أبوظبي تؤكد أهمية البنية التحتية المستدامة والصديقة للبيئة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اللجنة المنظمة للدورة السادسة والعشرون من مؤتمر الطرق العالمي اليوم عن توقيعها لاتفاقية مع هيئة البيئة – أبوظبي والتي بموجبها أصبحت الهيئة راعياً برونزياً للمؤتمر الذي ينعقد في العاصمة أبوظبي هذا العام تحت رعاية كريمة من محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وذلك خلال الفترة من 6-10 أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت شعار "ربط الثقافات، تمكين الاقتصادات"، بتنظيم دائرة النقل في أبوظبي وبالتعاون مع الجمعية العالمية للطرق في باريس.
وستنضم هيئة البيئة – أبوظبي من خلال هذا التعاون إلى مجموعة كبيرة من المؤسسات والمنظمات العالمية والتي سيجمعها الحدثالمختص في مجال البنى التحتية للنقل والطرق في العاصمة أبوظبي إلى جانب آلاف الخبراء في مجال النقل وعدداً قياسياً من الدول المشاركة على مستوى العالم، وأكثر من 150 شركة عارضة من القطاعين العام والخاص ووزراء من مختلف أنحاء العالم. وسيقدم المؤتمر فرصة فريدة لمواجهة التحديات العالمية وطرح الحلول المبتكرة لها، كالكشف عن المركبات بدون سائق، إلى جانب التقنيات المستقبلية التي ستساهم في توليد الطاقة عبر المركبات التي تسير على الطرقات.
وستشارك هيئة البيئة- أبوظبي خلال المؤتمر بخبراتها ومعرفتها العميقة بمجال الطرق، باعتبارها أحد أهم الجهات المسؤولة عن وضع اللوائح والسياسات الخاصة لحماية البيئة في المنطقة، والتي تسعى الهيئة من خلالها لتعزيز الوعي البيئي، وتحقيق التنمية المستدامة، وضمان استمرار إدراج القضايا البيئية ضمن أهم الأولويات في الأجندة الوطنية والعالمية.
وتسهم الشراكة مع هيئة البيئة – أبوظبي بتوفير رؤية شاملة وأكثر عمقاً للمشاريع وخطط البنية التحتية التي تركز على الاستدامة والمعايير الصديقة للبيئة والتي تشهد نمواً متسارعاً على مستوى عالمي وتتماشى مع معايير خطة أبوظبي، ويتم ذلك من خلال تعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية.
وبمناسبة هذه الشراكة، صرح سعادة خليفة محمد حمد فارس المزروعي، وكيل دائرة النقل أبوظبي: "يسعدنا وجود هيئة البيئة – أبوظبي لتكون شريكاً معنا في إنجاح المؤتمر. سيساهم حضور الهيئة في المؤتمر بشكل كبير بتحقيق نتائج ملموسة فيما يتعلق بعدد من أهداف المؤتمر الرئيسية بما فيها تسليط الضوء على أهمية الطرق وتشجيع الأفراد والمنظمات ليكونوا جزءًا من عجلة النمو وتطوير البنية التحتية للنقل، وكذلك التركيز على أهمية النقل المستدام."
أعلنت اللجنة المنظمة للدورة السادسة والعشرون من مؤتمر الطرق العالمي اليوم عن توقيعها لاتفاقية مع هيئة البيئة – أبوظبي والتي بموجبها أصبحت الهيئة راعياً برونزياً للمؤتمر الذي ينعقد في العاصمة أبوظبي هذا العام تحت رعاية كريمة من محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وذلك خلال الفترة من 6-10 أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت شعار "ربط الثقافات، تمكين الاقتصادات"، بتنظيم دائرة النقل في أبوظبي وبالتعاون مع الجمعية العالمية للطرق في باريس.
وستنضم هيئة البيئة – أبوظبي من خلال هذا التعاون إلى مجموعة كبيرة من المؤسسات والمنظمات العالمية والتي سيجمعها الحدثالمختص في مجال البنى التحتية للنقل والطرق في العاصمة أبوظبي إلى جانب آلاف الخبراء في مجال النقل وعدداً قياسياً من الدول المشاركة على مستوى العالم، وأكثر من 150 شركة عارضة من القطاعين العام والخاص ووزراء من مختلف أنحاء العالم. وسيقدم المؤتمر فرصة فريدة لمواجهة التحديات العالمية وطرح الحلول المبتكرة لها، كالكشف عن المركبات بدون سائق، إلى جانب التقنيات المستقبلية التي ستساهم في توليد الطاقة عبر المركبات التي تسير على الطرقات.
وستشارك هيئة البيئة- أبوظبي خلال المؤتمر بخبراتها ومعرفتها العميقة بمجال الطرق، باعتبارها أحد أهم الجهات المسؤولة عن وضع اللوائح والسياسات الخاصة لحماية البيئة في المنطقة، والتي تسعى الهيئة من خلالها لتعزيز الوعي البيئي، وتحقيق التنمية المستدامة، وضمان استمرار إدراج القضايا البيئية ضمن أهم الأولويات في الأجندة الوطنية والعالمية.
وتسهم الشراكة مع هيئة البيئة – أبوظبي بتوفير رؤية شاملة وأكثر عمقاً للمشاريع وخطط البنية التحتية التي تركز على الاستدامة والمعايير الصديقة للبيئة والتي تشهد نمواً متسارعاً على مستوى عالمي وتتماشى مع معايير خطة أبوظبي، ويتم ذلك من خلال تعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية.
وبمناسبة هذه الشراكة، صرح سعادة خليفة محمد حمد فارس المزروعي، وكيل دائرة النقل أبوظبي: "يسعدنا وجود هيئة البيئة – أبوظبي لتكون شريكاً معنا في إنجاح المؤتمر. سيساهم حضور الهيئة في المؤتمر بشكل كبير بتحقيق نتائج ملموسة فيما يتعلق بعدد من أهداف المؤتمر الرئيسية بما فيها تسليط الضوء على أهمية الطرق وتشجيع الأفراد والمنظمات ليكونوا جزءًا من عجلة النمو وتطوير البنية التحتية للنقل، وكذلك التركيز على أهمية النقل المستدام."
