قيادي فلسطيني يُعلّق على وصف نتنياهو للفلسطينيين بأن أصولهم من جنوب أوروبا
رام الله - دنيا الوطن
علّق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، على تصريحٍ لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والذي قال من خلاله: إن الفلسطينيين أصولهم تعود إلى جنوب أوروبا.
وقال في تصريح لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن هذا التصريح يقع في خانة العنصرية الصهيونية، ويؤكد يوماً بعد يوم أن النظام السياسي في إسرائيل، والائتلاف اليميني، يمثل ذروة التطرف والعنصرية، وينضح الآن باتجاه فاشية جديدة تتشكل في المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف: الأسبوع الماضي كانت هناك أزمة مع يهود الفلاشا، كانت يمكن أن تُطيح بالاستقرار في المجتمع الإسرائيلي، مشيراً إلى أنهم إذا كانوا لديهم هذا الموقف العنصري مع اليهود، فكيف يمكن أن يكون موقفهم مع غير اليهود والعرب.
وفيما يتعلق بالتسريبات الإعلامية حول نية الإدارة الأمريكية توجيه دعوات لوفد فلسطيني لزيارة البيت الأبيض، قال مجدلاني: إن هذا الترويج متصل بحد كبير بما كان تحدث به كوشنر عن موقف الرئيس الأمريكي تجاه الرئيس محمود عباس، وإنه يحترمه ويحبه، والولايات المتحدة مستعدة لفتح الأبواب لاستقبال القيادة.
وقال مجدلاني: إن هذه مناورة من قبل الفريق الأمريكي الصهيوني لاستدراج القيادة، وللإيحاء أنه من الممكن استدراج القيادة مُجدداً إلى فخ ومصيدة الانخراط في المشروع السياسي الأمريكي، وتقديم أي تنازل.
وتابع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: أن هذه خطوة بائسة وغير موفقة، وتأتي بعد الفشل الذريع الذي منيت به السياسة الأمريكية في مؤتمر المنامة الاقتصادي، والذي واجه الفشل في المحتوى والمسار والمضمون والنتائج.
وقال مجدلاني: إن الإدارة الأمريكية تتعامل بشيء من أشكال التكتيك السياسي، تحافظ فيه على الثوابت الأمريكية، وهو الحفاظ على إسرائيل بصيغتها التوسعية والعنصرية، فيما المتغير في الموقف تجاه الشعب الفلسطيني، وقضية التعامل معه.
علّق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، على تصريحٍ لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والذي قال من خلاله: إن الفلسطينيين أصولهم تعود إلى جنوب أوروبا.
وقال في تصريح لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن هذا التصريح يقع في خانة العنصرية الصهيونية، ويؤكد يوماً بعد يوم أن النظام السياسي في إسرائيل، والائتلاف اليميني، يمثل ذروة التطرف والعنصرية، وينضح الآن باتجاه فاشية جديدة تتشكل في المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف: الأسبوع الماضي كانت هناك أزمة مع يهود الفلاشا، كانت يمكن أن تُطيح بالاستقرار في المجتمع الإسرائيلي، مشيراً إلى أنهم إذا كانوا لديهم هذا الموقف العنصري مع اليهود، فكيف يمكن أن يكون موقفهم مع غير اليهود والعرب.
وفيما يتعلق بالتسريبات الإعلامية حول نية الإدارة الأمريكية توجيه دعوات لوفد فلسطيني لزيارة البيت الأبيض، قال مجدلاني: إن هذا الترويج متصل بحد كبير بما كان تحدث به كوشنر عن موقف الرئيس الأمريكي تجاه الرئيس محمود عباس، وإنه يحترمه ويحبه، والولايات المتحدة مستعدة لفتح الأبواب لاستقبال القيادة.
وقال مجدلاني: إن هذه مناورة من قبل الفريق الأمريكي الصهيوني لاستدراج القيادة، وللإيحاء أنه من الممكن استدراج القيادة مُجدداً إلى فخ ومصيدة الانخراط في المشروع السياسي الأمريكي، وتقديم أي تنازل.
وتابع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: أن هذه خطوة بائسة وغير موفقة، وتأتي بعد الفشل الذريع الذي منيت به السياسة الأمريكية في مؤتمر المنامة الاقتصادي، والذي واجه الفشل في المحتوى والمسار والمضمون والنتائج.
وقال مجدلاني: إن الإدارة الأمريكية تتعامل بشيء من أشكال التكتيك السياسي، تحافظ فيه على الثوابت الأمريكية، وهو الحفاظ على إسرائيل بصيغتها التوسعية والعنصرية، فيما المتغير في الموقف تجاه الشعب الفلسطيني، وقضية التعامل معه.
وأردف: هم يريدون من الفلسطينيين الموافقة على المشروع التصفوي؛ لتتحول الضفة في أحسن الأحوال إلى معازل، وأن يكون الحل في قطاع غزة، والحل أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي، وهذا ما تتحرك به الإدارة الأمريكية، والمتطابقة مع السياسة الإسرائيلية.

التعليقات