قيادي بـ"حماس": المقاومة في غزة استطاعت أن تُنجز توازن الرعب مع إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
من جهة أخرى، رجح نزال بأن لا تعلن الإدارة الأمريكية عن (صفقة القرن)، مشيراً إلى أن "ورشة البحرين" جاءت لإعلان فشل الشق السياسي من الصفقة.
قال نائب رئيس حركة حماس في الخارج، محمد نزال: إن المقاومة في قطاع غزة، استطاعت أن تُنجز توازن الرعب مع إسرائيل "فالصاروخ يقابله الصاروخ".
وقال: "انظروا إلى قطاع غزة، يُحاصَر من الأشقاء والأعداء حصاراً شديداً منذ 12 عاماً، لأنه يمثّل نموذجاً في المقاومة. غزة خاضت ثلاث حروب في أعوام قليلة. هذه (إسرائيل) التي ترتعد فرائص كثيرين منها، ترتعد فرائصها من غزة.
وأضاف: "المقاومة استطاعت أن تُنجز توازن الرعب مع الكيان الصهيوني فالصاروخ يقابله الصاروخ".
من جهة أخرى، رجح نزال بأن لا تعلن الإدارة الأمريكية عن (صفقة القرن)، مشيراً إلى أن "ورشة البحرين" جاءت لإعلان فشل الشق السياسي من الصفقة.
جاءت تصريحات نزال، خلال محاضرة ألقاها في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب، الذي يعقد في مدينة ( يالاوا) التركية، تحت عنوان "واقع القضية الفلسطينية ومستقبلها"، بحضور المئات من الشباب القادمين من دول عديدة.
واستهل كلامه بالحديث عن النزعة "الصهيونية" لعدد من المسؤولين في إدارة ترامب، خصوصاً أولئك الذين صاغوا ما يُسمى بصفقة القرن، ويقف على رأسهم كوشنر وغرينبلات وفريدمان "هذه المجموعة التي تقف على يمين نتنياهو. وهي جاهلة بالتاريخ والجغرافية والأمور السياسية"، مرجّحاً أن لا تُعلن (صفقة القرن).
وتعليقاً على ورشة البحرين قال نزال: "إنه من المعلوم أن الجانب الاقتصادي يجب أن يكون انعكاساً للرؤية السياسية، لكن ما يُسمى بصفقة القرن متعثرة سياسياً، وتلقى معارضة فلسطينية، ومعارضة عربية إسلامية نسبياً، مما دفع كوشنر إلى الاستعجال بالجانب الاقتصادي. فكانت ورشة البحرين، كمن عقد عرساً بغياب العريس".
وأضاف نائب رئيس حركة حماس في الخارج، أنه "بغياب الفلسطينيين نُزعت الشرعية تماماً عن ورشة المنامة. فهذه الورشة أرادت أن تعوّض الفشل السياسي بنجاح اقتصادي.
واستهل كلامه بالحديث عن النزعة "الصهيونية" لعدد من المسؤولين في إدارة ترامب، خصوصاً أولئك الذين صاغوا ما يُسمى بصفقة القرن، ويقف على رأسهم كوشنر وغرينبلات وفريدمان "هذه المجموعة التي تقف على يمين نتنياهو. وهي جاهلة بالتاريخ والجغرافية والأمور السياسية"، مرجّحاً أن لا تُعلن (صفقة القرن).
وتعليقاً على ورشة البحرين قال نزال: "إنه من المعلوم أن الجانب الاقتصادي يجب أن يكون انعكاساً للرؤية السياسية، لكن ما يُسمى بصفقة القرن متعثرة سياسياً، وتلقى معارضة فلسطينية، ومعارضة عربية إسلامية نسبياً، مما دفع كوشنر إلى الاستعجال بالجانب الاقتصادي. فكانت ورشة البحرين، كمن عقد عرساً بغياب العريس".
وأضاف نائب رئيس حركة حماس في الخارج، أنه "بغياب الفلسطينيين نُزعت الشرعية تماماً عن ورشة المنامة. فهذه الورشة أرادت أن تعوّض الفشل السياسي بنجاح اقتصادي.
وقال: "المشكلة هنا بجهل كوشنر وفريقه، وتعاملهم مع قضية وطنية عربية إسلامية بمنطق التجارة. ورشة المنامة عبّرت عن خيبتها قبل أن تبدأ، لأن المقدمات الخاطئة تقود إلى نتائج خاطئة. أرادوها عرساً لإعلان نهاية القضية الفلسطينية، فكانت إعلان نعي لصفقة القرن".
وتابع "لقد أعلن الشعب الفلسطيني موقفاً حاسماً قاطعاً جامعاً بأن القضية الفلسطينية ليست للبيع، هناك إجماع فلسطيني برفض صفقة القرن والخطة الأمريكية". وأكد أن "الشق السياسي مجهول، وإن كانت بعض ملامحه معروفة. كما أن السيادة الإسرائيلية على القدس لا تمتلك أية شرعية دولية، والاعتراف بالسيادة أمريكي فقط".
وقال نزال "نحن على قناعة كاملة بعدالة القضية، وأن فلسطين من بحرها لنهرها هي حق للشعب الفلسطيني. وإذا كانت ظروف العالم العربي والإسلامي لا تسمح بتحقيق هدفنا بالتحرير اليوم، فإنه لا يحق لأي واحد أن يتنازل عن هذا الحق التاريخي والوطني. ولا خيار أمامنا سوى المقاومة، وعلى رأسها المقاومة العسكرية".
وتحدث عن مهمة الشعوب العربية والإسلامية اليوم فشدد أنها "يجب أن تكون في رفض التطبيع، ودعم المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها، دعماً سياسياً ومالياً وشعبياً وإغاثياً".
وتابع "لقد أعلن الشعب الفلسطيني موقفاً حاسماً قاطعاً جامعاً بأن القضية الفلسطينية ليست للبيع، هناك إجماع فلسطيني برفض صفقة القرن والخطة الأمريكية". وأكد أن "الشق السياسي مجهول، وإن كانت بعض ملامحه معروفة. كما أن السيادة الإسرائيلية على القدس لا تمتلك أية شرعية دولية، والاعتراف بالسيادة أمريكي فقط".
وقال نزال "نحن على قناعة كاملة بعدالة القضية، وأن فلسطين من بحرها لنهرها هي حق للشعب الفلسطيني. وإذا كانت ظروف العالم العربي والإسلامي لا تسمح بتحقيق هدفنا بالتحرير اليوم، فإنه لا يحق لأي واحد أن يتنازل عن هذا الحق التاريخي والوطني. ولا خيار أمامنا سوى المقاومة، وعلى رأسها المقاومة العسكرية".
وتحدث عن مهمة الشعوب العربية والإسلامية اليوم فشدد أنها "يجب أن تكون في رفض التطبيع، ودعم المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها، دعماً سياسياً ومالياً وشعبياً وإغاثياً".

التعليقات