قيادي فلسطيني يكشف حقيقة التسهيلات الإسرائيلية الأخيرة لقطاع غزة

قيادي فلسطيني يكشف حقيقة التسهيلات الإسرائيلية الأخيرة لقطاع غزة
صورة توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، ماهر مزهر، أن ما يجري تداوله في الإعلام الإسرائيلي حول تسهيلات وخطوات عملية في إطار التفاهمات التي ترعاها مصر، ليس له أي واقع ملموس على الأرض.

وقال مزهر، وفق صحيفة (القدس)، إن الاحتلال لا يزال يراوغ بشأن تفاهمات الهدوء وكسر الحصار، دون أن يقدّم أي تسهيلات حقيقية أو خطوات عملية على الأرض.

وأضاف مزهر: "ما تحدث به الإعلام العبري عن رفع الحظر عن أصناف بحجة الاستخدام المزدوج، هو حديث متكرر، ولم تنفذ مثل هذه الخطوة حتى هذه اللحظة، ولم يتم السماح لمادة واحدة بالدخول، حتى تلك التي تم الاتفاق على إدخالها مثل الفيبر جلاس ومواد الصيد الأخرى".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، تحدثت مؤخرًا عن تسهيلات شملت إدخال 18 صنفًا محظورًا لغزة، إلى جانب بدء تنفيذ مخطط لتجهيز مستشفى ميداني قرب بيت حانون، والموافقة على إقامة منطقة صناعية شرقي غزة.

واتهم القيادي في الشعبية، الاحتلال بممارسة التسويف والمماطلة والكذب، مجددًا التأكيد على أنه لا يمكن المراهنة على الاحتلال في قضية "التسهيلات" أو تنفيذ أي من بنود التهدئة.

وشدد على ضرورة وجود موقف موحد للضغط على الاحتلال، بهدف كسر حصار غزة، مشيراً إلى أن الوفد المصري، يلعب دورًا مهمًا وبارزًا في إنجاز المصالحة كملف رئيس، وملف تثبيت تفاهمات الهدوء وتطبيقها، وذلك رغم تأجيل زيارته لغزة لأكثر من أربع مرّات.

التعليقات