ما سبب إقبال الغزيين على بيع مصوغاتهم الذهبية؟

ما سبب إقبال الغزيين على بيع مصوغاتهم الذهبية؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد الدكتور أسامة نوفل، مدير عام التخطيط والسياسات في وزراة الاقتصاد بقطاع غزة، أن هناك حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاماً، بالإضافة إلى الآثار السلبية للانقسام الفلسطيني، مما أدى إلى تراجع الأوضاع الاقتصادية وانهيارها في قطاع غزة، نتج عن ذلك اضطرار المواطن الفلسطيني للبحث عن آليات لعملية الاستهلاك، ومن بينها بيع المخزون المتوفر لديه من المصوغات والأثاث.

وقال نوفل لـ"دنيا الوطن": "بسبب ارتفاع نسب الفقر والبطالة لدرجة لم يسبق لها مثيل في قطاع غزة، والتي بلغت نسبتها 80%، فقد اضطر المواطن لبيع المصاغ الذهبي بشكل ملحوظ".

وبين نوفل، أن عملية بيع المصوغات ليست من اليوم، ولكن زادت الأمور سوءاً، وخاصة في الأيام الأخيرة، وبالتالي لم يتبق شيء لدى المواطن كي يبيعه، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن عدم استلام السلطة الوطنية الفلسطينية للمقاصة، أدى إلى تراجع الأوضاع في الضفة الغربية، مما دفع المواطن هناك لبيع المصاغ؛ لتعويض العجز في الرواتب، التي كان يحصل عليها.

وأشار مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة الاقتصاد، إلى أن مؤشرات الاحصاء الفلسطيني، دلت على أن نسبة الاستهلاك لدى المواطن تفوق عن نسبة الدخل بحوالي 36%، مما يضطر لتعويض العجز، ببيع المصاغات أو الأراضي أو الأثاث.

التعليقات