خلال اتصال مع برّي.. هنية يشيد بالموقف اللبناني الرافض لـ(صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنيّة، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النوّاب اللبناني، نبيه برّي، بالموقف اللبناني الرسمي والحزبي والشعبي الرافض لـ(صفقة القرن)، و"مؤتمر البحرين" الذي سعى إلى التفريط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني مقابل حفنة من المال.
وشكر رئيس المكتب السياسي لحماس، بري على جهوده الكبيرة في إطلاق الحوار اللبناني الفلسطيني، متمنياً على دولته الدفع نحو تحقيق نتائج عملية للحوار وتشريع قوانين في مجلس النوّاب اللبناني تمنح الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ليتمكنوا من العيش بكرامة حتى يعودوا إلى أرضهم.
وثمّن حرصه وجهده في السعي لتحقيق الوحدة الفلسطينية وإنجاز المصالحة، وأيضاً إطلاق هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، مؤكداً حرص الحركة الدائم على الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، واستعدادها المستمر للتجاوب مع أي مبادرة تسعى لتحقيق ذلك.
وختم رئيس حماس اتصاله مع الرئيس برّي بتأكيده على تمسك حركته بثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني وخصوصاً حق العودة، ورفضها القاطع لكل مشاريع التوطين والتهجير.
أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنيّة، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النوّاب اللبناني، نبيه برّي، بالموقف اللبناني الرسمي والحزبي والشعبي الرافض لـ(صفقة القرن)، و"مؤتمر البحرين" الذي سعى إلى التفريط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني مقابل حفنة من المال.
وشكر رئيس المكتب السياسي لحماس، بري على جهوده الكبيرة في إطلاق الحوار اللبناني الفلسطيني، متمنياً على دولته الدفع نحو تحقيق نتائج عملية للحوار وتشريع قوانين في مجلس النوّاب اللبناني تمنح الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ليتمكنوا من العيش بكرامة حتى يعودوا إلى أرضهم.
وثمّن حرصه وجهده في السعي لتحقيق الوحدة الفلسطينية وإنجاز المصالحة، وأيضاً إطلاق هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، مؤكداً حرص الحركة الدائم على الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، واستعدادها المستمر للتجاوب مع أي مبادرة تسعى لتحقيق ذلك.
وختم رئيس حماس اتصاله مع الرئيس برّي بتأكيده على تمسك حركته بثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني وخصوصاً حق العودة، ورفضها القاطع لكل مشاريع التوطين والتهجير.

التعليقات