الثينك" وجمعية الكرمل تنفذان مبادرة " من حقي العيش بلا عنف "
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت جمعية الكرمل للثقافة والتنمية المجتمعية بالشراكة مع مؤسسة بالثينك للدراسات الاستراتيجية مبادرة " من حقي العيش بلا عنف" في مخيم النصيرات، وذلك ضمن مشروع "التجمع الفلسطيني من أجل ثقافة اللاعنف " والذي تنفذه بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ومؤسسة FXB بهدف تعزيز اللاعنف في المجتمع الفلسطيني، بالتعاون مع 39 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني في محافظات شمال وجنوب فلسطين.
وانطلقت المبادرة من جمعية الكرمل، بعقد لقاءات توعوية وجلسات تفريغ نفسي بحضور سيدات وخريجات جامعيات من منطقة النصيرات في المحافظة الوسطى، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وما يمارسه الاحتلال من حصار اقتصادي، وفي ظل انقسام سياسي فلسطيني، خلق ظروف صعبة على الأطفال والنساء والشباب، مما دعا المؤسستين لتنفيذ هذه المبادرة التي تنادي بتعزيز ثقافة اللاعنف وحل الخلافات بالطرق السلمية.
وفي بداية اللقاءات ،أكدت منسقة المشروع في مؤسسة بال ثينك سالي السماك على أن مشروع " التجمع الفلسطيني من أجل ثقافة اللاعنف" ، يعزز فلسفة وثقافة اللاعنف بهدف نشر هذه الثقافة كسلوك يومي يمارسه أفراد المجتمع الفلسطيني ، مما يساعده على الانتقال للأساليب الحضارية التي تعزز المصالحة المجتمعية والتسامح بين أبناء الشعب الواحد ، وأن هذه الثقافة تساهم بشكل بناء في تطوير المجتمعات.
مشيرة الى أهمية دور كل فئات المجتمع وعلى رأسهم المرأة الفلسطينية في المشاركة في دعم ونشر ثقافة اللاعنف والتي يجب ان تبدأ من داخل كل بيت فلسطيني.
من جهته، قال مدير جمعية الكرمل الأستاذ توفيق البابلي، أن المشروع استهدف 50 سيدة من مخيم النصيرات بنشاط إبداعي وتثقيفي وترفيهي، لنشر ثقافة "التسامح واللاعنف"، بين السيدات اللاتي يعانين من ظروف قهر يومي، وظروف سيئة على كافة الأصعدة ، وليعزز لديهن مفهوم التسامح ومواجهة العنف بطريقة سلمية كالحوار وقبول الاخرين.
بالإضافة لتشكيل مجموعة من النساء للضغط والمناصرة من أجل نشر المحبة والتسامح واللاعنف، تمثلت بمجموعة من الخريجات وربات البيوت، تتراوح أعمارهن بين 20-40 عاماً، للمساهمة في تطوير المجتمع.
وبين مدير جمعية الكرمل، أن السيدات شاركن في جلسات من خلال عدة لقاءات، وسردن تجاربهن في الحياة، وطريقة تعاملهن مع أبنائهن وأزواجهن وباقي أفراد المجتمع، وأعربهن عن رغبتهن بتكرار هذه الجلسات التي تساهم في التفريغ النفسي للمرأة، وتبادل الخبرات والاطلاع على ثقافات أخرى تساعدهن في إيجاد الحلول لبعض الخلافات والمشاكل التي يتعرضن لها خلال يومهن.
وأكد البابلي أن النساء تحدثن خلال الجلسات المتواصلة عن الواقع الاجتماعي الصعب الذي تعانيه المرأة الفلسطينية، إضافة للبدء بعملية التفريغ النفسي، وتشكيل مجموعة ضاغطة لنشر ثقافة الحوار والتسامح.
وتطمح جمعية الكرمل بتكرار هذه المبادرات باستهداف فئة الأطفال والشباب، من أجل تغيير المفاهيم السلبية التي خلقتها الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.
وأوضح خلال حديثه، أن الورشة واللقاءات المتواصلة ساهمت بنسج علاقات اجتماعية جديدة بين المشاركات في المبادرة، وأصبحن السيدات ضمن المجموعات الخاصة بالجمعية بعد الاستفادة من الدورات، متمنياً من إدارة مؤسسة بالثينك مواصلة الدعم لهذه المبادرات لما لها من أهمية.
