الديمقراطية تُشارك في المنتدى الشعبي العربي تحت شعار "متحدون ضد صفقة العصر"
رام الله - دنيا الوطن
وقدر فيصل لجميع القادة والزعماء العرب وقادة الاحزاب والنخب السياسية والحزبية التي اعلنت رفضها للمشروع الامريكي، معتبراً ان المواقف الشعبية العربية قادرة على تحقيق اختراقات هامة في جسد النظام الرسمي العربي وإعادته الى موقعه الطبيعي بين أوساط الجماهير التي نزلت الى الشوارع معبرة عن تضامنها لنضال الشعب الفلسطيني، داعياً غلى لقاءات وفعاليات شعبية في جميع الدول العربية تحت عناوين رفض المشروع الأمريكي الإسرائيلي بجميع عناوينه، خاصة بما يتعلق بمواجهة التطبيع بجميع أشكاله.
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل: إن الإدارة الأمريكية، طرحت بعض العناوين من صفقة ترامب نتنياهو، اعتقاداً منها أن الساحة الإقليمية والعربية، أصبحت جاهزة لاستقبال هذه الصفقة.
وأوضح فيصل، أن التحركات الشعبية في العديد من الدول العربية والداعمة للشعب الفلسطيني، والرافضة للمشروع الأمريكي، جاءت إضافة إلى الفشل الذريع لورشة المنامة الاقتصادية لتشكل صفعة قوية للإدارة الأمريكية، ولتعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للشعوب العربية.
جاء ذلك، خلال ترؤس فيصل لوفد الجبهة الديمقراطية الذي شارك في الملتقى الشعبي العربي، الذي انعقد في بيروت تحت شعار: "متحدون ضد صفقة العصر" بمشاركة قيادات حزبية وسياسية ونخب فكرية وأكاديمية واتحادات ونقابات ومنظمات شعبية ومهنية فلسطينية ولبنانية وعربية.
واعتبر فيصل بأن الموقف الفلسطيني الموحد برفض ورشة المنامة وصفقة القرن كان السبب الاساس في جعل هذه الورشة اسما بلا مضمون فعلي، وان المطلوب اليوم هو البناء على هذا الموقف لجهة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام باجراءات وآليات مباشرة، هذا الامر يتطلب اعلان الخروج النهائي من قيود أوسلو وجميع التزاماته السياسية والأمنية والاقتصادية وفقاً لقرارات المجلس الوطني الفلسطيني وسحب الاعتراف بإسرائيل وتدويل القضيةن وغير ذلك من إجراءات ندعو إليها اليوم قبل الغد.
وشدد على ضرورة اجتماع عاجل للجنة تفعيل (م. ت. ف) لرسم خارطة طريق نضالية، مستندة إلى الشراكة الوطنية في كل ماله علاقة بالمصير الوطني.
وقدر فيصل لجميع القادة والزعماء العرب وقادة الاحزاب والنخب السياسية والحزبية التي اعلنت رفضها للمشروع الامريكي، معتبراً ان المواقف الشعبية العربية قادرة على تحقيق اختراقات هامة في جسد النظام الرسمي العربي وإعادته الى موقعه الطبيعي بين أوساط الجماهير التي نزلت الى الشوارع معبرة عن تضامنها لنضال الشعب الفلسطيني، داعياً غلى لقاءات وفعاليات شعبية في جميع الدول العربية تحت عناوين رفض المشروع الأمريكي الإسرائيلي بجميع عناوينه، خاصة بما يتعلق بمواجهة التطبيع بجميع أشكاله.
وختم فيصل معاهداً الشعوب العربية وكل من تضامن مع شعبنا في رفضه للمشروع الأمريكي الإسرائيلي بأن يبقى شعبنا بجميع فصائله وتياراته التي توحدت في تمسكها بحقوقها الوطنية حارساً أميناً على هذه الحقوق مقدماً المزيد من التضحيات من أجل الدفاع عنها، وهو لن يهدأ له بال إلا بإسقاط هذا المشروع العدواني على الحقوق الفلسطينية والعربية على طريق إسقاط المشروع الإسرائيلي برمته، وانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني فوق أرضه محررة من الاحتلال في دولة فلسطينية سيدة ومستقلة وعاصمتها القدس على أرضها المحتلة بعدوان عام 1967 وعودة اللاجئين.

التعليقات