الكيلة: سيتم توجيه خمس شاحنات أدوية من مستودع الوزارة إلى غزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزيرة الصحة مي الكيلة: إن الاتفاقيات التي وقعت في العاصمة عمان مؤخراً، تأتي في إطار سلسلة من الاتفاقيات، التي سيتم توقعيها مستقبلاً، عملاً برؤية الحكومة بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس، بخصوص الانفكاك التدريجي عن الاحتلال.
وأوضحت الكيلة في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين، أنه تم توقيع اتفاقية مع مشفى الأردن، ومركز الحسين للسرطان، لتغطية الخدمات التي كان يتلقاها المواطنون في المشافي الاسرائيلية، وفيما يتعلق بمشافي قطاع غزة، بينت أنه لدينا اتفاقيات مع مشافي في مصر، وسيتم الاتفاق مع مشافي أخرى لضمان تقديم الخدمات بشكل أوسع، مبينة أن الجهود مستمرة لتأمين العلاج والخدمات غير المتوفرة في المشافي الفلسطينية.
وأشارت الكيلة إلى أن هذه الاتفاقيات، تندرج وفق العمل على توطين الخدمة الصحية، إضافة لتنفيذ القرار السياسي بالانفكاك عن إسرائيل، موجهة التحية للقيادة على اتخاذ هذا القرار الذي سيؤثر إيجابياً على مجتمعنا واقتصادنا، خاصة أنه لم تكن هناك عملية ضبط وربط ورقابة داخلية على مدى صحة الفواتير، التي كانت تصدر من الجانب الإسرائيلي.
وشددت الكيلة على أن الأزمة المالية لم تؤثر حتى اللحظة على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، عملاً بتوجيهات الرئيس محمود عباس، بأن الصحة أولاً، ومنح الصحة والتعليم الأولوية القصوى.
وبينت الكيلة أنه لا يوجد أي نقص بالأدوية وإمداد قطاع غزة بها لازال مستمراً، لافتة إلى أنه سيتم توجيه خمس شاحنات أدوية إلى قطاع غزة من مستودعات الوزارة، بتواجد السفير الياباني في فلسطين، ومنظمة الصحة العالمية.
الأدوية الموجودة في الضفة، تتوفر في قطاع غزة، وأي نقص في الأدوية، يكون في في جميع أرجاء الوطن، فالخدمة موحدة في كافة المناطق، وهي متوفرة في غزة كما في الضفة، وباقي أرجاء الوطن.
وفيما يتعلق بالتحضير لافتتاح مشفى "تشافيز للعيون"، قالت الكيلة: "تم بناؤه وتجهيزه بالكامل، وسيتم افتتاحه خلال شهرين، موضحة أنه عبر آخر اجتماع للحكومة، طلب رئيس الوزراء تحضير قائمة التجهيزات الخاصة بجراحة العيون وغيرها، وقالت: "نحن الآن بصدد الإعداد لهذه القوائم، حتى نستطيع شراء هذه الأجهزة الدقيقة والثمينة، حتى يتم افتتاح المشفى".
وبينت أن هذا المشفى يستقبل مرضى بشكل جزئي، بأيام معدودة لعمل الفحوصات للنظر وإجراء العمليات البسيط، وعند افتتاح المشفى بشكل كامل قريباً، سيتم إجراء العمليات المعقدة، وغيرها من العمليات العلاجية.
وحول قطع الولايات المتحدة الأمريكية الأموال عن بعض المشافي في القدس، قالت الكيلة: "وفق منظومتنا الصحية نمنح الأولوية لمشافي القدس، باعتبارها أحد قلاعنا في العاصمة المحتلة التي تخدم المواطنين، مؤكدة بذل كل الجهود لتوزيع الأموال بطريقة نبقي على الحياة بكافة المؤسسات الوطنية".
وفيما يتعلق بتقديم المواطنين المناشدات للحصول على العلاج، قالت الكيلة: "قد يكون ذلك نتيجة خلل ما أو منحه موعداً متأخراً عبر العيادات أو نتيجة تواجده في القطاع وصعوبة وصوله، أو أنه يرغب بنسبة أكبر من تغطية الكلفة المادية للعلاج، مؤكدة أن أي مناشدة تصل الوزارة، يتم التواصل معها مباشرة.
وحول تعرض بعض الطواقم الطبية للاعتداء من قبل ذوي مريض، قالت الكيلة: "حصلت عدة حوادث خلال الفترة السابقة، وأياً كان السبب، نحن نرفض الاعتداء على أي موظف في المشفى وهذا غير مقبول نهائياً، وندعو المواطنين لتقديم الشكاوى، وسيتم النظر فيها ومحاسبة المذنب، مشيرة إلى اتخاذ قرار بوضع حماية للطواقم الطبية".
وأكدت كيلة على التواصل مع المواطنين عبر عدة وسائل، من خلال تعيين مسؤولين اثنين للتواصل مع الجمهور على مدار الساعة، وناشدت المواطنين للتعبير عن احتياجاتهم الضرورية عبر التواصل مع الوزارة، وسيتم التجاوب معهم، وتقديم الخدمات لكافة المواطنين دون استثناء.
