تلاعب بـ"مشاعر الناس".. قيادي فتحاوي يُعلّق على مبادرة صلاح البردويل لإنهاء الانقسام

تلاعب بـ"مشاعر الناس".. قيادي فتحاوي يُعلّق على مبادرة صلاح البردويل لإنهاء الانقسام
اتفاق 2017 المصالحة الفلسطينية
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، رائد رضوان، إن الذي يريد المصالحة في ظل هذه الظروف الصعبة، عليه أن يكون أكثر واقعية في الطرح.

جاء تصريح رضوان، رداً على المبادرة التي أطلقها عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل، يوم الجمعة، لإنهاء الانقسام.

وأضاف في تصريحات لـ"دنيا الوطن": أنه بعد الإيمان بهذه الضرورة، يجب البدء فوراً بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خاصة الجدول الزمني، الذي أُقر في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، والذي تحوّل لوثيقة وطنية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من ذلك العام.

وطالب رضوان حماس بأن تكون أكثر تصالحاً مع نفسها، ومع الشعب الفلسطيني، للبدء بخطوات عملية بعيداً عن التلاعب بمشاعر الناس، والتلاعب بالمفردات، مشيراً إلى أن القضية مرتبطة باستحقاق وطني في ظل ظروف صعبة.

وتابع: "أقول لـ (البردويل) إن المطلوب أولاً أن تؤمن حماس وقيادتها بأهمية وضرورة المصالحة في هذه المرحلة، ثم تنفيذ خطوات عملية؛ لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه". 

وحول تمسك حماس باتفاق 2011، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح: "اعتقد أن اتفاق 2017 هو جدول زمني لتنفيذ ما تم التوافق عليه في القاهرة 2011، وبالتالي على حماس، أن تبادر الخطوة الأولى، وكل ذلك متوقف على هذه الخطوة، وفي حال نفذتها، يستطيع الشارع الفلسطيني وحركة فتح الحكم، إن كانت حماس جادة في المصالحة.

وشدّد رضوان على أن جولة حوار جديدة هي مضيعة للوقت، مطالباً حماس بأن تعيد تقييم المرحلة السابقة، وأن تبقى تستحضر أدوات لقياس الوضع داخل قطاع غزة، سواء الاقتصادي أو الحريات العامة أو الموظفين أو البطالة.

وتابع: "عندما تستحضر أداة قياس حقيقية بعيداً عن أجندات خارجية، تستطيع أن تصل إلى قناعة أنها أخذت قطاع غزة رهينة بيدها، وأثرت سلباً على توحيد الموقف فلسطيني، وأن تعود إلى الاتفاقات التي تم التوقيع عليها".

وشدّد على أننا "نريد مصالحة فلسطينية، تضمن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة أولاً ثم شراكة سياسية حقيقة بمشاركة ألوان الطيف الفلسطيني، سواء الأحزاب الإسلامية أو اليسارية أو الوطنية".

وكان البردويل أطلق مبادرة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، المستمر منذ 12 عاماً، ونشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

ومن بين بنود المبادرة، الحوار المباشر دون وساطة أو شروط مسبقة، وأن تكون فترة الحوار فترة سرية بعيدة عن الإعلام، تتوقف فيها كل أشكال الحرب الإعلامية والأمنية والاعتقالات السياسية بيننا، كما تعرض نتائج الحوار على شعبنا في استفتاء شعبي لإقرارها، ومن ثم التنفيذ بتجرد.

التعليقات