الصالحي: (صفقة القرن) تستهدف إجهاض مرجعية القوانين الدولية
رام الله - دنيا الوطن
وشارك وفد قيادي كبير من حزب (الشعب) الفلسطيني، برئاسة الصالحي، في أعمال في الملتقى الشعبي العربي، الذي افتتح اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت شعار "متحدون ضد صفقة القرن".
قال الأمين العام لحزب (الشعب) بسام الصالحي: إن (صفقة القرن) تستهدف إجهاض مرجعية القوانين الدولية، وهي لا تخص الفلسطينيين فقط، ويجب استمرار الجهد لإفشالها.
وشارك وفد قيادي كبير من حزب (الشعب) الفلسطيني، برئاسة الصالحي، في أعمال في الملتقى الشعبي العربي، الذي افتتح اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت شعار "متحدون ضد صفقة القرن".
وإلى جانب الصالحي، ضم وفد حزب (الشعب)، عدداً من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب، وهم: أبو فراس أيوب، مصطفى الهرش، دنيا خضر، غسان أيوب، أحمد غنيم.
ويأتي انعقاد الملتقى الشعبي العربي الثاني، بدعوة من ست هيئات عربية، هي مؤتمرات: القومي العربي، القومي الإسلامي، اللقاء اليساري العربي، الأحزاب العربية، مؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية.
ملخص: كلمة أمين عام حزب الشعب الفلسطيني
وألقى الصالحي خلال جلسة الافتتاح الأولى للمؤتمر، كلمة شكر في بدايتها القائمين على تنظيم مؤتمر "الملتقى الشعبي العربي"، مؤكداَ أن تنظيم هذا الملتقى الواسع الحضور من قبل ست هيئات عربية متعددة المنابت الفكرية والسياسية، ومتنوعة المشارب والاتجاهات تحت شعار "متحدون ضد صفقة القرن"، له عدة معانٍ ودلالات، مؤكداً خلال كلمته على أربع مسائل أساسيه هي:
أولاَ، من المبكر الحديث عن نعي مؤامرة (صفقة القرن)، فنحن لا نزال في خضم الخطر الذي يحمله هذا المشروع الأمريكي، وبدون شك أن أي نجاح في مواجهة هذا المشروع مهم للغاية، ولكن هذا المشروع في غاية الخطورة، ويحتاج الأمر لاستمرار الجهد الموحد، ولا يجب الركون لوجود موقف من الجميع في مواجهته، على أنه فشل.
إن هذا المشروع بالأساس يرمي إلى إعطاء شرعية للوقائع التي تخلقها وخلقتها إسرائيل واحتلالها على الأرض، وهذا الاعتراف الأمريكي، هو مقدمة من أجل ان يسحب ذلك على قضايا أخرى وإجهاض مرجعية القوانين وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستبدالها بقرارات أخرى، لذلك يجب استمرار الجهد من أجل إفشال هذا المشروع.
ثانياَ، إن (صفقة القرن) لا تخص الفلسطينيين فقط، هي أيضاَ مشروع للمنطقة بأسرها، هناك دول مشمولة في هذا المشروع وهناك عملية تجري على مستوى الشرق الأوسط.
وبرغم الضربة التي تلقتها "ورشة المنامة"، إلا انها كانت منصة لإطلاق "شرعية" للتطبيع بين عدد من الدول العربية واسرائيل، وهذا أمر يجب الانتباه له، وبالتالي عندما نتحدث عن مواجهة "صفقة القرن" يجب ان نتحدث عنها بإعتبارها مشروع اقليمي لا يستهدف الفلسطينيين لوحدهم، وأحد مظاهرها محاولات التوطين في الدول العربية مثل الاردن ولبنان وسوريا، وكذلك الأمر تجاه مشاريع السكك الحديدية وغيرها.
