الخارجية والمغتربين: الانقلاب الأمريكي الإسرائيلي على القانون الدولي يسلب الأمم المتحدة دورها
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال على إعدام الشهيد الشاب أحمد القرا، فجر أمس شرق خانيونس.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال على إعدام الشهيد الشاب أحمد القرا، فجر أمس شرق خانيونس.
كما دانت اقتحام قوات الاحتلال بلدة سبسطية في إطار استهدافها المتواصل للآثار التايخية في البلدة، ومحاولة تهويدها، وكذلك تصعيد اقتحاماتها ومداهماتها المتواصلة لبلدة العيسوية والتنكيل باهلها.
كما دانت أيضاً بشدة قيام قطعان المستوطنين ومليشياتهم المسلحة باقتلاع وتقطيع عشرات أشجار الزيتون في بلدة ياسوف.
وأكدت الوزارة، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا وأرض وطنه وممتلكاته ومقدساته جزء من حرب الاحتلال المفتوحة على الحقوق الوطنية والعادلة لشعبنا ومحاولات متواصلة لحسم مستقبله السياسي من جانب واحد وبقوة الاحتلال، تحت مظلة التبني الأمريكي الكامل للمشروع الاستعماري الصهيوني في أرض دولة فلسطين.
وقالت: إن مجزرة هدم البنايات في وادي الحمص، وما تتعرض له القدس الشرقية المحتلة ومحيطها من مخططات ومشاريع أسرلة وتهويد وفصل تعسفي وقسري عن محيطها الفلسطيني، وما تتعرض له الأغوار المحتلة من هجمة شرسة على الوجود الفلسطيني فيها، والاستهداف الإسرائيلي اليومي لجميع المناطق بما فيها المصنفة (ج)، دليل واضح على امعان سلطات الاحتلال في تكريس نظام فصل عنصري بغيض في فلسطين المحتلة، وعلى تعميق الاحتلال والاستعمار وتأبيده والتعامل مع القضية الفلسطينية كـ (مشكلة سكان) بعيدا عن جوهرها السياسي والقانوني الدولي والإنساني.
وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج هذه الحرب العدوانية على شعبنا، وتحملها أيضا المسؤولية الكاملة عن ممارسة وجرائم المستوطنين ومليشياتهم المسلحة المنتشرة في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة. تحذر الوزارة من مغبة وتداعيات الجرائم الاسرائيلية ومشاريع الاحتلال الاستعمارية وخطورتها في تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على اساس حل الدولتين.
كما طالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي سرعة التحرك والوفاء بالتزاماته اتجاه شعبنا بما يضمن لجم قوات الاحتلال ومليشياتها الاستيطانية المسلحة، وحماية ما تبقى من مصداقية لمؤسسات الأمم المتحدة عبر تنفيذ القرارات الأممية خاصة القرار 2334، وسرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا. في ذات الوقت تجدد الوزارة مطالبتها للجنائية الدولية، بسرعة فتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين الاسرائيليين المتورطين فيها.
وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج هذه الحرب العدوانية على شعبنا، وتحملها أيضا المسؤولية الكاملة عن ممارسة وجرائم المستوطنين ومليشياتهم المسلحة المنتشرة في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة. تحذر الوزارة من مغبة وتداعيات الجرائم الاسرائيلية ومشاريع الاحتلال الاستعمارية وخطورتها في تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على اساس حل الدولتين.
كما طالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي سرعة التحرك والوفاء بالتزاماته اتجاه شعبنا بما يضمن لجم قوات الاحتلال ومليشياتها الاستيطانية المسلحة، وحماية ما تبقى من مصداقية لمؤسسات الأمم المتحدة عبر تنفيذ القرارات الأممية خاصة القرار 2334، وسرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا. في ذات الوقت تجدد الوزارة مطالبتها للجنائية الدولية، بسرعة فتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين الاسرائيليين المتورطين فيها.
وأكدت وزارة الخارجية، أن صمت المجتمع الدولي على الاستخفاف الأمريكي الإسرائيلي بالقانون الدولي والانقلاب على الاتفاقيات الموقعة، يعتبر تشجيعاً وغطاء لاختطاف الأمم المتحدة وقراراتها، إن لم يكن سلباً ممنهجاً لدورها.

التعليقات