الأردن وفلسطين تؤكدان على الموقف المشترك من عملية السلام
رام الله - دنيا الوطن
وأكد الصفدي، ألا سلام من دون تلبية حق الفلسطينيين في الحرية وتحرر القدس المحتلة، عاصمة للدولة الفلسطينية التي يجب أن تقوم مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، شرطاً لحل الصراع وتحقيق السلام في المنطقة.
وشدد الصفدي وعريقات على استمرار التنسيق والتشاور؛ تنفيذاً لتوجيهات الملك عبد الله الثاني، والرئيس محمود عباس.
التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات في إطار عملية التنسيق والتشاور المستمرة، التي مأسسها الملك عبد الله الثاني، ورئيس دولة فلسطين، محمود عباس.
واستعرض الصفدي وعريقات التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وسبل التعامل معها، بما يضمن الحق الفلسطيني، وعلى أساس الموقف المشترك، ألا بديل عن حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وفق قرارات الشرعية الدولية سبيلاً لتحقيق السلام الشامل.
وأكد الصفدي وعريقات إدانة استمرار إسرائيل ببناء المستوطنات اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفضهما المطلق لأي ضم لأي جزء من الأراضي الفلسطينية، لأنه يُعد خرقاً لكل قوانين الشرعية الدولية، وتقويضاً لجهود تحقيق السلام.
وأكدا أن قضية اللاجئين من قضايا الوضع النهائي، تعالج في إطار الحل الشامل، وفق مبادرة السلام العربية التي تدعو لحل يتفق عليه وقرارات الشرعية الدولية، وفِي مقدمها القرار 194 وبما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.
وشدد الصفدي وعريقات، على أن موقف البلدين الشقيقين واحد وهدفهما واحد وهو تحقيق السلام الشامل الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية والإجماع العربي، وشددا على أنه لا يمكن لأي أفكار اقتصادية، أن تكون بديلاً عن حل الدولتين.
وأكد الصفدي مواقف المملكة الثابتة الراسخة في دعم الأشقاء وإزاء قضية القدس واللاجئين، وشروط السلام الشامل، والتي أعلنها جلالة الملك عبد الله الثاني وأنها ثابت أردني لا ولن يتغير.
وثمن عريقات مواقف المملكة التاريخية، وجهود الملك عبد الله الثاني الدؤوبة المستمرة لدعم الحق الفلسطيني، وأكد أهمية الوصايا الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، والحفاظ على هويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم.

التعليقات