"وظيفة في السودان".. تفاصيل مهمة معقدة للموساد الإسرائيلي بالثمانينات

"وظيفة في السودان".. تفاصيل مهمة معقدة للموساد الإسرائيلي بالثمانينات
رام الله - دنيا الوطن
كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، الجمعة، تفاصيل فيلم سيُعرض قريباً يتناول مهمة معقدة للموساد الإسرائيلي في السودان بثمانينيات القرن الماضي.

وقالت الصحيفة: إن الفلم سيحمل عنوان "وظيفة في السودان"، ويتحدث عن عملية تهريب اليهود الاثيوبيين، مشيرةً إلى أنها كانت واحدة من أكثر العمليات جرأة في تاريخ المخابرات الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن العملية استغرقت أربع سنوات واستغلت قرية سياحية مهجورة بالسودان كقاعدة سرية لهجرة اليهود الإثيوبيين.

وأضافت: "لم يكن للسائحين الذين كانوا يقضون وقتهم هناك أن يخمنوا أن مدربي الغوص لهم، كانوا من مقاتلي الموساد ، وأن الشاطئ الممتد كان منفذاً للمهاجرين الذين أبحروا في قوارب مطاطية في طريقهم إلى إسرائيل".

وتابعت: "العملية السرية وقعت في الثمانينيات في ذلك الوقت طُلب من الموساد مساعدة آلاف اليهود الإثيوبيين على الهجرة إلى فلسطين سراً، وكغطاء للعمليات، تم إختيار منتجع إيروس السوداني على ساحل البحر الأحمر".

وأكملت: "إيروس كانت قرية مهملة، ولكن وتحت قيادة مقاتلي الموساد، بقيادة القائد داني ليمور، أصبحت موقعًا جذابًا للغوص، ولم يتخيل أي من السياح الذين زاروا موقع الإجازات السحرية أن مدربي الغوص كانوا في الواقع من مقاتلي الموساد، وأن القرية بأكملها كانت في الواقع منشأة سرية للمخابرات الإسرائيلية، والتي كانت بمثابة غطاء لسلسلة من العمليات الخطيرة لمدة أربع سنوات".

واستطردت الصحيفة: "تم إجراء أول عملية بحرية في تشرين أول/أكتوبر عام 1981 وأُطلق عليها "عملية الأخوة" ، وهو الإسم الذي أطلق لاحقًا على جميع العمليات عن طريق البحر". 

ونقلت الصحيفة، عن الرئيس السابق للموساد، أهارون شريف: "لقد تم بناء القدرة البحرية تدريجيا ، وجاء في المجموع 900 يهودي إلى فلسطين." 

مقاتلو الموساد كانوا يذهبون من إيروس إلى مخيم القضاريف للاجئين، وفي المحيط، في منطقة مهجورة ، كانت مجموعة المهاجرين المعينة تنتظرهم بالفعل، من هناك إنطلقوا نحو البحر،

ويقول "شيفع" مقاتل في الموساد: "نتحدث عن مئات الكيلو مترات من الشاحنات المغلقة تحمل البضائع واليهود على طول الطريق هناك حواجز للجيش السوداني، وعلى كل واحد أن يوضح من يقود السيارة، وأين، بالطبع، لا يمكننا رؤية محتويات الشاحنة".

التعليقات