أربعة من مجالس الضواحي توعي المجمتع بمحاضرات عن مكافحة المخدرات
رام الله - دنيا الوطن
دعت أربعة من مجالس الضواحي التابعة لدائرة شؤون الضواحي والقرى وهي مجالس ضاحية الصبيحية في خورفكان والبستان في الذيد والرحمانية ومغيدر بمدينة الشارقة على أهمية دور الاسرة ومتابعتها لابنائها المعنية بغرس القيم وتحصينهم تجاه كافة الاخطار وأكدت مجالس الضواحي على الدور الريادي للاسرة كونها الراعي الأساسي للأبناء لوقايتهم من المخاطر كافة ومنها آفة المخدرات.
جاء ذلك خلال المحاضرات التي جرى تنظيمها بمقرات الضواحي بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة وتناولت عنوان ( مكافحة المخدرات) .
حضر المحاضرات رؤساء مجالس الضواحي والأعضاء وأهالي الضواحي من أفراد المجتمع .
وتناولت المحاضرة التي جرى تنظيمها بالتعاون مع الادارة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة حماية المجتمع من براثن المخدرات ومواجهتها بكفاءة واقتدار وفق أساليب متطورة وحديثة وأهمية دور الوالدين والاسرة ودعت المحاضرة إلى مضاعفة الجهود والاستفادة من مستجدات العصر في ضرب مخططات تجار المخدرات الذين لا يتوانون عن استخدام الأساليب كافة وأن تكون الاسرة السد المنيع .
وعززت المحاضرة من خلال محاورها تثقيف ونشر الوعي الأمني لدى أهالي الضاحية كما وعرفت بأضرار المخدرات وإعطاء أمثلة واقعية للحضور بهدف توعيتهم .
ودعت المحاضرات إلى تفعيل الدور المشترك بين مجالس الضواحي وإدارة مكافحة المخدرات بما يعزز من الجهود المشتركة في نشر ثقافة تجنب الوقوع في براثن آفة المخدرات في المجتمع كافة وفي ضواحي الشارقة الخاصة وبناء مجتمع واعي حسيا وأمنيا ومحصن ضد هذه الآفة ومن يروج لها .
وتطرقت المحاضرات لعدة نقاط أهمها أضرار المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والأسرة، وكيفية اكتشاف المدمن وأسلوب التعامل معه وعن خطورة العقاقير والحبوب المخدرة، ومدى تأثير رفقاء السوء في انتشارها، إضافة إلى أنواع المخدرات والآثار السلبية التي تعود على الفرد والمجتمع بسببها، كما ركزت المحاضرة على الأسباب الرئيسية التي تؤدي لتعاطي المخدرات من غياب رقابة الوالدين، وحب الاستطلاع والتجربة لدى الشباب، كما تناولت المحاضرة التعريف بالإدمان، ومراحله وسلوك الشخص المدمن وسمات شخصيته.
وضمن فعالية الأمسية استضافت إدارة الشرطة المجتمعية أحد مدمني المخدرات التائبين ليستعرض تجربته كمدمن ومروّج ومهرب مخدرات ورحلة توبته وعلاجه، حتى يستفيد الحضور من قصته التي بدأت فصولها وهو زهرة يانعة على مقاعد الدراسة، لتنتهي خلف القضبان.
وتطرق المدمن التائب بأسباب الإدمان التي ترتبط أساساً بعدم الوعي بأخطار المخدرات وآثارها السلبية، وضعف الوازع الديني والتفكك الأسري والحرمان العاطفي عند المدمن، بالإضافة إلى تقليد الغير وضعف الشخصية وحب الاستطلاع والرغبة في إثبات الذات، وسوء استخدام العقاقير والأدوية الصيدلانية، والاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان ملاذ للهروب من الواقع المرير، أو أنه يحسن الحالة النفسية والمزاج للمدمن، باعتباره يخفف الوحدة والاكتئاب.
وفي كلمة وجهها للحضور من الشباب والأطفال حذر الضيف التائب من مغبة الانجرار خلف رفقاء السوء واكد على أهمية التواصل مع الوالدين ان واجه الشاب أي دعوه مريبه او تهديد من قبل رفقاء السوء، محذراً من مخاطر مصاحبة الشلل الفاسدة ودورها الخطير في الانحراف تجاه المخدرات، واكد على أهمية ابلاغ الاهل والسلطات الأمنية في حال الشك من أي ممارسات او دعوات مريبه كتجربة حبوب للمذاكرة او حبوب لعلاج الصداع او حبوب لتحسين المزاج، وكل هذه الحبوب عبارة عن أنواع من المخدرات التي تؤدي لتدمير صحة متعاطيها وتوقعه تحت فريسة الإدمان لتقضي على مستقبله وصحته.
واكد ممثل الشرطة المجتمعية أن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت بفضل توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في تحقيق أعلى نسب الأمن والآمان في المنطقة بخدمات أمنية تتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وذلك رغم تعدد وتنوع الجنسيات والثقافات، من أكثر من 200 جنسية على أرضها، لتحتضن الجميع وتوفر لهم اسس الحياة الكريمة والشعور بالأمن والامان للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.
وتجاوب الحضور من أهالي ضاحية الرحمانية مع الأمسية في تبادل أطراف الحديث حول دور الاسرة في الوقاية من خطر المخدرات وطرق التعاون مع الأجهزة الأمنية لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة، كما طالب عدد من الحضور بضرورة تكرار مثل هذه المحاضرات التوعوية، وضرورة توزيع ارقام التواصل بالجهات الأمنية التي تكافح المخدرات، الامر الذي لاقى قبول وتجاوب ممثلي الشرطة المجتمعية بشرطة الشارقة.