ثالثاَ، من المهم جداَ لنشاطنا الموحد هذا في مواجهة (صفقة القرن)، أن يمتد أيضاَ للتنسيق مع قوى وفعاليات عربية أخرى، وليس فقط إطار الأحزاب، منها منظمات مجتمع مدني وعديد الحركات وإطارات شعبية متنوعة لا تتمثل في هذا الملتقى، من المهم التنسيق والعمل وبذل الجهد الجماعي معها، كي يصبح نشاطنا أكثر اتساعاَ من الدائرة التي يمثلها.
رابعاَ، أمل ان تتشكل لجنة متابعة لنشاطنا هذا، تكون قادرة أيضاَ على وضع برنامج فعاليات موحدة على مستوى المنطقة العربية، حتى أثر مباشر للأنشطة.
ويأتي انعقاد الملتقى الشعبي العربي الثاني، بدعوة من ست هيئات عربية، هي مؤتمرات: القومي العربي، القومي الإسلامي، اللقاء اليساري العربي، الأحزاب العربية، مؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية.
ملخص: كلمة أمين عام حزب الشعب الفلسطيني
وألقى الصالحي خلال جلسة الافتتاح الأولى للمؤتمر، كلمة شكر في بدايتها القائمين على تنظيم مؤتمر "الملتقى الشعبي العربي"، مؤكداَ أن تنظيم هذا الملتقى الواسع الحضور من قبل ست هيئات عربية متعددة المنابت الفكرية والسياسية، ومتنوعة المشارب والاتجاهات تحت شعار "متحدون ضد صفقة القرن"، له عدة معانٍ ودلالات، مؤكداً خلال كلمته على أربع مسائل أساسيه هي:
أولاَ، من المبكر الحديث عن نعي مؤامرة (صفقة القرن)، فنحن لا نزال في خضم الخطر الذي يحمله هذا المشروع الأمريكي، وبدون شك أن أي نجاح في مواجهة هذا المشروع مهم للغاية، ولكن هذا المشروع في غاية الخطورة، ويحتاج الأمر لاستمرار الجهد الموحد، ولا يجب الركون لوجود موقف من الجميع في مواجهته، على أنه فشل.
إن هذا المشروع بالأساس يرمي إلى إعطاء شرعية للوقائع التي تخلقها وخلقتها إسرائيل واحتلالها على الأرض، وهذا الاعتراف الأمريكي، هو مقدمة من أجل ان يسحب ذلك على قضايا أخرى وإجهاض مرجعية القوانين وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستبدالها بقرارات أخرى، لذلك يجب استمرار الجهد من أجل إفشال هذا المشروع.
ثانياَ، إن (صفقة القرن) لا تخص الفلسطينيين فقط، هي أيضاَ مشروع للمنطقة بأسرها، هناك دول مشمولة في هذا المشروع وهناك عملية تجري على مستوى الشرق الأوسط.
وبرغم الضربة التي تلقتها "ورشة المنامة"، إلا انها كانت منصة لإطلاق "شرعية" للتطبيع بين عدد من الدول العربية واسرائيل، وهذا أمر يجب الانتباه له، وبالتالي عندما نتحدث عن مواجهة "صفقة القرن" يجب ان نتحدث عنها بإعتبارها مشروع اقليمي لا يستهدف الفلسطينيين لوحدهم، وأحد مظاهرها محاولات التوطين في الدول العربية مثل الاردن ولبنان وسوريا، وكذلك الأمر تجاه مشاريع السكك الحديدية وغيرها.
ثالثاَ، من المهم جداَ لنشاطنا الموحد هذا في مواجهة (صفقة القرن)، أن يمتد أيضاَ للتنسيق مع قوى وفعاليات عربية أخرى، وليس فقط إطار الأحزاب، منها منظمات مجتمع مدني وعديد الحركات وإطارات شعبية متنوعة لا تتمثل في هذا الملتقى، من المهم التنسيق والعمل وبذل الجهد الجماعي معها، كي يصبح نشاطنا أكثر اتساعاَ من الدائرة التي يمثلها.
رابعاَ، أمل ان تتشكل لجنة متابعة لنشاطنا هذا، تكون قادرة أيضاَ على وضع برنامج فعاليات موحدة على مستوى المنطقة العربية، حتى أثر مباشر للأنشطة.

التعليقات