26 ألف شيكل غرامات بحق الأسرى الأطفال في (عوفر) بحزيران الماضي
رام الله - دنيا الوطن
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي، خلال حزيران/ يونيو الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي، بحق عدد من الأسرى القاصرين القابعين في معتقل (عوفر)، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة، وصل مجموعها إلى أكثر من 26 ألف شيكل.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، اليوم الاثنين، أنه خلال الشهر المنصرم، تم إدخال 23 أسيراً طفلاً إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل (عوفر)، 15 اعتقلوا من المنازل، و7 من الطرقات، و1 لعدم حيازته تصريحاً.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال، الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، 5 فتية تعرضوا لاعتداءات همجية، ونُكل بهم أثناء عملية اعتقالهم، واستجوابهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وأضافت الهيئة، أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 15 قاصراً، وتراوحت فترات أحكامهم ما بين شهر إلى 15 شهراً، علماً بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل 116 طفلاً.
وأكدت هيئة الأسرى في تقريرها، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتخذ من قضية الأسرى الفلسطينيين مورد دخل دائم، سواء كانوا أطفالاً أم لا، وذلك من خلال فرض غرامات مالية جائرة وباهظة؛ حيث تحولت قاعات المحاكم العسكرية الإسرائيلية إلى سوق لابتزاز ونهب الأسرى وذويهم؛ الأمر الذي أرهق كاهل عائلاتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي، خلال حزيران/ يونيو الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي، بحق عدد من الأسرى القاصرين القابعين في معتقل (عوفر)، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة، وصل مجموعها إلى أكثر من 26 ألف شيكل.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، اليوم الاثنين، أنه خلال الشهر المنصرم، تم إدخال 23 أسيراً طفلاً إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل (عوفر)، 15 اعتقلوا من المنازل، و7 من الطرقات، و1 لعدم حيازته تصريحاً.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال، الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، 5 فتية تعرضوا لاعتداءات همجية، ونُكل بهم أثناء عملية اعتقالهم، واستجوابهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وأضافت الهيئة، أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 15 قاصراً، وتراوحت فترات أحكامهم ما بين شهر إلى 15 شهراً، علماً بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل 116 طفلاً.
وأكدت هيئة الأسرى في تقريرها، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتخذ من قضية الأسرى الفلسطينيين مورد دخل دائم، سواء كانوا أطفالاً أم لا، وذلك من خلال فرض غرامات مالية جائرة وباهظة؛ حيث تحولت قاعات المحاكم العسكرية الإسرائيلية إلى سوق لابتزاز ونهب الأسرى وذويهم؛ الأمر الذي أرهق كاهل عائلاتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

التعليقات