المخابرات المصرية تُوجه رسالة لحماس بشأن تفاهمات التهدئة
رام الله - دنيا الوطن
قال تلفزيون (I24NEWS) الإسرائيلي، إن جهاز المخابرات العامة المصري، أبلغ حركة حماس بشرط استمرار تفاهمات التهدئة في غزة، وإدخال المنحة القطرية للأسر الفقيرة.
وأوضح التلفزيون، أن مصر أبلغت حماس، أن بقاء البحر مفتوحاً أمام الصيادين، وإدخال المحروقات لمحطة توليد الكهرباء، بالإضافة إلى إدخال الأموال للأسرة الفقيرة، مرهون بإشراف الأمم المتحدة.
وأشار التلفزيون الإسرائيلي، إلى أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، وصل العاصمة المصرية القاهرة بشكل مفاجئ، مساء أمس الثلاثاء، للقاء مسؤولين مصريين.
يذكر، أن التلفزيون الإسرائيلي، كشف عن لقاء بين الوفد الأمني المصري، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أوائل الأسبوع الجاري، وتأجيله لزيارته لرام الله وغزة لوقت لاحق.
ومن المتوقع، أن يصل الوفد الأمني المصري لرام الله غداً الخميس، للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبحث ملف المصالحة.
من ناحيتها، أكدت حركة حماس، أنها تنتظر قدوم الوفد الأمني المصري؛ لمناقشة بعض بنود تفاهمات كسر حصار غزة والتفاصيل الأخرى.
وبشأن ملف المصالحة الوطنية، لفت القانوع، إلى أن الملف يراوح مكانه، ولا يوجد أي جديد بهذا الملف"، مشددًا على أن حركته ملتزمة بما تم التوافق والتوقيع عليه لجهة "إعادة ترتيب البيت الداخلي على قاعدة الشراكة والتوافق".
وبين أن المرحلة الراهنة، تتطلب خطوات عملية نحو استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، من خلال دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، والاتفاق على استراتيجية وطنية مشتركة؛ لمواجهة التحديات والمخاطر كافّة، التي تتهدّد القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، إن حركته تتابع مع الوُسطاء إلزام الاحتلال الإسرائيلي باستكمال تنفيذ بنود التفاهمات، مشيراً إلى أن "هناك إنجازات تتحقق في بنود كثيرة، وقد لمسها المواطن الفلسطيني".
وشدد القانوع، لصحيفة (الاستقلال)، على أن الاحتلال يراوغ في تنفيذ بنود وتفاصيل من تفاهمات التهدئة، متابعاً: "نتابع كل ذلك مع الوسطاء، سواء مصر أو الأمم المتحدة أو قطر؛ بهدف إلزام الاحتلال بها".
وبشأن ملف المصالحة الوطنية، لفت القانوع، إلى أن الملف يراوح مكانه، ولا يوجد أي جديد بهذا الملف"، مشددًا على أن حركته ملتزمة بما تم التوافق والتوقيع عليه لجهة "إعادة ترتيب البيت الداخلي على قاعدة الشراكة والتوافق".
وبين أن المرحلة الراهنة، تتطلب خطوات عملية نحو استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، من خلال دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، والاتفاق على استراتيجية وطنية مشتركة؛ لمواجهة التحديات والمخاطر كافّة، التي تتهدّد القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.

التعليقات