اتحاد المقاولين بغزة يُطالب بإدراج آلية إعمار غزة بالاتفاقيات المُعطلة
رام الله - دنيا الوطن
طالب رئيس اتحاد المقاولين بغزة، أسامة كحيل، القيادة الفلسطينية بادراج آلية إعمار غزة ( GRM) ضمن الاتفاقيات التي تم وقف العمل بها مع الجانب الإسرائيلي.
وشدّد كحيل على أن الأولوية الدولية العقيمة، اتضح ضررها البالغ بمصالح الشعب الفلسطيني، وتحولت إلى وسيلة لتشديد الحصار الذي يهدف إلى تقويض الاقتصاد الوطني، وإنهاك القطاع الخاص، وتدمير قطاع الصناعات الإنشائية.
وأكد أن القطاع الخاص شريك للقيادة الوطنية في كل قراراتها التي تواجه المخططات الرامية إلى النيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة، وقد ترجم القطاع الخاص، ومعه اتحاد المقاولين هذا التوجه برفض "ورشة المنامة" و(صفقة القرن).
وقال: إنه آن الأوان لانسحاب السلطة الفلسطينية من آلية إعادة إعمار غزة، بعد فشلها الذريع، واستخدامها السيئ لشرعنة الحصار على قطاع غزة.
ودعا كحيل السلطة الوطنية والحكومة إلى تشجيع الأمم المتحدة، ودفعها إلى وقف العمل بهذه الآلية المؤقتة، التي تم التوافق عليها لمدة تجريبية لا تتجاوز ستة أشهر عام 2014 بعد العدوان الأخير.
طالب رئيس اتحاد المقاولين بغزة، أسامة كحيل، القيادة الفلسطينية بادراج آلية إعمار غزة ( GRM) ضمن الاتفاقيات التي تم وقف العمل بها مع الجانب الإسرائيلي.
وشدّد كحيل على أن الأولوية الدولية العقيمة، اتضح ضررها البالغ بمصالح الشعب الفلسطيني، وتحولت إلى وسيلة لتشديد الحصار الذي يهدف إلى تقويض الاقتصاد الوطني، وإنهاك القطاع الخاص، وتدمير قطاع الصناعات الإنشائية.
وأكد أن القطاع الخاص شريك للقيادة الوطنية في كل قراراتها التي تواجه المخططات الرامية إلى النيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة، وقد ترجم القطاع الخاص، ومعه اتحاد المقاولين هذا التوجه برفض "ورشة المنامة" و(صفقة القرن).
وقال: إنه آن الأوان لانسحاب السلطة الفلسطينية من آلية إعادة إعمار غزة، بعد فشلها الذريع، واستخدامها السيئ لشرعنة الحصار على قطاع غزة.
ودعا كحيل السلطة الوطنية والحكومة إلى تشجيع الأمم المتحدة، ودفعها إلى وقف العمل بهذه الآلية المؤقتة، التي تم التوافق عليها لمدة تجريبية لا تتجاوز ستة أشهر عام 2014 بعد العدوان الأخير.

التعليقات