شاهد: رئيس بلدية خانيونس بين المواطنين للاستماع لمشاكلهم وحلها

شاهد: رئيس بلدية خانيونس بين المواطنين للاستماع لمشاكلهم وحلها
خاص دنيا الوطن - ياسمين أصرف
تناولنا قبل أشهرٍ ليست بعيدة، أهم المشاكل التي أثارت جدلاً في شوارعٍ مدينةَ خانيونس، وبين مواطنيها الذين يقتاتونَ لقمةَ عيشهم بين أزقةِ هذه الطرقات، التي عايشت أوضاعهم وتصعب ضيق الحال.

عادت بلدية خانيونس لتطبيق مرحلة جديدة، أرادت أن تشَهدها المدينة لتظهر في أبهى صورةِ حضاريةَ بحسب تعبيرهم، وبدأت بتطبيقها أولاً على البسطات الثابتة، بحيث تم تحديد أوقات نصبها، وتعهدهم بعدم البيات ليلاً.

قوبل القرار باستنكار جماعي من قبل أصحاب البسطات، وباتوا ينعتون البلدية بأنها من تقطع الأرزاق ولا يهمها رمي رزق المواطن خلف ظهرها، وأنهم تحت المكيفات في الصيف لا يشعرون بحر هؤلاء المواطنين من حرقة الشمس ورطوبة الجو.

تتبعنا بصحبة كاميرا "دنيا الوطن" خطوات المواطنين والبسطات  التي أثارت جدلاً واسعاً في المنطقة، وتجولنا بينهم وسمعنا أحاديثهم وهمساتهم وآراءهم حول البلدية وقرارتها.

وبينما نحن نسير بين الطرقات، فوجئنا بمواطن يلبس اللباس الأبيض، يُسلم عليه المواطنون بحرارة، وعندما أمعنا النظر عرفنا أنه رئيس بلدية خانيونس، علاء الدين البطة "أبو المعتز".

فتحول تقريرنا، حول من هو رئيس بلدية خانيونس، وكيف تكون حياته اليومية، وهل يلبيها بنفسه أم يعتمد على أحدهم كونه رئيس البلدية والكل يعرفه، هذا ما علمناه من بعض المواطنين، ورصدناه وهو يشتري الفطار والخضار والخبز.

بعيداً عن عدسة الكاميرا، تناولنا أيضاً أقاويل الشارع والتذمر وسمعنا حواراتهم مع رئيس البلدية وتوصياتهم وشكاويهم، قابلهم بطمأنينة ووعوده الأكيدة لهم، بمجيئه في كل مرة بحسب ما علمناه منهم.

قضية البسطات وتسهيلات

صرح رئيس بلدية خانيونس لمراسلة "دنيا الوطن" خلال استضافته لها في مكتبه بعد جولته وروتينه الصباحي، بعد تصريحات تشمل البسطات، داعياً أصحابها لاستلام ما لهم دون أى مقابل مادي مع التعهد بالالتزام بقرارات البلدية في المرات المقبلة، مؤكداً على أن البلدية لا تزيل البسطات شريطة توفيرهم بديل عنها، لافتاً إلى أنهم يدركون الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطن.

قرارات جديدة وميثاق مجتمعي

وعَرج على الخطط المستقبلية، وأهم القرارات الحالية التي ستنفذ قريباً على بسطات السجائر بتعاون ثلاثي من قبل الوجهاء وقوى المجتمع المدني والشرطة الفلسطينية، وسعيهم لإيجاد نظام وميثاق يكفل حقوقهم، مما يعمل على تطبيق المسؤولية المجتمعية، ويصبح كجزء لا يتجزأ من كل مواطن ينتمى لمدينة خانيونس، موضحاً أن بسطات السجائر عليها بعض الخلافات، وعليه فسيتم تحديد موعد إغلاقها وفتحها في ساعات الليل، فستمنع من البيع خلال فترات ما بعد الثانية عشرة صباحاً.

وأشار إلى قرارات مصيرية، ستنفذها البلدية خلال الفترة القريبة، وستشهد تغيرات إيجابية على الصعيد الاقتصادي.

لم تنتهِ التساؤلات بعد، وهذا كان لسان حال البلدية حول تقريرنا هذا، بعد مهاجمات سيقت للطرفين، فكانت هذه أول قطرة من الحلول؛ لتوفير مصادر رزق للمواطنين في المدينة.

 

التعليقات