هذه هي التسهيلات التي اقترحتها إسرائيل لغزة مقابل الهدوء
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن قطاع غزة، سيشهد حركة نشطة للوفود؛ لتنفيذ مشاريع خط الكهرباء 161، وتحلية المياه، والمستشفى الميداني شمال غزة.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرنوت): إن تلك المشاريع، ضمن تفاهمات التهدئة التي ترعاها مصر وقطر والأمم المتحدة.
وأوضحت الصحيفة، أن خط الكهرباء 161، سيتم تنفيذه قريبًا بشكل رسمي، بدعم قطري، مشيرة إلى أن هناك رغبة إسرائيلية بالمضي قدماً في تلك المشاريع، طالما استمرت حالة الهدوء.
بدوره، كشف موقع (واللا) الاسرائيلي، أن إسرائيل اقترحت على الفصائل بغزة، عبر الوسيط المصري، سلسلة تسهيلات جديدة، مقابل الهدوء.
وقال الموقع: "إن التسهيلات تشمل دخول الأموال القطرية، لإنشاء منطقة صناعية لتشغيل 5 آلاف عامل فلسطيني، وإنشاء محطة توليد كهرباء، والموافقة على إدخال المساعدات الطبية، وتسهيلات للعمال والصيادين".
وأضاف الموقع: "إن هدف هذه التسهيلات، هو إبعاد شبح التصعيد عن الجنوب، والحفاظ على حالة من الهدوء على حدود قطاع غزة".
ووفقا للموقع، فهناك مصلحة مشتركة لإسرائيل ومصر، للتوصل إلى حالة هدوء داخل قطاع غزة، ووقف محاولات التهريب من سيناء.
وأشار، إلى أن هناك تقدم بطيء بالمباحثات التي تجري بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية، وأن فشل هذه المباحثات سيؤدي لعودة التصعيد من جديد.
وكان رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، ظافر ملحم، اتهم قطر، بالتعدي على السيادة الفلسطينية، من خلال البدء في تنفيذ خط الكهرباء 161 بعيداً عن السلطة الفلسطينية.
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن قطاع غزة، سيشهد حركة نشطة للوفود؛ لتنفيذ مشاريع خط الكهرباء 161، وتحلية المياه، والمستشفى الميداني شمال غزة.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرنوت): إن تلك المشاريع، ضمن تفاهمات التهدئة التي ترعاها مصر وقطر والأمم المتحدة.
وأوضحت الصحيفة، أن خط الكهرباء 161، سيتم تنفيذه قريبًا بشكل رسمي، بدعم قطري، مشيرة إلى أن هناك رغبة إسرائيلية بالمضي قدماً في تلك المشاريع، طالما استمرت حالة الهدوء.
بدوره، كشف موقع (واللا) الاسرائيلي، أن إسرائيل اقترحت على الفصائل بغزة، عبر الوسيط المصري، سلسلة تسهيلات جديدة، مقابل الهدوء.
وقال الموقع: "إن التسهيلات تشمل دخول الأموال القطرية، لإنشاء منطقة صناعية لتشغيل 5 آلاف عامل فلسطيني، وإنشاء محطة توليد كهرباء، والموافقة على إدخال المساعدات الطبية، وتسهيلات للعمال والصيادين".
وأضاف الموقع: "إن هدف هذه التسهيلات، هو إبعاد شبح التصعيد عن الجنوب، والحفاظ على حالة من الهدوء على حدود قطاع غزة".
ووفقا للموقع، فهناك مصلحة مشتركة لإسرائيل ومصر، للتوصل إلى حالة هدوء داخل قطاع غزة، ووقف محاولات التهريب من سيناء.
وأشار، إلى أن هناك تقدم بطيء بالمباحثات التي تجري بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية، وأن فشل هذه المباحثات سيؤدي لعودة التصعيد من جديد.
وكان رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، ظافر ملحم، اتهم قطر، بالتعدي على السيادة الفلسطينية، من خلال البدء في تنفيذ خط الكهرباء 161 بعيداً عن السلطة الفلسطينية.

التعليقات