الديمقراطية: مشاريع نتنياهو بالضفة ووادي الأردن تندرج في تطبيقات (صفقة ترامب)
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن مستقبل وادي الأردن، وأجزاء واسعة من الضفة الفلسطينية، وضمها إلى إسرائيل، وادعائه بأن الضفة هي بلد ووطن الإسرائيليين، بأنها تكشف حقيقة النوايا الإسرائيلية لما يسمي الحل الدائم، وزيف السلام الذي تدعو له (صفقة ترامب- نتنياهو) وتعمل على تطبيقها، واجتذاب أطراف إقليمية وعربية لصالحها.
وكان موقع القناة السابعة الإسرائيلية، قد نقل عن نتنياهو قوله: إن الضفة بلدنا ووطننا، وسنستمر في تطوير هذه المنطقة المهمة من البلاد، وأنه لن يتماإقتلاع أي مستوطنة وأي مستوطن في كل الظروف، وفي إطار كل الحلول.
كما نقلت عضو الكنيست الإسرائيلي شارين هاسكل عن نتنياهو (10/7/2019) تأكيده، أن حكومته تعمل مع الولايات المتحدة لضم المناطق المرتفعة من وادي الأردن، حتى مشارف مدينة كريمة الأردنية إلى إسرائيل.
كما أكد نيته دعوة الجانب الأردني لتعديل (أي نسف) إتفاقية وادي عربة، لصالح مشروع الضم المذكور أعلاه.
وكان نتنياهو قد أجرى جولة في المنطقة المذكورة مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، وصرح مؤكداً أثناء الجولة أن الوادي (وادي الأردن) جزء لا يتجزأ من الأراضي الإسرائيلية.
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن مستقبل وادي الأردن، وأجزاء واسعة من الضفة الفلسطينية، وضمها إلى إسرائيل، وادعائه بأن الضفة هي بلد ووطن الإسرائيليين، بأنها تكشف حقيقة النوايا الإسرائيلية لما يسمي الحل الدائم، وزيف السلام الذي تدعو له (صفقة ترامب- نتنياهو) وتعمل على تطبيقها، واجتذاب أطراف إقليمية وعربية لصالحها.
وكان موقع القناة السابعة الإسرائيلية، قد نقل عن نتنياهو قوله: إن الضفة بلدنا ووطننا، وسنستمر في تطوير هذه المنطقة المهمة من البلاد، وأنه لن يتماإقتلاع أي مستوطنة وأي مستوطن في كل الظروف، وفي إطار كل الحلول.
كما نقلت عضو الكنيست الإسرائيلي شارين هاسكل عن نتنياهو (10/7/2019) تأكيده، أن حكومته تعمل مع الولايات المتحدة لضم المناطق المرتفعة من وادي الأردن، حتى مشارف مدينة كريمة الأردنية إلى إسرائيل.
كما أكد نيته دعوة الجانب الأردني لتعديل (أي نسف) إتفاقية وادي عربة، لصالح مشروع الضم المذكور أعلاه.
وكان نتنياهو قد أجرى جولة في المنطقة المذكورة مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، وصرح مؤكداً أثناء الجولة أن الوادي (وادي الأردن) جزء لا يتجزأ من الأراضي الإسرائيلية.
وحاول نتنياهو أن يبرر سياسته الاستيطانية التوسعية والقائمة على الضم لأوسع المناطق في الضفة الفلسطينية، بدواعٍ أمنية، وبذريعة أنها ضرورية لتأمين الدفاع عن دولة الاحتلال.
وأضافت الجبهة، إن مشاريع نتنياهو التوسعية تندرج في إطار تطبيقات صفقة ترامب- نتنياهو القائمة على سياسة فرض الأمر الواقع، وتجاهل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وقطع الطريق، بخطوات ميدانية، على مشروع الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية إلى أخذ تصريحات نتنياهو بعين الاعتبار، والنظر إلى خطورتها، والرد عليها بخطوات مضادة، تندرج في تطبيق ما تم التوافق عليه في المجلس المركزي (الدورة 27 + الـ 28) والوطني (الدورة 23) من قرارات، تكفل الخروج من اتفاق أوسلو والتحرر من قيوده، بما في ذلك سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، واعتماد المقاومة الشعبية بكل الوسائل، طريقاً بديلاً لخيار المفاوضات الثنائية تحت سقف أوسلو.
كما دعت الجبهة إلى تشكيل اللجان الشعبية للدفاع عن الأرض الفلسطينية، ومقاومة عمليات القرصنة، وضمها لإسرائيل في إطار المقاومة الشعبية للاحتلال.
وأضافت الجبهة، إن مشاريع نتنياهو التوسعية تندرج في إطار تطبيقات صفقة ترامب- نتنياهو القائمة على سياسة فرض الأمر الواقع، وتجاهل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وقطع الطريق، بخطوات ميدانية، على مشروع الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية إلى أخذ تصريحات نتنياهو بعين الاعتبار، والنظر إلى خطورتها، والرد عليها بخطوات مضادة، تندرج في تطبيق ما تم التوافق عليه في المجلس المركزي (الدورة 27 + الـ 28) والوطني (الدورة 23) من قرارات، تكفل الخروج من اتفاق أوسلو والتحرر من قيوده، بما في ذلك سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، واعتماد المقاومة الشعبية بكل الوسائل، طريقاً بديلاً لخيار المفاوضات الثنائية تحت سقف أوسلو.
كما دعت الجبهة إلى تشكيل اللجان الشعبية للدفاع عن الأرض الفلسطينية، ومقاومة عمليات القرصنة، وضمها لإسرائيل في إطار المقاومة الشعبية للاحتلال.

التعليقات