قيادي فلسطيني يُعلق على أنباء إعادة فتح مكتب المنظمة بواشنطن مقابل العودة للمفاوضات

قيادي فلسطيني يُعلق على أنباء إعادة فتح مكتب المنظمة بواشنطن مقابل العودة للمفاوضات
رام الله - دنيا الوطن
جدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف موقف القيادة الفلسطينية، الرافض لكل محاولات الإدارة الأمريكية تمرير سياساتها المناهضة لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته، معتبرا أن الخطوات الأمريكية بدءا من اعلان القدس
عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها وما جرى بعد ذلك يندرج في اطار الحرب المعلنة ضد الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بتصريحات كوشنير، وحديثه عن اعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن مقابل العودة للمفاوضات، قال أبو يوسف: إن هذه التصريحات تأتي في سياق بيع الوهم، مشددا على أن الاجماع الوطني الرسمي والشعبي يرفض أن يقايض على الحقوق الوطنية الثابتة والمتمثلة بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

وأوضح أبو يوسف أن مواجهة هذه التحديات التي نواجهها تستند إلى أربعة بنود، هي: تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، على الأرض وما يتطلبه من سرعة انجاز إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وما يتعلق بمؤسسات منظمة التحرير ومنها المجلس المركزي للخروج بموقف عملي ينهي كل الاتفاقيات مع الاحتلال، ومواصلة المساعي والجهود مع دول العالم كافة لتفعيل موقف حقيقي ينهي الاحتلال، ناهيك عن فرض مقاطعة شاملة مع دولة الاحتلال وانهاء التطبيع العربي معه.

التعليقات