بحر: انسحاب الوفد الأردني من منظمة الأمن والتعاون يؤكد فشل (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة: "إن انسحاب الوفد البرلماني الأردني من مؤتمر منظمة الأمن والتعاون، المنعقد في لكسمبرج، تأكيد على فشل (صفقة القرن)، وإن محاولات التطبيع التي يقوم بها الاحتلال، سوف تفشل امام المواقف الشعبية والبرلمانية، التي تعبر عن الموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية".
وثمن المجلس التشريعي الفلسطيني، خلال تصريح صحفي الخميس، المواقف البرلمانية العربية من محاولات التطبيع التي يسعى لها الاحتلال، داعياً البرلمانات العربية والإسلامية، لعقد جلسة خاصة، رفضاً لـ (صفقة ترامب) وحملة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الإدارة الأمريكية، وبعض القيادات العربية.
كما أكد بحر على مواقف الأردن الأصيلة من القضية الفلسطينية والثوابت والحقوق، لافتاً إلى العلاقات الوطيدة التاريخية والإسلامية التي تربط البلدين الشقيقين.
وكان وفد برلماني أردني، قد غادر أعمال مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، المنعقد في لوكسمبورغ، احتجاجاً على تخصيص المنظمين مكاناً للوفد، مجاوراً للوفد الإسرائيلي.
وقال النائب خالد أبو حسان، نقلاً عن رئيس الوفد البرلماني الأردني، النائب إبراهيم القرعان: إن الوفد انسحب بعدما رفضت اللجنة المنظمة، إبعاد الوفد الأردني عن الوفد الإسرائيلي.
وأكد أبو حسان، وفق الوكالة الفلسطينية الرسمية، أن الوفد الأردني "تفاجأ بأن المقعد المخصص للوفد، ملاصق وعلى نفس الطاولة المعدة للوفد الإسرائيلي"، مضيفاً أن محاولات إقناع منظمي المؤتمر بتغيير المكان فشلت، بحجة أن هذه إجراءات وقواعد لا يمكن تغييرها.
وشدد على أن قرار المغادرة راجع "لمبادئنا وأخلاقنا وديننا الحنيف، الذي لا يسمح لنا بالجلوس مع من يغتصب مقدساتنا".
وتضم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في عضويتها 56 دولة، وتهتم بمنع نشوب الصراعات وإدارة الأزمات.
قال الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة: "إن انسحاب الوفد البرلماني الأردني من مؤتمر منظمة الأمن والتعاون، المنعقد في لكسمبرج، تأكيد على فشل (صفقة القرن)، وإن محاولات التطبيع التي يقوم بها الاحتلال، سوف تفشل امام المواقف الشعبية والبرلمانية، التي تعبر عن الموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية".
وثمن المجلس التشريعي الفلسطيني، خلال تصريح صحفي الخميس، المواقف البرلمانية العربية من محاولات التطبيع التي يسعى لها الاحتلال، داعياً البرلمانات العربية والإسلامية، لعقد جلسة خاصة، رفضاً لـ (صفقة ترامب) وحملة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الإدارة الأمريكية، وبعض القيادات العربية.
كما أكد بحر على مواقف الأردن الأصيلة من القضية الفلسطينية والثوابت والحقوق، لافتاً إلى العلاقات الوطيدة التاريخية والإسلامية التي تربط البلدين الشقيقين.
وكان وفد برلماني أردني، قد غادر أعمال مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، المنعقد في لوكسمبورغ، احتجاجاً على تخصيص المنظمين مكاناً للوفد، مجاوراً للوفد الإسرائيلي.
وقال النائب خالد أبو حسان، نقلاً عن رئيس الوفد البرلماني الأردني، النائب إبراهيم القرعان: إن الوفد انسحب بعدما رفضت اللجنة المنظمة، إبعاد الوفد الأردني عن الوفد الإسرائيلي.
وأكد أبو حسان، وفق الوكالة الفلسطينية الرسمية، أن الوفد الأردني "تفاجأ بأن المقعد المخصص للوفد، ملاصق وعلى نفس الطاولة المعدة للوفد الإسرائيلي"، مضيفاً أن محاولات إقناع منظمي المؤتمر بتغيير المكان فشلت، بحجة أن هذه إجراءات وقواعد لا يمكن تغييرها.
وشدد على أن قرار المغادرة راجع "لمبادئنا وأخلاقنا وديننا الحنيف، الذي لا يسمح لنا بالجلوس مع من يغتصب مقدساتنا".
وتضم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في عضويتها 56 دولة، وتهتم بمنع نشوب الصراعات وإدارة الأزمات.

التعليقات