلسطينية ، لأن الغالبية العظمي من الموظفين أوقفوا ابناءهم من الجامعات بسبب عدم مقدرتهم على دفع الرسوم الدراسية ، وهذا يشكل خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني ،الذي يتطلع لتخريج قيادات وكوادر فلسطينية من الجامعات".
واستكمل قائلا "ان معظم الموظفين لا يتقاضون الا جزء بسيط من رواتبهم والبعض منهم لا يحصل على شيكل واحد بسبب الخصومات من قبل البنوك ومؤسسات الاقراض لهذا فانهم بأمس الحاجة في هذه الظروف خاصة ونحن مقبلين على مناسية عيد
الأضحى لتأجيل الاقساط حتى يستطيعوا رسم الابتسامةعلى شفاه أطفالهم وزيارة أرحامهم واقاربهم وايضا حتى يشتروا أضحية العيد .
وأضاف: أن سياسة البنوك ومؤسسات الاقراض ، في خصم أجزاء كبيرة من قيمة الاقساط المستحقة على الموظفين ، أثر بصورة كبيرة علي القوة الشرائية للمواطن الفلسطيني ، كما أدي إلي تفكك الكثير من الاسر الفلسطينية في محافظات غزة ، بحيث أصبح الغالبية العظمي من الموظفين متسولين بشكل رسمي .
طالب الناطق باسم الحملة الوطنية لوقف انتهاكات البنوك ومؤسسات الاقراض ، عبدالهادي مسلم ،سلطة النقد ،باتخاذ قرار تاريخي بتأجيل الاقساط المستحقة على الموظفين، وذلك بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ،وقرب افتتاح العام الدراسي والجامعات .
وعزا مسلم ذلك لظروف الموظفين الصعبة ، بسبب نصف الراتب الذي يتلقونه منذ اكثر من عامين ، وكذلك نظرا للأزمة المالية الصعبة التي تمر بها السلطة الوطنية ،نتبجة قرصنة الاحتلال في عدم تسليمها المقاصة بالكامل .
وقال "أن استمرار خصم الأقساط ، من قبل البنوك ومؤسسات الاقراض ، بشكل إجباري أدي إلي انهيار حقيقي لدي الاسر الفلسطينية ، لأن الغالبية العظمي من الموظفين أوقفوا ابناءهم من الجامعات بسبب عدم مقدرتهم على دفع الرسوم الدراسية ، وهذا يشكل خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني ،الذي يتطلع لتخريج قيادات وكوادر فلسطينية من الجامعات".
واستكمل قائلا "ان معظم الموظفين لا يتقاضون الا جزء بسيط من رواتبهم والبعض منهم لا يحصل على شيكل واحد بسبب الخصومات من قبل البنوك ومؤسسات الاقراض لهذا فانهم بأمس الحاجة في هذه الظروف خاصة ونحن مقبلين على مناسية عيد
الأضحى لتأجيل الاقساط حتى يستطيعوا رسم الابتسامةعلى شفاه أطفالهم وزيارة أرحامهم واقاربهم وايضا حتى يشتروا أضحية العيد .
وأضاف: أن سياسة البنوك ومؤسسات الاقراض ، في خصم أجزاء كبيرة من قيمة الاقساط المستحقة على الموظفين ، أثر بصورة كبيرة علي القوة الشرائية للمواطن الفلسطيني ، كما أدي إلي تفكك الكثير من الاسر الفلسطينية في محافظات غزة ، بحيث أصبح الغالبية العظمي من الموظفين متسولين بشكل رسمي .