دعت أربعة من مجالس الضواحي التابعة لدائرة شؤون الضواحي والقرى وهي مجالس ضاحية الصبيحية في خورفكان والبستان في الذيد والرحمانية ومغيدر بمدينة الشارقة على أهمية دور الاسرة ومتابعتها لابنائها المعنية بغرس القيم وتحصينهم تجاه كافة الاخطار وأكدت مجالس الضواحي على الدور الريادي للاسرة كونها الراعي الأساسي للأبناء لوقايتهم من المخاطر كافة ومنها آفة المخدرات.
جاء ذلك خلال المحاضرات التي جرى تنظيمها بمقرات الضواحي بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة وتناولت عنوان ( مكافحة المخدرات) .
حضر المحاضرات رؤساء مجالس الضواحي والأعضاء وأهالي الضواحي من أفراد المجتمع .
وتناولت المحاضرة التي جرى تنظيمها بالتعاون مع الادارة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة حماية المجتمع من براثن المخدرات ومواجهتها بكفاءة واقتدار وفق أساليب متطورة وحديثة وأهمية دور الوالدين والاسرة ودعت المحاضرة إلى مضاعفة الجهود والاستفادة من مستجدات العصر في ضرب مخططات تجار المخدرات الذين لا يتوانون عن استخدام الأساليب كافة وأن تكون الاسرة السد المنيع .
وعززت المحاضرة من خلال محاورها تثقيف ونشر الوعي الأمني لدى أهالي الضاحية كما وعرفت بأضرار المخدرات وإعطاء أمثلة واقعية للحضور بهدف توعيتهم .
ودعت المحاضرات إلى تفعيل الدور المشترك بين مجالس الضواحي وإدارة مكافحة المخدرات بما يعزز من الجهود المشتركة في نشر ثقافة تجنب الوقوع في براثن آفة المخدرات في المجتمع كافة وفي ضواحي الشارقة الخاصة وبناء مجتمع واعي حسيا وأمنيا ومحصن ضد هذه الآفة ومن يروج لها .
وتطرقت المحاضرات لعدة نقاط أهمها أضرار المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والأسرة، وكيفية اكتشاف المدمن وأسلوب التعامل معه وعن خطورة العقاقير والحبوب المخدرة، ومدى تأثير رفقاء السوء في انتشارها، إضافة إلى أنواع المخدرات والآثار السلبية التي تعود على الفرد والمجتمع بسببها، كما ركزت المحاضرة على الأسباب الرئيسية التي تؤدي لتعاطي المخدرات من غياب رقابة الوالدين، وحب الاستطلاع والتجربة لدى الشباب، كما تناولت المحاضرة التعريف بالإدمان، ومراحله وسلوك الشخص المدمن وسمات شخصيته.
وضمن فعالية الأمسية استضافت إدارة الشرطة المجتمعية أحد مدمني المخدرات التائبين ليستعرض تجربته كمدمن ومروّج ومهرب مخدرات ورحلة توبته وعلاجه، حتى يستفيد الحضور من قصته التي بدأت فصولها وهو زهرة يانعة على مقاعد الدراسة، لتنتهي خلف القضبان.
وتطرق المدمن التائب بأسباب الإدمان التي ترتبط أساساً بعدم الوعي بأخطار المخدرات وآثارها السلبية، وضعف الوازع الديني والتفكك الأسري والحرمان العاطفي عند المدمن، بالإضافة إلى تقليد الغير وضعف الشخصية وحب الاستطلاع والرغبة في إثبات الذات، وسوء استخدام العقاقير والأدوية الصيدلانية، والاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان ملاذ للهروب من الواقع المرير، أو أنه يحسن الحالة النفسية والمزاج للمدمن، باعتباره يخفف الوحدة والاكتئاب.
وفي كلمة وجهها للحضور من الشباب والأطفال حذر الضيف التائب من مغبة الانجرار خلف رفقاء السوء واكد على أهمية التواصل مع الوالدين ان واجه الشاب أي دعوه مريبه او تهديد من قبل رفقاء السوء، محذراً من مخاطر مصاحبة الشلل الفاسدة ودورها الخطير في الانحراف تجاه المخدرات، واكد على أهمية ابلاغ الاهل والسلطات الأمنية في حال الشك من أي ممارسات او دعوات مريبه كتجربة حبوب للمذاكرة او حبوب لعلاج الصداع او حبوب لتحسين المزاج، وكل هذه الحبوب عبارة عن أنواع من المخدرات التي تؤدي لتدمير صحة متعاطيها وتوقعه تحت فريسة الإدمان لتقضي على مستقبله وصحته.
واكد ممثل الشرطة المجتمعية أن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت بفضل توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في تحقيق أعلى نسب الأمن والآمان في المنطقة بخدمات أمنية تتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وذلك رغم تعدد وتنوع الجنسيات والثقافات، من أكثر من 200 جنسية على أرضها، لتحتضن الجميع وتوفر لهم اسس الحياة الكريمة والشعور بالأمن والامان للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.
وتجاوب الحضور من أهالي ضاحية الرحمانية مع الأمسية في تبادل أطراف الحديث حول دور الاسرة في الوقاية من خطر المخدرات وطرق التعاون مع الأجهزة الأمنية لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة، كما طالب عدد من الحضور بضرورة تكرار مثل هذه المحاضرات التوعوية، وضرورة توزيع ارقام التواصل بالجهات الأمنية التي تكافح المخدرات، الامر الذي لاقى قبول وتجاوب ممثلي الشرطة المجتمعية بشرطة الشارقة.

