تقرير إسرائيلي يُشيد بخطاب فتحي حماد.. وأحمد يوسف يُعلق مجدداً

تقرير إسرائيلي يُشيد بخطاب فتحي حماد.. وأحمد يوسف يُعلق مجدداً
فتحي حماد
رام الله - دنيا الوطن
أشاد تقرير إسرائيلي لموقع (روتر نت)، بخطاب عضو المكتب السياسي لحركة حماس، فتحي حماد، الذي ألقاه أول أمس الجمعة، الأمر الذي دفع القيادي بالحركة أحمد يوسف لانتقاده مجدداً.

وقال الموقع الإسرائيلي، إنه لا يوجد في الأحلام الأكثر وردية في إسرائيل تصور حول الهدية الكبيرة التي قدمها القيادي حماد في مجال الرواية الإسرائيلية والعلاقات العامة والدبلوماسية العامة، خاصة في هذا التوقيت.

وأضاف التقرير: "قدم فتحي حماد، يوم الجمعة الماضي، ذخيرة كبيرة للعلاقات العامة الإسرائيلية؛ ذخيرة عالية الجودة والتأثير، وهو شخص يعدّ من أبرز القيادات الحمساوية السياسية، وحديثه كان بمثابة ضربة للدول الأوروبية، التي تميز بين الجناحين السياسي والعسكري لحماس".

وأشار الموقع، إلى الهدية الأولى تتمثل في أنه قال في خطابه: إن هناك وحدات إضافية ستنضم لمسيرات العودة، وهذا يعني أن مسيرات العودة موجهة سياسياً من حماس، بينما ينظر الأوروبيون لها كاحتجاج شعبي، وواجهت إسرائيل صعوبات بإقناع العالم بذلك، وفق الموقع.

وتابع التقرير: "الهدية الثانية فيما قاله حماد حول إنشاء مصنع جديد للأحزمة الناسفة من أجل اختراق الحدود وتنفيذ عمليات ضد الجنود الإسرائيليين والمستوطنين، وهذه جملة رائعة يمكن الاستفادة منها في الرواية الإسرائيلية بخصوص مسيرات العودة، وكذلك تنظير حماد لفكرة العمليات التفجيرية في أوساط الشباب".

وأكمل: "الهدية الثالثة هي أنه في الوقت الذي تحاول إسرائيل التفاوض مع العالم لإنشاء مصانع تحقق الرخاء الاقتصادي في قطاع غزة، وذلك للحفاظ على أمنها، يتحدث حماد عن مصانع للأحزمة الناسفة، وهذه ستكون حجة قوية ورابحة"، حسب التقرير.

واستطرد: "دعا حماد لقتل اليهود في كل مكان، رغم أن الميثاق الرسمي لحماس يرفض هذه الفكرة ويؤكد أن المشكلة ليست مع اليهودية كديانة بل مع الصهيونية كحركة سياسية، وموقف حماد يؤكد أن حماس تسعى لقتل اليهود على الديانة، وهذه هي الهدية الرابعة".

من ناحيته، علق القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف على التقرير الإسرائيلي بالقول: "ألم نكن في غنى عن كل هذه التُرهات؟".

وأضاف يوسف، عبر (فيسبوك): "لماذا نطلق النار على أقدامنا بدل التخذيل عن أنفسنا وحشر العدو ودولته المارقة في الزاوية؟انظروا ما يقوله الأعداء عن هذا الخطاب، اعذروني يا أولي الألباب".

 

التعليقات