مصطفى البرغوثي يكشف عن الخطوات العملية لإنهاء الانقسام
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي اليوم الجمعة، أن الخطوات الأولى التي تنهي الانقسام عملياً، هي تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتحضير لانتخابات ديمقراطية عامة خلال ستة أشهر.
وشدّد في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن"، على أن الخلاف بين حركتي فتح وحماس، يدور على السلطة، وليس للأهداف الوطنية، ولذلك يجب معالجة ذلك من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة خلال ستة أشهر.
وأضاف: أن من الخطوات الأولى، تشكيل قيادة فلسطينية واحدة بانضواء الجميع في منظمة التحرير، لتشكل قيادة جديدة للمنظمة بمشاركة جميع القوى بلا استثناء، وهذه الخطوات العملية التي تنهي الانقسام.
وفيما يتعلق باستمرار الانقسام، قال البرغوثي: "بعد (صفقة القرن) وما جرى في المنامة، لم يعد هناك أي مبرر على الإطلاق لاستمرار الانقسام، وكان يقال إن هناك خلافاً سياسياً، والآن لا يوجد خلاف سياسي، وهناك إجماع من جميع القوى على رفض (صفقة القرن).
وتابع: "المطلوب أن يتحول هذا الإجماع الرسمي والشعبي إلى وحدة وطنية وإنهاء الانقسام بسرعة، وأهم شيء الآن مواجهة (صفقة القرن) وتحريض العالم العربي على رفض التطبيع مع إسرائيل".
وأعرب الأمين العام للمبادرة الوطنية عن شكره للمصريين على جهودهم التي لا تتوقف في ملف المصالحة رغم المصاعب، مشيراً إلى أن المصريين، أبلغوا الفصائل بأن الوفد الأمني سيأتي قريباً.
وأكد البرغوثي، أن المصريين لن يستطيعوا حل المشكلة في ملف المصالحة الفلسطينية ما لم "نقرر نحن أن نحلها بأنفسنا، لأن الأمر منوط بنا قبل أي طرف آخر".
وفيما يتعلق بمشاركة سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان، ومبعوث واشنطن، جيسون غرينبلات في افتتاح نفق أسفل بلدة سلون، قال: إن هذه المشاركة خطيرة جداً، وتمثل ليس فقط خرقاً للقانون الدولي، بل تجاوزاً في المشاركة بجريمة حرب، وتمثل درجة عالية من الإساءة للشعب الفلسطيني.
وأضاف البرغوثي: هذه المشاركة تثبت أمرين، الأول: أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون وسيطاً في أي عملية سياسية بالمنطقة، والثاني: وضحت ما هي (صفقة القرن) وما المقصود منه في "مؤتمر المنامة" وتصفية القضية الفلسطينية بكل عناصرها.
وأكد الأمين العام للمبادرة الوطنية، أن الفريق الأمريكي منحاز بشكل مطلق للرواية الصهيونية، وأن هذا الفريق لا يتبنى أفكاره إلا من نتنياهو، وما يطرحونه هو تجسيد لما طرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي في كتابه "مكان تحت الشمش" عام 94، خاصة فيما يتعلق بتهويد الضفة، وعدم قيام دولة فلسطينية، وهؤلاء الأشخاص غيّروا سياسة الولايات المتحدة، لتبعد ما كان سائداً حول حل الدولتين، وجعلوا من أنفسهم ناطقين باسم المستوطنين.
وأكد البرغوثي أن فريق ترامب يحاول دق أسافين بين الفلسطينيين والشعوب العربية، ولن نسمح له بذلك، والشعوب العربية معنا وغير موافقة على "ورشة المنامة" أو مشاركة حكوماتها فيها، وهذا بدا جلياً في تظاهرات عمت مناطق مختلفة من الدول العربية.
وأضاف: رسالة الفلسطينيين، يجب أن تكون واضحة للعالم، ولمن شارك في "ورشة المنامة" أن الشعب الفلسطيني، بذل وضحى كثيراً، وقدم آلاف الشهداء ومئات آلاف الأسرى، كي يحقق هدفه في تمثيل نفسه، ولن يسمح لأحد في سلب هذا التمثيل.
وشدّد على أن الشعوب العربية مع الشعب الفلسطيني وليس ضده، و"بعض الأصوات الإعلامية التي خرجت تريد أن تعلمنا كيف أن نكون واقعيين، وهؤلاء نسوا كم علم الفلسطينيون من أبناء بلدانهم، وكم ساهم الفلسطينيون في بناء مؤسسات هذه الدول، ونحن لسنا بحاجة لمعلمين".
أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي اليوم الجمعة، أن الخطوات الأولى التي تنهي الانقسام عملياً، هي تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتحضير لانتخابات ديمقراطية عامة خلال ستة أشهر.
وشدّد في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن"، على أن الخلاف بين حركتي فتح وحماس، يدور على السلطة، وليس للأهداف الوطنية، ولذلك يجب معالجة ذلك من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة خلال ستة أشهر.
وأضاف: أن من الخطوات الأولى، تشكيل قيادة فلسطينية واحدة بانضواء الجميع في منظمة التحرير، لتشكل قيادة جديدة للمنظمة بمشاركة جميع القوى بلا استثناء، وهذه الخطوات العملية التي تنهي الانقسام.
وفيما يتعلق باستمرار الانقسام، قال البرغوثي: "بعد (صفقة القرن) وما جرى في المنامة، لم يعد هناك أي مبرر على الإطلاق لاستمرار الانقسام، وكان يقال إن هناك خلافاً سياسياً، والآن لا يوجد خلاف سياسي، وهناك إجماع من جميع القوى على رفض (صفقة القرن).
وتابع: "المطلوب أن يتحول هذا الإجماع الرسمي والشعبي إلى وحدة وطنية وإنهاء الانقسام بسرعة، وأهم شيء الآن مواجهة (صفقة القرن) وتحريض العالم العربي على رفض التطبيع مع إسرائيل".
وأعرب الأمين العام للمبادرة الوطنية عن شكره للمصريين على جهودهم التي لا تتوقف في ملف المصالحة رغم المصاعب، مشيراً إلى أن المصريين، أبلغوا الفصائل بأن الوفد الأمني سيأتي قريباً.
وأكد البرغوثي، أن المصريين لن يستطيعوا حل المشكلة في ملف المصالحة الفلسطينية ما لم "نقرر نحن أن نحلها بأنفسنا، لأن الأمر منوط بنا قبل أي طرف آخر".
وفيما يتعلق بمشاركة سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان، ومبعوث واشنطن، جيسون غرينبلات في افتتاح نفق أسفل بلدة سلون، قال: إن هذه المشاركة خطيرة جداً، وتمثل ليس فقط خرقاً للقانون الدولي، بل تجاوزاً في المشاركة بجريمة حرب، وتمثل درجة عالية من الإساءة للشعب الفلسطيني.
وأضاف البرغوثي: هذه المشاركة تثبت أمرين، الأول: أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون وسيطاً في أي عملية سياسية بالمنطقة، والثاني: وضحت ما هي (صفقة القرن) وما المقصود منه في "مؤتمر المنامة" وتصفية القضية الفلسطينية بكل عناصرها.
وأكد الأمين العام للمبادرة الوطنية، أن الفريق الأمريكي منحاز بشكل مطلق للرواية الصهيونية، وأن هذا الفريق لا يتبنى أفكاره إلا من نتنياهو، وما يطرحونه هو تجسيد لما طرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي في كتابه "مكان تحت الشمش" عام 94، خاصة فيما يتعلق بتهويد الضفة، وعدم قيام دولة فلسطينية، وهؤلاء الأشخاص غيّروا سياسة الولايات المتحدة، لتبعد ما كان سائداً حول حل الدولتين، وجعلوا من أنفسهم ناطقين باسم المستوطنين.
وأكد البرغوثي أن فريق ترامب يحاول دق أسافين بين الفلسطينيين والشعوب العربية، ولن نسمح له بذلك، والشعوب العربية معنا وغير موافقة على "ورشة المنامة" أو مشاركة حكوماتها فيها، وهذا بدا جلياً في تظاهرات عمت مناطق مختلفة من الدول العربية.
وأضاف: رسالة الفلسطينيين، يجب أن تكون واضحة للعالم، ولمن شارك في "ورشة المنامة" أن الشعب الفلسطيني، بذل وضحى كثيراً، وقدم آلاف الشهداء ومئات آلاف الأسرى، كي يحقق هدفه في تمثيل نفسه، ولن يسمح لأحد في سلب هذا التمثيل.
وشدّد على أن الشعوب العربية مع الشعب الفلسطيني وليس ضده، و"بعض الأصوات الإعلامية التي خرجت تريد أن تعلمنا كيف أن نكون واقعيين، وهؤلاء نسوا كم علم الفلسطينيون من أبناء بلدانهم، وكم ساهم الفلسطينيون في بناء مؤسسات هذه الدول، ونحن لسنا بحاجة لمعلمين".

التعليقات