تخريج دورة بناء المؤسسات و التخطيط الاستراتيجي
رام الله - دنيا الوطن
اقيم برعاية ودعم المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب وباستضافة من جمعية اللد الوطنية في قاعة فندق الكرمل في رام الله حفل تخريج دورة بناء المؤسسات و التخطيط الاستراتيجي و العلاقات العامة في مجتمع فلسطيني متطور شارك فيها ( 25) مشاركا من مختلف الجمعيات التعاونية والخيرية و المؤسسات الفلسطينية الاهلية والوزارات والدوائر تلقوا خلالها مهارات و معلومات حول بناء المؤسسات و التخطيط الاستراتيجي واهمية ومستقبل ومهام العلاقات العامة في المؤسسات الفلسطينية ودورها في بناء الصورة المشرقة للمؤسسات واستراتيجية العلاقات العامة وبناء الصورة المشرقة.
والعلاقات العامة واقعها وآمالها في فلسطين .
ومهارات الاتصال والتواصل و أساليب التميز في الإدارة و مهارات القيادة الإدارية وإدارة الجودة الشاملة للمؤسسات المحلية و التخطيط الوقائي والعلاجي .
، اضافة الى كتابة المشاريع وتجنيد الأموال و تطبيقاتها .
فقد بدء الاحتفال الذي تولى ادارته وعرا فته الأستاذة اسراء شلش - بدء بشكر الله عز وجل ثم المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب لدعمها الدورة وبالترحيب بالمؤسسات المشاركة والحضور ، وبعدها القى المستشار الدكتور احمد محسن المقدسي /عميد خبراء العلاقات العامة / رئيس مجلس المركز الدولي للثقافة والعلاقات العامة المؤسسة المنظمة للدورة فقال :" انه المن دواعي الفخر و الاعتزاز ان نلتقي اليوم احتفاءً بتخريج كوكبة جديدة و فوج اخر من طلبة دورات " بناء المؤسسات و التخطيط الاستراتيجي و العلاقات العامة في مجتمع فلسطيني متطور "
املين ان توظف هذه الكوكبة ما تعلمته من معارف و مهارات في خدمة المجتمع و المؤسسات و جماهيرها واضاف قائلا: " ان لهذه الدورة أهميه مميزة لكونها تهدف الى تعزيز قدرات المشاركين في التخطيط الاستراتيجي وادارة و بناء المؤسسات الفلسطينية و ترسيخ التميز الاداري و الريادي و تعزيز دور المؤسسة بين القطاعات المختلفة في عملية التنمية في المجتمع المحلي، وشكر كافة المؤسسات التي شاركت في انجاح هذه الدورة " .وعلى رأ سها المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب الداعمة للدورة وجمعية اللد الوطنية التي استضافت الدورة والمؤسسات المشاركة والمشاركين . على عزمهم و اصرارهم رغم الظروف الذي يمر بها بلدنا الحبيب. و بالرغم من جميع الحواجز و الصعوبات لم يتنازل طلابنا عن حقهم في العلم والمعرفة. ، وكذلك كل من ساهم في انجاح هذه الدورة وتحقيق اهدافها .
ثم استطرد قائلا " ان الإخلاص و الأمانة من سيمات الإدارة المعاصرة الا انه لا بد ان يواكبها ايضا التمكين العلمي و بناء المؤسسات على أساس علمي مدروس وهذا ما يجب ان تؤمن به اسرة المؤسسة بدء من القيادة الادارية و انتهاءً بالقاعدة حيث ان قيادة المؤسسة أشبه ما تكون بقيادة السفينة او الطائرة التي تحتاج الى مهارات فائقة فالمؤسسات تنجح بنجاح قياداتها" .
