القوى والمؤسسات الوطنية وأهالي الأسرى يواصلون اعتصامهم في خيمة التضامن

القوى والمؤسسات الوطنية وأهالي الأسرى يواصلون اعتصامهم في خيمة التضامن
رام الله - دنيا الوطن-حسن عبد الجواد 
واصلت القوى والمؤسسات الوطنية، في خيمة الاعتصام، في مخيم الدهيشة، فعالياتها التضامنية مع الأسرى  الإداريين المضربين عن الطعام، لليوم التاسع على التوالي.

واستقبلت خيمة التضامن مع الأسرى، عشرات الوفود  من المتضامنين مع الأسرى المضربين عن الطعام، من محافظات القدس ورام الله والخليل، من بينها وفد ترأسه محافظ بيت لحم كامل حميد، وأخر من الكتاب والأدباء ترأسه الدكتور عاطف أبو سيف وزير الثقافة.  

وقال المحافظ حميد، ان حملة التضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، تأتي للمكانة السياسية والنضالية والأخلاقية التي يحظى بها أسرانا في أوساط الشعب الفلسطيني، وللتأكيد بان شعبنا لن ينسى أسراه وتضحياتهم التي كانت على الدوام، تعبيرا عن مدى التزامهم بحقوقه الثابتة في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وتقرير المصير والعودة.

ودعت جدة الأسير محمد ابو عكر، إلى توحيد الجهود الفلسطينية، والتوافد إلى خيمة الاعتصام، والالتفاف حول قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، تضامنا مع قضيتهم العادلة.

وقال مسؤول في اللجنة الوطنية المنظمة لفعاليات خيمة التضامن، ان اللجنة، ستواصل فعالياتها التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام حتى يتم الاستجابة لمطالبهم، لافتا الى وجود سبعة أسرى إداريين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد استمرار اعتقالهم الإداري التعسفي، ثلاثة منهم من أبناء المخيم مضربين عن الطعام منذ 15 يوما، وهم محمد نضال ابو عكر، والأسير مصطفى الحسنات، والأسير حسن الزغاري، فيما يواصل الأسرى الإداريين جعفر عز الدين من محافظة جنين إضرابه عن الطعام منذ (30) يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، والأسير أحمد زهران وهو مضرب عن الطعام منذ (24) يوماً، والأسير حذيفة حلبية من ابو ديس منذ 16 يوما، وانضم إلى الإضراب في الأول من أمس "الأحد" 14 يوليو 2019، الأسير جمال الطويل.

ولفت منقذ ابو عطوان مدير هيئة الاسرى في بيت لحم، إلى أن إدارة معتقلات الاحتلال تفرض إجراءات عقابية وانتقامية بحق المضربين، من خلال حرمانهم من زيارة العائلة، وعرقلت تواصل المحامين معهم، ونقلهم المتكرر من معتقل إلى آخر، وعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، بهدف ممارسة الضغط عليهم، ومحاولة كسر إرادتهم.

التعليقات