الجيش الإسرائيلي: الجندي الذي قتل عنصر القسام الخميس الماضي لم يخضع للاستجواب

الجيش الإسرائيلي: الجندي الذي قتل عنصر القسام الخميس الماضي لم يخضع للاستجواب
حدود بين غزة وإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
قالت مصادر إسرائيلية، ظهر اليوم الأحد: إن الجندي الذي قتل عنصراً من كتائب الشهيد عز الدين القسام الخميس الماضي، لم يخضع للاستجواب.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه "خلافاً للشائعات، مقاتل جولاني الذي أطلق النار وقتل الناشط الحمساوي على حدود غزة يوم الخميس، لم يخضع للاستجواب بعد في قسم التحقيق العسكري".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أكد أن عملية استهداف أحد عناصر كتائب القسام، وهو الشهيد محمود الأدهم، الذي استشهد شرقي بلدة بيت حانون، جاءت نتيجة سوء فهم.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إنه ‏تم رصد قوة تابعة للجيش الإسرائيلي عدد من الفلسطينين في منطقة السياج شمال قطاع ‎غزة، ومن التحقيق الأولي، اتضح أن أحد عناصر الضبط الميداني التابعة لحركة حماس، وصل للمنطقة في أعقاب تحرك فلسطينييْن بمحاذاته.

وأضاف المتحدث الإسرائيلي: "لاحقًا اتضح أن القوة قامت بتشخيص عنصر الضبط الميداني كشخص مسلح، وقامت بإطلاق النار عليه نتيجة سوء فهم، لذلك سيتم التحقيق في الحادث، وفق تعبيره.

يشار إلى أن المواطن محمود أحمد صبري الأدهم (28 عامًا)، استشهد، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، شرقي بلدة بيت حانون.

وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام بعد الحادثة: "نحن نجري فحصاً وتقييماً لهذه الجريمة، ونؤكد أنها لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي".

التعليقات