قالت وزيرة الصحة مي الكيلة: إن الاتفاقيات التي وقعت في العاصمة عمان مؤخراً، تأتي في إطار سلسلة من الاتفاقيات، التي سيتم توقعيها مستقبلاً، عملاً برؤية الحكومة بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس، بخصوص الانفكاك التدريجي عن الاحتلال.
وأوضحت الكيلة في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين، أنه تم توقيع اتفاقية مع مشفى الأردن، ومركز الحسين للسرطان، لتغطية الخدمات التي كان يتلقاها المواطنون في المشافي الاسرائيلية، وفيما يتعلق بمشافي قطاع غزة، بينت أنه لدينا اتفاقيات مع مشافي في مصر، وسيتم الاتفاق مع مشافي أخرى لضمان تقديم الخدمات بشكل أوسع، مبينة أن الجهود مستمرة لتأمين العلاج والخدمات غير المتوفرة في المشافي الفلسطينية.
وأشارت الكيلة إلى أن هذه الاتفاقيات، تندرج وفق العمل على توطين الخدمة الصحية، إضافة لتنفيذ القرار السياسي بالانفكاك عن إسرائيل، موجهة التحية للقيادة على اتخاذ هذا القرار الذي سيؤثر إيجابياً على مجتمعنا واقتصادنا، خاصة أنه لم تكن هناك عملية ضبط وربط ورقابة داخلية على مدى صحة الفواتير، التي كانت تصدر من الجانب الإسرائيلي.
وشددت الكيلة على أن الأزمة المالية لم تؤثر حتى اللحظة على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، عملاً بتوجيهات الرئيس محمود عباس، بأن الصحة أولاً، ومنح الصحة والتعليم الأولوية القصوى.
وبينت الكيلة أنه لا يوجد أي نقص بالأدوية وإمداد قطاع غزة بها لازال مستمراً، لافتة إلى أنه سيتم توجيه خمس شاحنات أدوية إلى قطاع غزة من مستودعات الوزارة، بتواجد السفير الياباني في فلسطين، ومنظمة الصحة العالمية.
الأدوية الموجودة في الضفة، تتوفر في قطاع غزة، وأي نقص في الأدوية، يكون في في جميع أرجاء الوطن، فالخدمة موحدة في كافة المناطق، وهي متوفرة في غزة كما في الضفة، وباقي أرجاء الوطن.
وفيما يتعلق بالتحضير لافتتاح مشفى "تشافيز للعيون"، قالت الكيلة: "تم بناؤه وتجهيزه بالكامل، وسيتم افتتاحه خلال شهرين، موضحة أنه عبر آخر اجتماع للحكومة، طلب رئيس الوزراء تحضير قائمة التجهيزات الخاصة بجراحة العيون وغيرها، وقالت: "نحن الآن بصدد الإعداد لهذه القوائم، حتى نستطيع شراء هذه الأجهزة الدقيقة والثمينة، حتى يتم افتتاح المشفى".
وبينت أن هذا المشفى يستقبل مرضى بشكل جزئي، بأيام معدودة لعمل الفحوصات للنظر وإجراء العمليات البسيط، وعند افتتاح المشفى بشكل كامل قريباً، سيتم إجراء العمليات المعقدة، وغيرها من العمليات العلاجية.
وحول قطع الولايات المتحدة الأمريكية الأموال عن بعض المشافي في القدس، قالت الكيلة: "وفق منظومتنا الصحية نمنح الأولوية لمشافي القدس، باعتبارها أحد قلاعنا في العاصمة المحتلة التي تخدم المواطنين، مؤكدة بذل كل الجهود لتوزيع الأموال بطريقة نبقي على الحياة بكافة المؤسسات الوطنية".
وفيما يتعلق بتقديم المواطنين المناشدات للحصول على العلاج، قالت الكيلة: "قد يكون ذلك نتيجة خلل ما أو منحه موعداً متأخراً عبر العيادات أو نتيجة تواجده في القطاع وصعوبة وصوله، أو أنه يرغب بنسبة أكبر من تغطية الكلفة المادية للعلاج، مؤكدة أن أي مناشدة تصل الوزارة، يتم التواصل معها مباشرة.
وحول تعرض بعض الطواقم الطبية للاعتداء من قبل ذوي مريض، قالت الكيلة: "حصلت عدة حوادث خلال الفترة السابقة، وأياً كان السبب، نحن نرفض الاعتداء على أي موظف في المشفى وهذا غير مقبول نهائياً، وندعو المواطنين لتقديم الشكاوى، وسيتم النظر فيها ومحاسبة المذنب، مشيرة إلى اتخاذ قرار بوضع حماية للطواقم الطبية".
وأكدت كيلة على التواصل مع المواطنين عبر عدة وسائل، من خلال تعيين مسؤولين اثنين للتواصل مع الجمهور على مدار الساعة، وناشدت المواطنين للتعبير عن احتياجاتهم الضرورية عبر التواصل مع الوزارة، وسيتم التجاوب معهم، وتقديم الخدمات لكافة المواطنين دون استثناء.

التعليقات