الشعبية: على الرئيس عباس دعوة الإطار القيادي فوراً وعقد "المركزي" سيزيد الانقسامات
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرئيس محمود عباس، بدعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير، أو الأمناء العامين للفصائل، من أجل الاتفاق على استراتيجية موحدة، من أجل مواجهة (صفقة القرن)، خاصة بعد الموقف الفلسطيني الموحد الذي أفشل "ورشة المنامة".
وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن: "إننا نعتبر المصالحة هي الطريق الأقصر والأقرب لإفشال (صفقة القرن)، والوحدة أساس الخلاص من الاحتلال والمؤامرات في المنطقة".
وأضافت: لا زلنا نعتبر قدوم الوفد المصري مهماً جداً، ونحن "مصرون على أن تستمر جهوده من أجل إنجاح ملف المصالحة، والأمل لم يُفقد ولن نفقده، ولا خيار لنا سوى الوحدة".
وقالت أبو دقة: طالبنا نحن في الجبهة الشعبية حركتي فتح وحماس في كل الحوارات، إن كانت ثنائية أو جماعية وفي كل مكان، بوقف التراشق الإعلامي، لأن الإسرائيليين والأمريكان، يحاولون تمرير (صفقة القرن) من بوابة الانقسام.
وتابعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: "من يريد هزيمة (صفقة القرن) عليه أن ينهي الانقسام، وجميع الاتفاقيات مكملة لبعضها البعض، وجميع الاتفاقيات وقعت عليها كل الفصائل.
وأردفت: نطالب الرئيس أبو مازن بصفته رئيساً للشعب الفلسطيني، أن يدعو الإطار القيادي أو الأمناء العامين للفصائل، لوضع خطوة استراتيجية موحدة، لأن الكل مستهدف، و"لا يوجد وقت للكلام، ومزيد من الانشقاق معنى ذلك إننا نقول لـ (صفقة القرن) مُرّي".
وأكدت أبو دقة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم يتوقفا يوماً من أجل دفع المؤامرات التي تستهدف شعبنا الفلسطيني، وهذا تاريخياً متعارف عليه، نحن تصدينا لجميع المؤامرات بوحدتنا الفلسطينية، و"ورشة البحرين" فشلت، و"لكن هل ستتوقف الإدارة الأمريكية وإسرائيل عن ملاحقة الشعب الفلسطيني".
وتابعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: ماذا بعدما أفشلنا ورشة المنامة، ماذا علينا أن نعمل، يجب أن نبني على هذا الموقف الموحد، و"نتصدى لأي ثغرة تحاول الإدارة الأمريكية الالتفاف عليها، ولذلك يجب أن نكون موحدين، وهذا يستدعي إنهاء ملف الانقسام بشكل فوري وسريع".
وعن رؤية الجبهة الشعبية عن الخطوات الأولى لإنهاء الانقسام، قالت أبو دقة: إن الحوار موجود والاتفاقات موجودة وندعو لاجتماع طارئ، يدعو إليه الرئيس أبو مازن، وبعد ذلك تشكل حكومة وحدة وطنية، تجهز لانتخابات، ووضع خطة وطنية بعد إعادة بناء منظمة التحرير، لتستوعب الكل الوطني، وهذا لا يفتح المجال أمام أي فصيل ليعمل بمفرده اتفاقاً، وأن تؤخذ القرارات بالإجماع، لأن المنظمة يجب أن تتسع للجميع.
وفيما يتعلق بالحديث عن قرب عقد جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني، شدّدت أبو دقة على أننا لا نريد مزيداً من الانقسامات، نحن لم نشارك في عقد المجلس الوطني لهذا الاعتبار، ونريد مجلساً وطنياً توحيدياً ومجلساً مركزياً توحيدياً، والطريق الأسهل والممكن هو اجتماع فوري للإطار القيادي.
وفي ملف التفاهمات التي ترعاها مصر، وتم إبرامها بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية، قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إنه لا علاقة لنا بالتفاهمات.
وشددت على أن المفاوضات لم تنفع، خاصة وأنه جرى اتفاق في عام 2014 بوفد من منظمة التحرير، ولكن الاحتلال لم يلتزم بأي شيء، مشيرة إلى أن أي شيء يمس المصلحة الوطنية، يجب أن ننتبه له كثيراً، ليكون موقفنا واحداً ضد أي تدخل أمريكي هادف لفصل قطاع غزة.
وأكدت أنه حتى لا نُعطي مجالاً لأي فصيل يقرر من نفسه، يجب أن تكون مرجعيتنا واحدة، وهي منظمة التحرير بعد إعادة بنائها، ويجب أن نحصنها ونعيد لها الاعتبار.
طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرئيس محمود عباس، بدعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير، أو الأمناء العامين للفصائل، من أجل الاتفاق على استراتيجية موحدة، من أجل مواجهة (صفقة القرن)، خاصة بعد الموقف الفلسطيني الموحد الذي أفشل "ورشة المنامة".
وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن: "إننا نعتبر المصالحة هي الطريق الأقصر والأقرب لإفشال (صفقة القرن)، والوحدة أساس الخلاص من الاحتلال والمؤامرات في المنطقة".
وأضافت: لا زلنا نعتبر قدوم الوفد المصري مهماً جداً، ونحن "مصرون على أن تستمر جهوده من أجل إنجاح ملف المصالحة، والأمل لم يُفقد ولن نفقده، ولا خيار لنا سوى الوحدة".
وقالت أبو دقة: طالبنا نحن في الجبهة الشعبية حركتي فتح وحماس في كل الحوارات، إن كانت ثنائية أو جماعية وفي كل مكان، بوقف التراشق الإعلامي، لأن الإسرائيليين والأمريكان، يحاولون تمرير (صفقة القرن) من بوابة الانقسام.
وتابعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: "من يريد هزيمة (صفقة القرن) عليه أن ينهي الانقسام، وجميع الاتفاقيات مكملة لبعضها البعض، وجميع الاتفاقيات وقعت عليها كل الفصائل.
وأردفت: نطالب الرئيس أبو مازن بصفته رئيساً للشعب الفلسطيني، أن يدعو الإطار القيادي أو الأمناء العامين للفصائل، لوضع خطوة استراتيجية موحدة، لأن الكل مستهدف، و"لا يوجد وقت للكلام، ومزيد من الانشقاق معنى ذلك إننا نقول لـ (صفقة القرن) مُرّي".
وأكدت أبو دقة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم يتوقفا يوماً من أجل دفع المؤامرات التي تستهدف شعبنا الفلسطيني، وهذا تاريخياً متعارف عليه، نحن تصدينا لجميع المؤامرات بوحدتنا الفلسطينية، و"ورشة البحرين" فشلت، و"لكن هل ستتوقف الإدارة الأمريكية وإسرائيل عن ملاحقة الشعب الفلسطيني".
وتابعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: ماذا بعدما أفشلنا ورشة المنامة، ماذا علينا أن نعمل، يجب أن نبني على هذا الموقف الموحد، و"نتصدى لأي ثغرة تحاول الإدارة الأمريكية الالتفاف عليها، ولذلك يجب أن نكون موحدين، وهذا يستدعي إنهاء ملف الانقسام بشكل فوري وسريع".
وعن رؤية الجبهة الشعبية عن الخطوات الأولى لإنهاء الانقسام، قالت أبو دقة: إن الحوار موجود والاتفاقات موجودة وندعو لاجتماع طارئ، يدعو إليه الرئيس أبو مازن، وبعد ذلك تشكل حكومة وحدة وطنية، تجهز لانتخابات، ووضع خطة وطنية بعد إعادة بناء منظمة التحرير، لتستوعب الكل الوطني، وهذا لا يفتح المجال أمام أي فصيل ليعمل بمفرده اتفاقاً، وأن تؤخذ القرارات بالإجماع، لأن المنظمة يجب أن تتسع للجميع.
وفيما يتعلق بالحديث عن قرب عقد جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني، شدّدت أبو دقة على أننا لا نريد مزيداً من الانقسامات، نحن لم نشارك في عقد المجلس الوطني لهذا الاعتبار، ونريد مجلساً وطنياً توحيدياً ومجلساً مركزياً توحيدياً، والطريق الأسهل والممكن هو اجتماع فوري للإطار القيادي.
وفي ملف التفاهمات التي ترعاها مصر، وتم إبرامها بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية، قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إنه لا علاقة لنا بالتفاهمات.
وشددت على أن المفاوضات لم تنفع، خاصة وأنه جرى اتفاق في عام 2014 بوفد من منظمة التحرير، ولكن الاحتلال لم يلتزم بأي شيء، مشيرة إلى أن أي شيء يمس المصلحة الوطنية، يجب أن ننتبه له كثيراً، ليكون موقفنا واحداً ضد أي تدخل أمريكي هادف لفصل قطاع غزة.
وأكدت أنه حتى لا نُعطي مجالاً لأي فصيل يقرر من نفسه، يجب أن تكون مرجعيتنا واحدة، وهي منظمة التحرير بعد إعادة بنائها، ويجب أن نحصنها ونعيد لها الاعتبار.

التعليقات