حزب العدالة الفلسطيني يدين جرائم الاحتلال والشروع بهدم منازل الفلسطينيين

رام الله - دنيا الوطن
حزب العدالة الفلسطيني يدين جرائم الاحتلال والشروع بهدم منازل الفلسطينيين في وادي ابوالحمص ويحمل العرب تمادي الاحتلال في ممارساته وجرائمه بحق الفلسطينيين.

وطالب القيادة الفلسطينية الترفع لمستوى مسؤولياتها
اقتحمت قوات معززة من قوات الاحتلال الإسرائيلي ، حي وادي الحمص في صور باهر بالقدس المحتلة، وحولت الحي لثكنة عسكرية وفرضت حصارا على الحي وشرعت بهدم عشرات الشقق السكنية بحجة قربها من جدار الفصل العنصري.وأمهلت سلطات الاحتلال أهالي حي وادي الحمص الخميس الماضي الموافق 18/7/2019 لتنفيذ قرارات هدم منازلهم، (نحو 100 شقة سكنية)، والتي صادقت عليها المحكمة الإسرائيلية العليا قبل عدة أسابيع.

هذه الجريمة اليوم بحق سكان وادي ابوالحمص في صور باهر المتمثلة بهدم منازلهم وتشريدهم تحت حجة تهديد امن المستوطنين المتواجدين قرب جدار الفصل العنصري الغير قانوني ومقام على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وتندرج في سلسلة جرائم ترتكب من قبل قوات الاحتلال ضمن ما بات يعرف سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق القدس والمقدسيين يقود إلى الاباده الجغرافية ويهدف إلى الترحيل ألقسري، أو التهجير بسبب قسوة ظروف المعيشة والسياسة العنصرية الذي تمارسه إسرائيل وهو ما يسمي دبلوماسياً "بالهجرة الطوعية" وسلطات الاحتلال في سبيل تسويق الاباده العنصرية للمقدسيين في القدس ترفع شعار الطابع اليهودي للمدينة.

وتابع حكومة الاحتلال  ما كان لها أن تقدم على جرائمها بحق المقدسيين ، لولا هذا الخذلان العربي وهذه الهرولة العربية للتطبيع مع إسرائيل ، والتفاخر لمسئولين عرب لينبروا في الدفاع عن الاحتلال الإسرائيلي وشرعية وجوده وإضفاء الشرعية على جرائمه لتهويد القدس وإفراغها من سكانها .

وتابع ليس مصادفة قيام قوات الاحتلال بهدم المنازل في وادي ابوالحمص ان تحتفي حكومة الاحتلال باستقبال وفدا يضم إعلاميين ونشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي من السعودية والبحرين والعراق والإمارات ، وهي دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع ‎إسرائيل، وصلت إلى إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية وسيلتقي الوفد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية، يسرائيل كاتس
جرائم وممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني في تصاعد وبتنا لا نملك سوى تصدير الشعارات والاستنكار.