ثمانية أسرى يُواصلون معركة الأمعاء الخاوية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأنه بعد تعليق ثلاثة أسرى جدد بينهم أسيرة اضرابهم المفتوح عن الطعام لا يزال 8 أسرى فلسطينيين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية لنزع حقوقهم بوقف الاعتقال الإداري المتجدد بحقهم.
الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، أوضح بأن الأسرى إحسان محمود عثمان (21 عامًا) من رام الله وفادى يوسف الحروب (25 عاماً) من الخليل، والأسيرة فداء دعمس (24 عامًا) ، من الخليل علقوا اضرابهم المفتوح بعد فترات مختلفة من الاضراب بعد الحصول على تعهد من إدارة السجون بإنهاء اعتقالهم الإداري.
وبين بأن ثمانية أسرى مستمرون في الاضراب احتجاجاً على استمرار الاعتقال الإداري اقدمهم الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي جعفر إبراهيم عز الدين (48 عاماً)، من جنين، وذلك منذ السادس عشر من حزيران/ يونيو الماضى، وكان اعيد اعتقاله في كانون الثاني/ يناير وصدر بحقه قرار إدارى بعد انتهاء محكوميته البالغة 5 شهور، وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
كما يستمر الأسير أحمد عمر زهران (25 عاماً) من رام الله، في اضرابه المفتوح والذى بدء في الثالث والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي ضد اعتقاله الإداري، الذى جدد له لمرتين دون تهمه، وهو اسير سابق امضى سنوات في السجون قبل ان يعاد اعتقاله في نهاية شباط/ فبراير الماض.
كما يخوض ثلاثة أسرى اضراباً مفتوحاً منذ الثاني من تموز/ يوليو الجاري وهم: محمد نضال أبوعكر (22عاماً) من بيت لحم، وهو طالب في جامعة بيت لحم، وأسير محرر اعيد اعتقاله بتاريخ 1/11/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى وجدد له مرتان، مما دفعه لخوض الإضراب، والأسير مصطفى الحسنات من بيت لحم، وهو ايضاً اسير سابق أعيد اعتقاله في 5/6/2018 ، وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى لمدة 6 شهور، وجدد له 3 مرات متتالية، والأسير المقدسي حذيفة بدر حلبية، (33 عاماً) من ابوديس شرق القدس المحتلة، وهو أسير محرر أعيد اعتقاله بتاريخ 18/5/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى وجدد له مرتين، ويعانى من ظروف صحية سيئة، وحالته في تراجع مستمر.
وبين الأشقر بأن ثلاثة أسرى جدد انضموا بالأمس الى قافلة المضربين عن الطعام وهم الشقيقان (حسن وأشرف، محمد الزغاري) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، و الأسير منير عثمان زهران، (31 عاماً) من دير أبو مشعل في رام الله، حسب ما أكد بيان صادر عن الجبهة الشعبية في السجون والتي ينتمى اليها الأسرى ويقبعون في سجن النقب الصحراوي.
وأضاف بان الأسيرين الزغارى، هما أسرى محررين وكان أعيد اعتقال حسن (23 عاماً) في تموز/ يوليو من العام الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى وتم التجديد له 3 مرات متتالية، علماً بانه اسير سابق اعتقل لمدة خمس سنوات على ثلاث فترات أولها وهو طفل، بينما شقيقه أشرف (25 عاماً) هو ايضاً اسير محرر كان امضى 4 سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في 30/8/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى وجدد له 3 مرات.
بينما الأسير منير زهران هو أسير محرر كان امضى سنوات في سجون الاحتلال، واعيد اعتقاله من قبل وحدات المستعربين الخاصة بتاريخ 30/1/2018، حيث كان مطلوباً للاحتلال، وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى وجدد له 4 مرات متتالية.
وكشف بأن حالة الأسير جعفر عز الدين، والذى يخوض اضراباً منذ 26 يوماً تراجعت بشكل كبير، مما اضطر الاحتلال حسب عائلته لنقله من زنازين سجن مجدو إلى ما ( مستشفى سجن الرملة) حيث فقد من وزنه 15 كيلوغرام، و يعاني من صداع شديد فى الرأس والام في مختلف أنحاء جسده ولا يستطيع الحديث الا بصعوبة .
وطالب الأشقر، المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى المضربين، حيث إن أوضاعهم الصحية في خطر، وخاصة أن اعتقالهم إداري تعسفي وغير قانونى، كما دعا كافة ابناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية بتصعيد فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين الذين تتراجع أوضاعهم بشكل مستمر.
