عاجل

  • الإعلام الإسرائيلي:قوة من الجيش رصدت عدداً من الفلسطينيين اقتربوا من السياج الفاصل ثم عادوا

حنا: لقد أصبح المسيحيون في مدينتنا المقدسة قلة في عددهم

حنا: لقد أصبح المسيحيون في مدينتنا المقدسة قلة في عددهم
رام الله - دنيا الوطن
 قام المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يرافقه عدد من رجال الدين المسيحي صباح هذا اليوم بجولة تضامنية على عدد من احياء وضواحي مدينة القدس الشريف حيث تلقى عددا من السكان اوامر هدم لمنازلهم، فقد زار سيادته والوفد المرافق سلوان وبيت حنينا والطور وشعفاط وصورباهر حيث اعرب الجميع عن تعاطفهم وتضامنهم مع اخوتنا المواطنين حيث تلقوا اوامر هدم لمنازلهم ومنشأتهم .

وقال في حديث امام عدد من وسائل الاعلام التي واكبت هذه الزيارة بأن مدينة القدس تمر بظروف تراجيدية ومأساة مستمرة ومتواصلة في ظل سياسات قمعية عنصرية تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق ، ففي الوقت الذي فيه تسعى سلطات الاحتلال لهدم عدد من منازل الفلسطينيين المقدسيين نرى ان المستوطنين يجولون ويصلون داخل البلدة القديمة من القدس ويدخلون الى باحات الاقصى ويسعون للاستيلاء على العقارات المسيحية وخاصة في منطقة باب الخليل والتي تعتبر منطقة استراتيجية وهي المدخل الى القدس العتيقة ومقدساتها وكنائسها واديرتها وبطريركياتها.

وتابع في الوقت الذي فيه اتينا تضامننا معكم نؤكد بأن سلطات الاحتلال تستهدفنا جميعا مسيحيين ومسلمين وبوسائل متعددة ومختلفة والواقع والحالة العربية تزداد سوءا وترهلا ، حيث اصبح بعض العرب ويا للاسف الشديد اكثر انبطاحا واشتراكا في المشاريع التآمرية والمخططات الاستعمارية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع وسرقة مدينة القدس بشكل كلي .

وأكد في كثير من الاحيان نشعر كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين باننا لوحدنا نقارع مضطهدينا وجلادينا ومستعمرينا ولا نرى ولا نسمع الا بيانات شجب واستنكار تأتي الينا من هنا وهناك في حين ان ما هو مطلوب من العرب في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها فلسطين هو اكثر بكثير من بيانات الشجب والاستنكار والتضامن .

وتابع اين هم العرب مما يحدث في مدينة القدس ، والمسلمون والمسيحيون اليوم مطالبون اكثر من اي وقت مضى بأن يتحركوا نصرة للقدس ومقدساتها واوقافها والتي تسرق منا في وضح النهار .

وتسائل حنا اين هم العرب من هذه المأساة التي نعيشها كمقدسيين وماذا يفعلون لرفع المظالم التي نتعرض لها وهذا الاضطهاد الذي يتعرض له شعبنا في كافة مفاصل حياته .

وقال صحيح ان هنالك للبيت رب يحميه ولكن هنالك ايضا شعبا ابيا صامدا مكافحا ومناضلا من اجل الحرية فلا يجوز لنا ان نراهن على اية جهة خارجية لكي تهب لنصرتنا ولن يقوم احد بالدفاع عن القدس بالنيابة عنا اذا لم نقم نحن بواجبنا تجاه هذه المدينة المقدسة والتي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية .

نقف الى جانبكم وننقل اليكم رسالة تضامن من كنائس القدس ومسيحييها حيث اصبح المسيحيون قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية وسيبقى صوتهم دائما مناديا بالحق والعدالة ونصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم الذي قضيته هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .