مركز زايد للدراسات والبحوث يطلق للطلبة في العين دورة حول النخيل
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت صباح اليوم الأحد فعاليات الدورة التدريبية الرابعة عشرة التي ينظمها مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات بعنوان " النخيل موروث حضاري" في مقره بمدينة العين، وذلك ضمن دوراته التدريبية الصيفية التي يوجهها
سنويا لطلبة المدارس في إجازاتهم الصيفية لربطهم بموروثهم وإكسابهم المعارف والمهارات التي تعزز ارتباطهم بهويتهم وتكسبهم مزيدا من القدرة على مواجهة متطلبات الحياة.
وأوضحت فاطمة مسعود المنصوري مديرة المركز سبب اختيار موضوع النخيل ليكون محور هذه الدورة قائلة: لقد اخترنا هذا الموضوع نظرا لما احتله النخيل من مكانة مهمة في مجتمع الإمارات، فكان لصيقا بحياة أهل الإمارات في مختلف
مجالاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وهذا ما رهن
زايد بن سلطان " جزءا من حياته للحفاظ عليه وتعزيز دوره،
لا بل وأضاف إلى الاهتمام بالنخيل دورا بيئيا مهما، حيث كان هذا الدور أثيرا لدى، مما أسهم في كبح جماح التمدد الصحراوي وإطلاق العنان أمام تحويل تلك الصحراء القاحلة إلى جنان، حيث استحق سموه لقب "رجل البيئة" باقتدار، واستمرارا لنهج سموه واصلت القيادة السياسية اهتمامها بالنخيل، وجعلت من سعفه
رمزا لشعار عام الخير في 2017.
وبينت المنصوري أن هذه الدورة الصيفية هي الرابعة عشرة في سلسلة الدورات التدريبية التي دأب المركز على تنظيمها للطلبة في كل صيف، مشيرة إلى أن الدورة تمتد لأربعة أيام، ويتلقى الطلبة المعرفة فيها عبر المحاضرات الأكاديمية
والتطبيقات العملية والزيارات الميدانية، وذلك بالتعاون مع قسم الأفلاج بقطاع وسط المدينة في بلدية العين، حيث يستفيد الطلبة، إلى جانب المحاضرات، من الورش الفنية والإبداعية والبيئية التي تعتمد على منتجات ومخلفات النخيل، كما ننظم
لهم زيارات ميدانية إلى مصنع الفوعة للتمور، وبعض واحات النخيل في العين التي اشتهرت بواحاتها التي تشهد هذه الأيام موسم القيظ الذي يبدأ النخيل فيه بطرح ثماره الناضجة.
انطلقت صباح اليوم الأحد فعاليات الدورة التدريبية الرابعة عشرة التي ينظمها مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات بعنوان " النخيل موروث حضاري" في مقره بمدينة العين، وذلك ضمن دوراته التدريبية الصيفية التي يوجهها
سنويا لطلبة المدارس في إجازاتهم الصيفية لربطهم بموروثهم وإكسابهم المعارف والمهارات التي تعزز ارتباطهم بهويتهم وتكسبهم مزيدا من القدرة على مواجهة متطلبات الحياة.
وأوضحت فاطمة مسعود المنصوري مديرة المركز سبب اختيار موضوع النخيل ليكون محور هذه الدورة قائلة: لقد اخترنا هذا الموضوع نظرا لما احتله النخيل من مكانة مهمة في مجتمع الإمارات، فكان لصيقا بحياة أهل الإمارات في مختلف
مجالاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وهذا ما رهن
زايد بن سلطان " جزءا من حياته للحفاظ عليه وتعزيز دوره،
لا بل وأضاف إلى الاهتمام بالنخيل دورا بيئيا مهما، حيث كان هذا الدور أثيرا لدى، مما أسهم في كبح جماح التمدد الصحراوي وإطلاق العنان أمام تحويل تلك الصحراء القاحلة إلى جنان، حيث استحق سموه لقب "رجل البيئة" باقتدار، واستمرارا لنهج سموه واصلت القيادة السياسية اهتمامها بالنخيل، وجعلت من سعفه
رمزا لشعار عام الخير في 2017.
وبينت المنصوري أن هذه الدورة الصيفية هي الرابعة عشرة في سلسلة الدورات التدريبية التي دأب المركز على تنظيمها للطلبة في كل صيف، مشيرة إلى أن الدورة تمتد لأربعة أيام، ويتلقى الطلبة المعرفة فيها عبر المحاضرات الأكاديمية
والتطبيقات العملية والزيارات الميدانية، وذلك بالتعاون مع قسم الأفلاج بقطاع وسط المدينة في بلدية العين، حيث يستفيد الطلبة، إلى جانب المحاضرات، من الورش الفنية والإبداعية والبيئية التي تعتمد على منتجات ومخلفات النخيل، كما ننظم
لهم زيارات ميدانية إلى مصنع الفوعة للتمور، وبعض واحات النخيل في العين التي اشتهرت بواحاتها التي تشهد هذه الأيام موسم القيظ الذي يبدأ النخيل فيه بطرح ثماره الناضجة.