افتتحت جمعية الكرمل للثقافة والتنمية المجتمعية بالشراكة مع مؤسسة بالثينك للدراسات الاستراتيجية مبادرة " من حقي العيش بلا عنف" في مخيم النصيرات، وذلك ضمن مشروع "التجمع الفلسطيني من أجل ثقافة اللاعنف " والذي تنفذه بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ومؤسسة FXB بهدف تعزيز اللاعنف في المجتمع الفلسطيني، بالتعاون مع 39 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني في محافظات شمال وجنوب فلسطين.
وانطلقت المبادرة من جمعية الكرمل، بعقد لقاءات توعوية وجلسات تفريغ نفسي بحضور سيدات وخريجات جامعيات من منطقة النصيرات في المحافظة الوسطى، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وما يمارسه الاحتلال من حصار اقتصادي، وفي ظل انقسام سياسي فلسطيني، خلق ظروف صعبة على الأطفال والنساء والشباب، مما دعا المؤسستين لتنفيذ هذه المبادرة التي تنادي بتعزيز ثقافة اللاعنف وحل الخلافات بالطرق السلمية.
وفي بداية اللقاءات ،أكدت منسقة المشروع في مؤسسة بال ثينك سالي السماك على أن مشروع " التجمع الفلسطيني من أجل ثقافة اللاعنف" ، يعزز فلسفة وثقافة اللاعنف بهدف نشر هذه الثقافة كسلوك يومي يمارسه أفراد المجتمع الفلسطيني ، مما يساعده على الانتقال للأساليب الحضارية التي تعزز المصالحة المجتمعية والتسامح بين أبناء الشعب الواحد ، وأن هذه الثقافة تساهم بشكل بناء في تطوير المجتمعات.
مشيرة الى أهمية دور كل فئات المجتمع وعلى رأسهم المرأة الفلسطينية في المشاركة في دعم ونشر ثقافة اللاعنف والتي يجب ان تبدأ من داخل كل بيت فلسطيني.
من جهته، قال مدير جمعية الكرمل الأستاذ توفيق البابلي، أن المشروع استهدف 50 سيدة من مخيم النصيرات بنشاط إبداعي وتثقيفي وترفيهي، لنشر ثقافة "التسامح واللاعنف"، بين السيدات اللاتي يعانين من ظروف قهر يومي، وظروف سيئة على كافة الأصعدة ، وليعزز لديهن مفهوم التسامح ومواجهة العنف بطريقة سلمية كالحوار وقبول الاخرين.
بالإضافة لتشكيل مجموعة من النساء للضغط والمناصرة من أجل نشر المحبة والتسامح واللاعنف، تمثلت بمجموعة من الخريجات وربات البيوت، تتراوح أعمارهن بين 20-40 عاماً، للمساهمة في تطوير المجتمع.
وبين مدير جمعية الكرمل، أن السيدات شاركن في جلسات من خلال عدة لقاءات، وسردن تجاربهن في الحياة، وطريقة تعاملهن مع أبنائهن وأزواجهن وباقي أفراد المجتمع، وأعربهن عن رغبتهن بتكرار هذه الجلسات التي تساهم في التفريغ النفسي للمرأة، وتبادل الخبرات والاطلاع على ثقافات أخرى تساعدهن في إيجاد الحلول لبعض الخلافات والمشاكل التي يتعرضن لها خلال يومهن.
وأكد البابلي أن النساء تحدثن خلال الجلسات المتواصلة عن الواقع الاجتماعي الصعب الذي تعانيه المرأة الفلسطينية، إضافة للبدء بعملية التفريغ النفسي، وتشكيل مجموعة ضاغطة لنشر ثقافة الحوار والتسامح.
وتطمح جمعية الكرمل بتكرار هذه المبادرات باستهداف فئة الأطفال والشباب، من أجل تغيير المفاهيم السلبية التي خلقتها الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.
وأوضح خلال حديثه، أن الورشة واللقاءات المتواصلة ساهمت بنسج علاقات اجتماعية جديدة بين المشاركات في المبادرة، وأصبحن السيدات ضمن المجموعات الخاصة بالجمعية بعد الاستفادة من الدورات، متمنياً من إدارة مؤسسة بالثينك مواصلة الدعم لهذه المبادرات لما لها من أهمية.
