صالح رأفت: نُطالب مجلس حقوق الإنسان بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

صالح رأفت: نُطالب مجلس حقوق الإنسان بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني
صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
رام الله - دنيا الوطن
دان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، مواصلة جيش الاحتلال انتهاكاته بحق المواطنين الفلسطينيين، وممارساته الإجرامية، بما فيها عمليات هدم المنازل الممنهجة في مختلف المحافظات الفلسطينية المحتلة.

واعتبر رأفت، هدم جرافات الاحتلال، لمنزل قيد الإنشاء يعود للأسير المحرر محمد صبارنة في بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل وتهديد عشرات المنازل المحيطة بالإخلاء والهدم، وكذلك اقتحام جيش الاحتلال لحي وادي الحمص في بلدة صور باهر، ومداهمة المباني المهددة بالهدم، وإجراء التدريبات، تمهيداً لعملية الهدم الواسعة التي ستطال عشرات المباني أيضاً في الحي، يأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي بحق المواطنين الفلسطينيين، بهدف النيل من صمودهم وثباتهم.

 وأشار في تصريح له إلى أن هذه الممارسات الإسرائيلية مدعومة بضوء أخضر أمريكي، مشدداً على أن محاولات كوشنير لن تفلح في خداعنا، وتمرير الخطة الأمريكية أو ما يسمى بــ (صفقة القرن) وتسويقها على أنها ستجلب حياة أفضل للشعب الفلسطيني وقال: "لن تأتي هذه الخطة بجديد، فقد طرحت عندما اعترف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وطالب بإلغاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأوقف المساعدات عن (أونروا) ولم يكتف بذلك، بل دعا إلى حلها وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في البلدان المضيفة، واستعداده لإعطاء المساعدات لتلك البلدان، وقوبل طرحه ذلك بالرفض من لبنان وسوريا والأردن" .

وأضاف رأفت: "عندما افتتح مبعوث ترامب للسلام في الشرق الأوسط غرينبلات، وسفير اميركا في إسرائيل فريدمان ما يسمى بــ"نفق الحجاج" الذي حفر تحت حي سلوان بهدف الوصول إلى المسجد الأقصى من خلال هذا النفق وإقامة الهيكل المزعوم، يُعد تطبيقاً عملياً لما يسمى بـ (صفقة القرن) بغض النظر عن موعد إعلان بنودها".

وأكد رأفت أنه لن يتم التعامل مع الصفقة أو مع الإدارة الأمريكية مشيراً إلى أن معظم دول العالم مازلت متمسكة بقرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بحيث تضم قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية.

وبين أن العمل مستمر مع كل الدول الكبرى في العالم من أجل عقد مؤتمر دولي حقيقي لتسوية هذا الصراع بوضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقاً لهذه القرارات، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية هي الطرف الوحيد الذي تخلى عن قرارات الشرعية الدولية، وانتهكها بشكل فظ.

وفي نهاية تصريحه، دعا رأفت مجلس حقوق الإنسان المنعقد في جنيف في دورته الحادية والأربعين، ويناقش اليوم حالة حقوق الإنسان في فلسطين بالعمل الجاد على توفير الحماية للشعب الفلسطيني، في ظل الانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كما ودعا أيضاً كل المؤسسات والمنظمات الدولية للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني في إنهاء الاحتلال عن أرضة الوطنية، وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

التعليقات