اجتماع موسع لمبادرة سكان حيي عين منجد والماسيون في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اليوم مبادرة سكان حي عين منجد والماسيون في مدينة رام الله اجتماعا موسعا لها للتباحث في القضايا التي تهم الحيين في المدينة من حيث تعزيز العلاقات الاجتماعية والتأسيس لاستمرار برامج التكافل الاجتماعي وحملات التطوع للنظافة في الحيين وتشجير وتخضير الحيين وتنظيم حملات توعية بالقضايا العامة للفئات العمرية المتنوعة.
وأكد المجتمعون على أهمية تفعيل حملات التكافل الاجتماعي للاهالي في الحيين خصوصا ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك، وابواب العام الدراسي الجديد، وفي ضوء تراجع القدرة الشرائية نتيجة للحصار المالي المفروض على شعبنا.
واتفق على تشكيل لجنة للنظافة ولجنة لتشجير الحيين بالتعاون مع بلدية رام الله ووزارة الزراعة والإغاثة الزراعية.
وتقرر متابعة التواصل مع لجان العمارات من أجل توسيع قاعدة المشاركة في المبادرة ومتابعة الأراضي غير المشغولة وتنظيفها ومنع القاء النفايات فيها.
وتم تكليف لحنة متابعة لدمج شباب الحيين للاندماج في النشاطات والعمل على نشاطات وبرامج خاصة بهم ضمن نطاق الحي.
وقالت القاضية صمود ضميري أن تلك التجربة سيؤسس عليها خصوصا أن عدة نشاطات قد جرت في الحيين ضمن نطاقها ويجب ان نقوم بادوارنا كمواطنين ومن ثم نحث البلدية على القضايا التي تقع ضمن صميم اختصاصها.
وأشار المحامي رمزي أبو العظام احد أعضاء المبادرة على أهمية الخطوات في الحيين وادماج كافة الفئات العمرية، مؤكدا ان بلدية رام الله هي المرجعية للجان الاحياء وهي المؤهلة لتكون المحرك للنشاطات.
فيما اعتبر صلاح هنية احد الناشطين في المبادرة أن التمكين الذاتي في الحيين هما الأساس والقيام بادوارنا الأساسية كجزء من المواطنة والتعاون بين سكان الحيين وانجاح نموذج لجان الاحياء، ومن ثم نتوجه لبلدية رام الله في القضايا التي هي من صميم اختصاصها، اذ لا يعقل أن تشكل لجان الاحياء لتزيد الأعباء على البلدية ولا تشكل عنصر اسناد لها.
وأشار نزيه دحدل احد أعضاء المبادرة لأهمية هذا التحرك والذي يدلل على حيوية التفاعل بين الجيران وسكان ذات المنطقة من أجل المصلحة العامة وإدارة بعض القضايا المشتركة.
عقدت اليوم مبادرة سكان حي عين منجد والماسيون في مدينة رام الله اجتماعا موسعا لها للتباحث في القضايا التي تهم الحيين في المدينة من حيث تعزيز العلاقات الاجتماعية والتأسيس لاستمرار برامج التكافل الاجتماعي وحملات التطوع للنظافة في الحيين وتشجير وتخضير الحيين وتنظيم حملات توعية بالقضايا العامة للفئات العمرية المتنوعة.
وأكد المجتمعون على أهمية تفعيل حملات التكافل الاجتماعي للاهالي في الحيين خصوصا ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك، وابواب العام الدراسي الجديد، وفي ضوء تراجع القدرة الشرائية نتيجة للحصار المالي المفروض على شعبنا.
واتفق على تشكيل لجنة للنظافة ولجنة لتشجير الحيين بالتعاون مع بلدية رام الله ووزارة الزراعة والإغاثة الزراعية.
وتقرر متابعة التواصل مع لجان العمارات من أجل توسيع قاعدة المشاركة في المبادرة ومتابعة الأراضي غير المشغولة وتنظيفها ومنع القاء النفايات فيها.
وتم تكليف لحنة متابعة لدمج شباب الحيين للاندماج في النشاطات والعمل على نشاطات وبرامج خاصة بهم ضمن نطاق الحي.
وقالت القاضية صمود ضميري أن تلك التجربة سيؤسس عليها خصوصا أن عدة نشاطات قد جرت في الحيين ضمن نطاقها ويجب ان نقوم بادوارنا كمواطنين ومن ثم نحث البلدية على القضايا التي تقع ضمن صميم اختصاصها.
وأشار المحامي رمزي أبو العظام احد أعضاء المبادرة على أهمية الخطوات في الحيين وادماج كافة الفئات العمرية، مؤكدا ان بلدية رام الله هي المرجعية للجان الاحياء وهي المؤهلة لتكون المحرك للنشاطات.
فيما اعتبر صلاح هنية احد الناشطين في المبادرة أن التمكين الذاتي في الحيين هما الأساس والقيام بادوارنا الأساسية كجزء من المواطنة والتعاون بين سكان الحيين وانجاح نموذج لجان الاحياء، ومن ثم نتوجه لبلدية رام الله في القضايا التي هي من صميم اختصاصها، اذ لا يعقل أن تشكل لجان الاحياء لتزيد الأعباء على البلدية ولا تشكل عنصر اسناد لها.
وأشار نزيه دحدل احد أعضاء المبادرة لأهمية هذا التحرك والذي يدلل على حيوية التفاعل بين الجيران وسكان ذات المنطقة من أجل المصلحة العامة وإدارة بعض القضايا المشتركة.
