ستة أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية

ستة أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن عدد الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، تراجع إلى ستة أسرى بعد أن علق الأسير إحسان محمود عثمان (21 عاماً) من رام الله، إضرابه المفتوح والذي استمر 23 يوماً.

الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، أوضح أن الأسير عثمان علّق إضرابه بعد الحصول على تعهد من إدارة السجون، بعدم تجديد الاعتقال الإداري بحقه، واطلاق سراحه بعد انتهاء التجديد الحالي لمدة ستة شهور، وهو معتقل منذ 13/9/2018، وكان نقل إلى مستشفى خارجي، بعد تدهور وضعه الصحي.

وأشار إلى أن ستة أسرى لا يزالون يوصلون معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري التعسفي، بينهم أسيرة من الخليل، وهي فداء محمد دعمس (24 عاماً) والتي أعلنت الخميس الماضي عن دخولها إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتقالها الإداري المتواصل منذ 14 شهراً حيث جدد لها أربع مرات متتالية، وهي أسيرة محررة، أعيد اعتقالها في أيار/ مايو من العام الماضي.  

وأضاف الأشقر: بأن أقدم الأسرى المضربين القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، جعفر إبراهيم عز الدين (48 عاماً) من جنين، وذلك منذ السادس عشر من الشهر الماضي، وهو معتقل منذ كانون الثاني/ يناير وصدر بحقه قرار إدارى بعد انتهاء محكوميته، وقد فقد 14 كيلوغراماً من وزنه، ويعاني من التعب الشديد، وأوجاع في الرأس، ومختلف أنحاء الجسد، ويقبع في العزل الانفرادي بسجن (مجدو) بظروف صعبة.

ويليه الأسير أحمد عمر زهران (25 عاماً) من قرية دير ابومشعل قضاء رام الله، والذى دخل إضرابه اليوم الثلاثاء يومه السابع عشر على التوالي، ضد اعتقاله الإداري، الذى جدد له لمرتين دون تهمه. 

إضافة إلى ثلاثة أسرى، انضموا إلى قافلة الإضراب في الثاني من شهر تموز/ يوليو الجاري، وهم الأسير الطالب في جامعة بيت لحم محمد نضال ابوعكر (22 عاماً) من بيت لحم، وكان اعتقل بتاريخ 1/11/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إداري، وجدد لمرتين.

 والأسير مصطفى الحسنات من بيت لحم، وهو أسير سابق أعيد اعتقاله في 5/6/2018، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة ستة شهور، وجدد له ثلاث مرات متتالية، الأسير المقدسي، حذيفة بدر حلبية (33 عاماً) من أبوديس شرق القدس، عن خوض معركة الأمعاء الخاوية، وكان أعيد اعتقاله بتاريخ 18/5/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إداري وجدد لمرتين، ويعانى من ظروف صحية سيئة، ويقبع الثلاثة فى زنازين العزل في سجن (النقب).

وحمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات، سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، حيث تتراجع أوضاعهم بشكل يومي، وهناك خطورة حقيقية على حياتهم في ظل استهتار الاحتلال بصحتهم، وخاصة الأسير جعفر عز الدين.

وطالب الأشقر، كافة أبناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية، بتصعيد فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين، الذين تتراجع أوضاعهم بشكل مستمر.

التعليقات