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأنه بعد تعليق ثلاثة أسرى جدد بينهم أسيرة اضرابهم المفتوح عن الطعام لا يزال 8 أسرى فلسطينيين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية لنزع حقوقهم بوقف الاعتقال الإداري المتجدد بحقهم.
الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، أوضح بأن الأسرى إحسان محمود عثمان (21 عامًا) من رام الله وفادى يوسف الحروب (25 عاماً) من الخليل، والأسيرة فداء دعمس (24 عامًا) ، من الخليل علقوا اضرابهم المفتوح بعد فترات مختلفة من الاضراب بعد الحصول على تعهد من إدارة السجون بإنهاء اعتقالهم الإداري.
وبين بأن ثمانية أسرى مستمرون في الاضراب احتجاجاً على استمرار الاعتقال الإداري اقدمهم الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي جعفر إبراهيم عز الدين (48 عاماً)، من جنين، وذلك منذ السادس عشر من حزيران/ يونيو الماضى، وكان اعيد اعتقاله في كانون الثاني/ يناير وصدر بحقه قرار إدارى بعد انتهاء محكوميته البالغة 5 شهور، وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
كما يستمر الأسير أحمد عمر زهران (25 عاماً) من رام الله، في اضرابه المفتوح والذى بدء في الثالث والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي ضد اعتقاله الإداري، الذى جدد له لمرتين دون تهمه، وهو اسير سابق امضى سنوات في السجون قبل ان يعاد اعتقاله في نهاية شباط/ فبراير الماض.
كما يخوض ثلاثة أسرى اضراباً مفتوحاً منذ الثاني من تموز/ يوليو الجاري وهم: محمد نضال أبوعكر (22عاماً) من بيت لحم، وهو طالب في جامعة بيت لحم، وأسير محرر اعيد اعتقاله بتاريخ 1/11/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى وجدد له مرتان، مما دفعه لخوض الإضراب، والأسير مصطفى الحسنات من بيت لحم، وهو ايضاً اسير سابق أعيد اعتقاله في 5/6/2018 ، وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى لمدة 6 شهور، وجدد له 3 مرات متتالية، والأسير المقدسي حذيفة بدر حلبية، (33 عاماً) من ابوديس شرق القدس المحتلة، وهو أسير محرر أعيد اعتقاله بتاريخ 18/5/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى وجدد له مرتين، ويعانى من ظروف صحية سيئة، وحالته في تراجع مستمر.
وبين الأشقر بأن ثلاثة أسرى جدد انضموا بالأمس الى قافلة المضربين عن الطعام وهم الشقيقان (حسن وأشرف، محمد الزغاري) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، و الأسير منير عثمان زهران، (31 عاماً) من دير أبو مشعل في رام الله، حسب ما أكد بيان صادر عن الجبهة الشعبية في السجون والتي ينتمى اليها الأسرى ويقبعون في سجن النقب الصحراوي.
وأضاف بان الأسيرين الزغارى، هما أسرى محررين وكان أعيد اعتقال حسن (23 عاماً) في تموز/ يوليو من العام الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى وتم التجديد له 3 مرات متتالية، علماً بانه اسير سابق اعتقل لمدة خمس سنوات على ثلاث فترات أولها وهو طفل، بينما شقيقه أشرف (25 عاماً) هو ايضاً اسير محرر كان امضى 4 سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في 30/8/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى وجدد له 3 مرات.
بينما الأسير منير زهران هو أسير محرر كان امضى سنوات في سجون الاحتلال، واعيد اعتقاله من قبل وحدات المستعربين الخاصة بتاريخ 30/1/2018، حيث كان مطلوباً للاحتلال، وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى وجدد له 4 مرات متتالية.
وكشف بأن حالة الأسير جعفر عز الدين، والذى يخوض اضراباً منذ 26 يوماً تراجعت بشكل كبير، مما اضطر الاحتلال حسب عائلته لنقله من زنازين سجن مجدو إلى ما ( مستشفى سجن الرملة) حيث فقد من وزنه 15 كيلوغرام، و يعاني من صداع شديد فى الرأس والام في مختلف أنحاء جسده ولا يستطيع الحديث الا بصعوبة .
وطالب الأشقر، المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى المضربين، حيث إن أوضاعهم الصحية في خطر، وخاصة أن اعتقالهم إداري تعسفي وغير قانونى، كما دعا كافة ابناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية بتصعيد فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين الذين تتراجع أوضاعهم بشكل مستمر.

التعليقات