"سياحة الشارقة" تنظم دورات تدريبية بالتعاون مع "مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة"

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة عن مواعيد الدورات التدريبية التي تنظمها كجزء من مبادرة "تمكين المرأة" التي تم الإعلان عنها بالتعاون مع "مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة" خلال "القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة" التي عقدت في الشارقة عام 2017.

حيث سيتم تنظيم الدورات التدريبية للدفعة الأولى والثانية من المرشحين في الفترة من 7 إلى 11  يوليو الجاري ومن 13 إلى 17 أكتوبر 2019. وتسعى الهيئة  من خلال إطلاق برنامج تعليمي يدعو إلى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة اقتصادياً بما يتماشى مع الهدف الخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إلى المساهمة في دعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الإطار وذلك لتحقيق التوازن بين الجنسين.

وتشمل مبادرة تمكين المرأة التي أطلقتها الهيئة، التدريب السياحي وتعزيز المساواة بين الجنسين من خلال العديد من المبادرات المجتمعية، وتهدف إلى إعداد النساء المشاركات بالمهارات والمعارف المطلوبة لتلبية احتياجات القطاع، وذلك عبر تولي المناصب والأدوار الفاعلة في مجالات السياحة والسفر والضيافة. ومن المتوقع أن تحقق المبادرة نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسعاً على النطاق الاجتماعي بما ينسجم مع مبادئ تمكين المرأة التي تنص عليها مواثيق هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى جانب أجندة الدولة التي تدعم تمكين المرأة الإماراتية في مختلف الميادين والمجالات.

وتعليقاً على الموضوع، قال خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة: "يعدّ الاستثمار في تمكين المرأة من أهم الأولويات التي تسرّع عملية تحقيق التنمية المستدامة، في حين تشكل شراكتنا مع القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة والتي تساهم بدورها في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، إضافة هامة ضمن مسيرتنا الريادية في هذا المجال.

ويسعدنا أن نتقدم بجزيل الشكر والامتنان الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرمه الكريم جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة "مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة" على دعمهما الكامل لتمكين المرأة وتعزيز دورها في إمارة الشارقة خصوصاً ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً. وكلنا ثقة بأن الجهود الجبارة التي نقوم بها مع مختلف الجهات المعنية ستثمر قريباً وبشكل إيجابي، في ظل تولّي المرأة الإماراتية مناصب قيادية تساهم في تطوير المجتمع والفرد والقطاع المؤسسي".