ثم تحدث الأستاذ ناصر رمانه رئيس جمعية اللد الوطنية حيث قال : " ان جمعية اللد الوطنية تعمل جاهدة لدعم الفعاليات الثقافية والانسانية والتربوية والاجتماعية للمجتمع الفلسطيني وان ابوابها ومرافقها مفتوحة للمؤسسات لعقد هذه الانشطة والفعاليات ، و تعتبر هذه الدورة من افضل الدورات حيث فيها الكثير من مسؤولي العلاقات العامة في المؤسسات والجمعيات الخيرية والمجالس المحلية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الفلسطينية ، فقد لمسنا مدى الاهتمام الكبير للمشاركين في التفاعل وبذل الجهد المبارك للاستفادة من هذه الدورة ، وقال : " أشكر كافة المؤسسات و المشاركين الذين ساهموا بإنجاح هذه الدورة مؤكدا للحضور انه لابد من التركيز على أهمية بناء المؤسسات و تجنيد قدرات و طاقات الموظفين المادية و المعنوية لتطوير المؤسسات و المجتمعات المحلية بالإمكانات الذاتية و المحلية حيث انه لا يمكن تطوير المجتمعات و إقامة الدول دون الاعتماد على مؤسسات قوية قادرة على رفد مؤسسات الدولة ، واضاف ان جمعية اللد الوطنية تعمل جاهدة على ترسيخ التعاون مع مختلف المؤسسات المحلية لأحداث نهضة ثقافية واجتماعية شاملة لأهميتها في خدمة المجتمع الفلسطيني ومؤسساته اضافة الى مساعدة الكثيرين من شرائح المجتمع الفلسطيني والطلبة لاستكمال دراستهم وتعليمهم " .
ثم القت " هبة سمور " كلمة المؤسسات المشاركة في الدورة حيث اشارت الى حث الاسلام و القران الكريم على طلب العلم والمعرفة و الاخلاص في العمل و اداء الواجب للوطن و الامة مستعرضة اهمية عقد مثل هذه الدورات و دورها في تزويد المشاركين بالمعلومات و المهارات التي من خلالها يمكن النهوض بالمؤسسات و المجتمع ، شاكرة المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب على جهودها في رعاية هذه الدورة وجمعية اللد على استضافة الدورة حاثة المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب على عقد المزيد من هذه الدورات المميزة كما شكرت كل من ساهم في انجاح هذه الدورة . واشارت الى توصيات الدورة المتضمنة عقد دورات دورية متقدمة مثل هذه الدورة ، وترسيخ ممارسة العلاقات العامة على اساس علمي مدروس في مؤسساتنا بما يخدم بناء الصورة المشرقة عن مؤسساتنا الفلسطينية ، .واعطاء دوائر العلاقات العامة الدعم المادي والمعنوي من قبل الادارات العليا في المؤسسات لتمارس مهامها على اكمل وجه .
وصرحت امجاد المحسن الناطق الرسمي باسم المركز الدولي للثقافة والعلاقات العامة : " انه بدا واضحا وجليا تميز هذه الدورة حيث اتيحت الفرصة للمشاركين للاستفادة من كل دقيقة في الدورة على مدى ستة ايام متواصلة بأساليب تدريب مبتكرة كالعصف الذهني و العمل في المجموعات و اسلوب الملاحظة العلمية و العمل بالمجموعات و الربط بين النظرية و التطبيق وانشاء مجموعة الكترونية على " الفيس بوك " و " الواتس اب " للمشاركين في الدورة تتضمن مواد الدورة و مداخلات المشاركين و انطباعاتهم و تقييمهم ، وقد تمكن المشاركون من اكتساب معلومات مهمة حول بناء المؤسسات و العلاقات العامة و مارسوا بصورة فعلية تشخيص واقع المؤسسات الفلسطينية و المجتمع المدني و تطلعاته ، كما جسدوا العمل بروح الفريق و مفهوم الاسرة الواحدة خلال الدورة "
وفي الختام قام الدكتور احمد محسن المقدسي عميد خبراء العلاقات العامة و ممثل المركز الدولي للثقافة و الأستاذ براء فريتخ والدكتور علي عرار عضوا لجنة الشرف الخاصة باحتفال التخريج والاستاذ ناصر رمانه رئيس جمعية اللد الوطنيه بتوزيع الدروع التذكارية والشهادات على الخريجين ، ثم دعا عريف الحفل المشاركين و الحضور لأخذ الصور التذكارية و تناول مستلزمات الضيافة في رحاب قاعة المجدل في فندق الكرمل .
